أصل المشكلة هو النظام الذي من صنع البشر أما الحل فيكمن في الخلافة (مترجم)
أصل المشكلة هو النظام الذي من صنع البشر أما الحل فيكمن في الخلافة (مترجم)

الخبر:   قال الرئيس أردوغان في إفطار تم في البرلمان: "إنه من الواضح أن الهجمات على جذورنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ستستمر، لأننا دولة وأمة محسودة. لهذا أصبح تغيير مفهوم الأمن في دولتنا أمرا ملحا. فقد دفعنا ثمنا باهظا نتيجة لهذه الهجمات التي حصلت داخل حدودنا وفي المنطقة المحرمة. أما من الآن فصاعدا فسنتعامل مع أصول المشاكل مباشرة وسنبحث عن الحلول هناك".

0:00 0:00
السرعة:
June 28, 2017

أصل المشكلة هو النظام الذي من صنع البشر أما الحل فيكمن في الخلافة (مترجم)

أصل المشكلة هو النظام الذي من صنع البشر أما الحل فيكمن في الخلافة

(مترجم)

الخبر:

قال الرئيس أردوغان في إفطار تم في البرلمان: "إنه من الواضح أن الهجمات على جذورنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ستستمر، لأننا دولة وأمة محسودة. لهذا أصبح تغيير مفهوم الأمن في دولتنا أمرا ملحا. فقد دفعنا ثمنا باهظا نتيجة لهذه الهجمات التي حصلت داخل حدودنا وفي المنطقة المحرمة. أما من الآن فصاعدا فسنتعامل مع أصول المشاكل مباشرة وسنبحث عن الحلول هناك".

التعليق:

إن تركيا وغيرها من البلاد الإسلامية تواجه مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية عظيمة منذ عقود. أما القادة وأولئك الموجودون في السلطة فهم لا يظهرون القرارات اللازمة لحل هذه المشاكل... كما أن أصل المشاكل هو في الحقيقة النظام نفسه الذي استوردناه من الغرب. والتعامل مع أصل هذه المشاكل يعني طرد العملاء والسفراء والدبلوماسيين والشركات الفاسدة الخاصة بأمريكا وبريطانيا وكيان يهود وروسيا من بلادنا.

إنها تعني التخلص من الدستور والقوانين الآتية من الغرب والتي كانت السبب في مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والحكم بالدستور والتشريعات الإسلامية.

وتعني أيضا تطهير مجالنا الجوي وموانئنا وقنواتنا وأراضينا من القوات الدولية الرأسمالية مثل الأمم المتحدة والناتو.

كما تعني الوقوف بجانب مسلمي العراق وسوريا وفلسطين الذين وفي هذا الشهر الفضيل وقفوا بجانب تركستان وغيرها من البلاد، متحدين... فالاتحاد هو ما يهم...

كل هذا لأننا خير أمة أخرجت للناس. ربنا واحد ورسولنا واحد وديننا واحد. ولأننا متى نكون متحدين، نقف معا؛ نصبح دوما عظماء. فالله يرضى عنا وينصرنا. فلقد حكمنا العالم وحدنا لقرون، وسيطرنا على قارات وحملنا الإسلام إلى العالم من خلال الدعوة والجهاد... ولأننا عندما تفرقنا تعرضنا للاحتلال والاستغلال والذبح والحياة المهينة. فحتى في هذا الشهر الفضيل تعرض المسلمون في العراق وسوريا للذبح باستخدام أحدث الأسلحة، لكن للأسف فإن مثل هذه الأخبار لا تظهر في نشرات الأنباء. فعشرات الدول والقادة يلتزمون الصمت. ولا يوجد حتى من يقدم مجرد استنكار. ولكن عندما تصبح مصالح الحدود التي وضعها الكفار محط تهديد فإنه يتم شن العمليات العسكرية، وإرسال الجنود، وإعلان الحظر وتحصل الكوارث. كل هذا يحصل لأننا غير متحدين ولا نستطيع الاتحاد...

فالوحدة اليوم تعني أن نكون أمة واحدة في دولة واحدة تمثل الـ 57 بلدا إسلاميا في وجه أمريكا التي تتكون من 51 ولاية، وروسيا التي تتكون من 83 منطقة فدرالية، والاتحاد الأوروبي المكون من 28 دولة. فقط بهذه الطريقة يمكننا كأمة أن نحل المشكلة من أصلها.

فنحن لم نتمكن من حل مشاكلنا من أصلها لأننا لم نتمكن من أن نكون دولة واحدة. فالغربيون زرعوا بذور العصيان والانفصال في قلوبنا. وتمكن الغرب من إضلالنا عن طريقنا وجوهرنا بأفكارهم لأنه لا يوجد لنا دولة. ولم نتمكن من أن نكون أمة لأنه لا توجد لنا دولة.

فكما أن الصيام درع فالخليفة درع يحمي المسلمين. وكما أن الصيام يحمي الفرد، فالخليفة يحمي الأمة. فالقرآن الذي أنزل في شهر رمضان لا يمكن تطبيقه إلا في ظل دولة. فالقرآن هو أساس بناء الدين والخليفة هو الحارس. فالبناء الذي لا أساس له محكوم عليه بالسقوط. والبناء الذي لا حارس له محكوم عليه بالخراب. فالخليفة هو حامي الدين والأمة الإسلامية. فرسول الله rقال: «السُّلطانُ ظِلُّ اللَّهِ في الأرضِ يأوي إليْهِ كلُّ ضعيفٍ وملهوفٍ» ومن يريد وحدة الأمة فعليه أن يستأنف الحياة الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. أما أولئك الذين لا يريدون هذا فسيفشلون وستكتب عليهم المذلة في الحياة والآخرة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان