أسئلة برسم الإجابة عليها
أسئلة برسم الإجابة عليها

  الخبر: في ذكرى النكبة: 55 شهيدا وآلاف الجرحى… وأمريكا تنقل سفارتها للقدس وتلوم الفلسطينيين والعالم يستنكر المجزرة في غزة... ودعوات لموقف عربي وإسلامي مشترك. إذ استنكرت دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، الاثنين، المجزرة (الإسرائيلية) بحق مسيرات سلمية فلسطينية على حدود غزة، منددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة. (القدس العربي)

0:00 0:00
السرعة:
May 17, 2018

أسئلة برسم الإجابة عليها

أسئلة برسم الإجابة عليها

الخبر:

في ذكرى النكبة: 55 شهيدا وآلاف الجرحى… وأمريكا تنقل سفارتها للقدس وتلوم الفلسطينيين والعالم يستنكر المجزرة في غزة... ودعوات لموقف عربي وإسلامي مشترك. إذ استنكرت دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، الاثنين، المجزرة (الإسرائيلية) بحق مسيرات سلمية فلسطينية على حدود غزة، منددة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة. (القدس العربي)

التعليق:

تتوالى الاستنكارات والتنديدات وعقد القمم والاجتماعات كلما توالت المجازر والجرائم بحق المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ. 70 سنة عجافاً على النكبة في فلسطين المحتلة حيث تمّ تهجير المسلمين من أراضيهم على يد العصابات الصهيونية المسلحة عام 1948م.

قال بيان لجهاز الإحصاء الفلسطيني صدر منذ أسبوع تقريباً، إن النّكبة الفلسطينية أدّت إلى تشريد 800 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون كانوا يعيشون في فلسطين آنذاك، كما دمر المحتل 531 قرية فلسطينية وقتل 15 ألف فلسطيني وارتكب أكثر من 50 مجزرة.

كل هذا حدث على مرأى ومسمع حكام المسلمين سابقاً الذين لم تختلف ردات فعل الحكام الحاليين عنهم بشيء يُذكر، سوى إعلان الحداد العام لأيام معدودة، بالإضافة إلى تبادل طرد السفراء كما حصل بين تركيا وكيان يهود، على أن تبقى السفارات موجودة لأن سياستهم التطبيعية لا يجب أن تتأثر بالكوارث الإنسانية.

لن نسهب بذكر ردود الفعل العربية والإسلامية بل والعالمية، فالجميع اشترك بالكلام فقط، ووجه رسائل استنكار لمجزرة يوم الاثنين التي راح ضحيتها أكثر من 60 شهيداً وأكثر من 2771 جريحا كثير منهم حالاتهم خطرة، فما الفرق بين استنكار ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الغربية، وبين استنكار تركيا وقطر والإمارات والأردن ومصر وغيرها من الدول القائمة في العالم الإسلامي؟!!

ولكننا سنطرح الأسئلة البديهية التي تطرأ على أذهاننا بمجرد ذكر ردود الأفعال، عفوا ردود الخطابات التي أصموا آذاننا بها.

- متى ستُدركون يا حكام الذل والخنوع أن المحتل لا يُحاور بل يُعامل بالمثل، خاصة وأنه مرت سنوات طوال على احتلاله للأقصى؟!!

- لماذا يا أردوغان لا يتم التعامل مع هذا الكيان الغاصب كما تعاملت مع الأكراد مع أنهم خارج حدود بلادك؟! ألأنهم يهددون أمنك القومي؟!! فمتى ستقتنع وستتيقن أن كيان يهود يهدد العالم الإسلامي أجمع؟

- لماذا يا سيسي مصر لم تتعامل مع كيان يهود كما تعاملت مع من أسميتهم إرهابيين وضرورة تطهير سيناء منهم؟! بل وأخرجت الطائرات والدبابات لتقصف دون هوادة، فمتى سترسل الطائرات لتطهر الأقصى من دنس يهود؟! بدل أن تأخذ على عاتقك تطبيب الجرحى والمصابين بعد أن يحدث ما يحدث ويموت من يموت؟!

- أما حكام دول الخليج فحدث بلا حرج، فهل انشغالكم يا حكام السعودية بترتيب بيتكم الداخلي وإدخال الحداثة إلى خطابكم الديني، أشغلكم عن موت أطفال ونساء فلسطين؟! بينما أكثر من مليوني مسلم من فلسطين بلا بيت يؤويهم، فهم بين مشرد ومهجر بين دول الجوار وما يعانون فيها وبين المخيمات الداخلية المكتظة التي تفتقر إلى مقومات الحياة.

- ولن ننسى حاكم الأردن لنسأله عن استعداداته العسكرية التي يعرضها على أولي أمره كلما احتاجوا إليه. أين نصرتك لأهل غزة خاصة والمسلمين في فلسطين عامة؟؟ أم هل يقتصر دورك على إدارة المسجد الأقصى وتمويله برجال الدين والإشراف على الخطاب الديني فيه؟!!

أسئلة برسم الإجابة عليها...

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان