استحواذ حكومة رابطة عوامي على "بنك بنغلادش الإسلامي المحدود"  والفشل الحتمي لسياسة الواقع "سياسة التدرج"
استحواذ حكومة رابطة عوامي على "بنك بنغلادش الإسلامي المحدود"  والفشل الحتمي لسياسة الواقع "سياسة التدرج"

الخبر: في الخامس من كانون الثاني/يناير، قام الحزب الإسلامي السياسي حزب الجماعة الإسلامي الذي يسيطر على البنك الذي يحقق أكثر الأرباح في القطاع الخاص في بنغلادش، بنك بنغلادش الإسلامي المحدود ((IBBL، قام بإحداث تغييرات كبيرة في كبار مسؤوليه. بما في ذلك تعيين شخصيات علمانية موالية للحكومة في منصبي رئيس البنك ومديره العام، وقد أُدخلت تغييرات أيضًا في مجلس الإدارة وفريق الإدارة. وبمعزل عن العديد من الأحزاب والشخصيات السياسية الإسلامية السائدة، فإن عددًا من الأحزاب السياسية القومية والشخصيات الإعلامية انتقدت بشدة حكومة عوامي على هذا العمل المخزي الذي استحوذت فيه بالقوة على مثل هكذا بنك خاص ذي شعبية، وأعربوا عن تخوفهم من أن يكون لذلك أثر سلبي على القطاع الخاص في البلاد.

0:00 0:00
السرعة:
January 19, 2017

استحواذ حكومة رابطة عوامي على "بنك بنغلادش الإسلامي المحدود" والفشل الحتمي لسياسة الواقع "سياسة التدرج"

 استحواذ حكومة رابطة عوامي على "بنك بنغلادش الإسلامي المحدود"

والفشل الحتمي لسياسة الواقع "سياسة التدرج"

(مترجم)

الخبر:

في الخامس من كانون الثاني/يناير، قام الحزب الإسلامي السياسي حزب الجماعة الإسلامي الذي يسيطر على البنك الذي يحقق أكثر الأرباح في القطاع الخاص في بنغلادش، بنك بنغلادش الإسلامي المحدود ((IBBL، قام بإحداث تغييرات كبيرة في كبار مسؤوليه. بما في ذلك تعيين شخصيات علمانية موالية للحكومة في منصبي رئيس البنك ومديره العام، وقد أُدخلت تغييرات أيضًا في مجلس الإدارة وفريق الإدارة. وبمعزل عن العديد من الأحزاب والشخصيات السياسية الإسلامية السائدة، فإن عددًا من الأحزاب السياسية القومية والشخصيات الإعلامية انتقدت بشدة حكومة عوامي على هذا العمل المخزي الذي استحوذت فيه بالقوة على مثل هكذا بنك خاص ذي شعبية، وأعربوا عن تخوفهم من أن يكون لذلك أثر سلبي على القطاع الخاص في البلاد.

التعليق:

يُعد بنك بنغلادش الإسلامي أكبر بنك يستند إلى الشريعة في بنغلادش وقد بدأت رحلته كأول بنك إسلامي في جنوب وجنوب شرق آسيا. ومنذ تأسيسه عام 1983 شغل مناصب مجلس إدارته أشخاص يرتبطون بالجماعة الإسلامية. من صناع السياسة كرئيس مجلس الإدارة المدير العام إلى المديرين التنفيذيين والموظفين في السلم الأدنى، ودائما ما كانوا من أعضاء الجماعة الإسلامية أو مؤيديها. ومن ثم فلا عجب من اعتبار السيطرة على مثل هذه المؤسسة الكبيرة التابعة منذ وقت طويل للجماعة، والتي كانت بمثابة عمودها الفقري المالي، خطوة حادة من قبل النظام تهدف إلى إلحاق أضرار كارثية في الحزب.

دعونا نلقي نظرة أكثر خطورة لهذه النتيجة المؤسفة التي يعاني منها الآن واحد من أكبر وأكثر الأحزاب الإسلامية تأثيرا التي تقف اليوم وجهًا لوجه أمام التغيير الذي لطالما تبنت سعيها لتحقيقه عبر هذه المؤسسة. إن الهدف المقصود للجماعة الإسلامية عبر بنك بنغلادش الإسلامي لا بد من تقييمه في ضوء "نهج التدرج" أو "الأسلمة" الذي ينادون به - وهو مفهوم عملي يسعى إلى إقامة الدولة الإسلامية عبر أسلمة مؤسسات الكفر ببطء، عوضا عن اتباع نهج جذري لتغيير المجتمع تغييرا جذريا شاملا بعد إقامة دولة الخلافة أولا. إن أنصار هذه المنهجية "أي التدرج" يعتقدون وينشرون دوما فكرة تقول بأن إقامة الدولة الإسلامية (الخلافة) يمكن أن يكون في ظل سيطرة الكفر العلماني على المجتمع، والحقيقة هي أنها فكرة خيالية رومانسية غير عملية. وعوضا عن ذلك فإننا مطالبون بالاعتقاد بأنه من الممكن السيطرة على جميع مؤسسات المجتمع الكافر عبر أسلمتها تدريجيا. إن فكرة الوصول إلى حلول وسط مع المعتقدات والنظم الأخرى باسم "تحقيق المصالح" هي ضرب من اتباع منهج الكفر الميكافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) للوصول إلى تحقيق أهداف إسلامية عن طريق الابتعاد عن مبادئ الشريعة! وهكذا أصبحنا نرى ظهورا للبنوك الإسلامية وشركات التأمين الإسلامية وغيرها من مؤسسات إسلامية مماثلة في العديد من المجالات الأخرى في مجتمع كفر، كجزء من نهج تدريجي لفرض الإسلام في كل القطاعات ما من شأنه أن يمهد باعتقادهم لإقامة الدولة الإسلامية في نهاية المطاف.

إن النتيجة المقيتة التي وصلت إليها إحدى الأدوات الحاسمة ذات النفوذ، أي بنك بنغلادش الإسلامي، بأيدي المتدرجين هي مثال صارخ على مغالطة منهجية "التدرج". إن أنصار هذه الطريقة فشلوا دائما في فهم كون مؤسسات نظام الكفر المختلفة موجودة في الأصل لحماية الأسس التي يقوم عليها النظام، وليس السماح للناس من أيديولوجيات منافسة باستخدامها لتدمير النظام. ومن أجل الترويج لفكرة "البنوك الإسلامية"! مع وضع نقاش كيف يمكن على وجه الأرض أن يكون بنك باحتياطي في البنك المركزي إسلاميا جانبا!؟ فإن الجماعة الإسلامية قدمت تنازلات كثيرة لاستعادة نفوذها على هذه المؤسسة الضخمة التي رعتها لفترة طويلة. في الآونة الأخيرة، قام بنك بنغلادش الإسلامي بتنظيم "محفل دعاء" للشيخ مجير الرحمن في ذكرى وفاته، ولإبقاء الحكومة في حالة من الرضا عشرات ملايين التاكا تقدم لصندوق الحكومة، بل إنهم في حادثة حديثة شكروا الله "عبر وسائل الإعلام" على نجاة رئيسة الوزراء حسينة من حادث تحطم الطائرة؛ كل هذه التكتيكات لا يمكن أن تكون بحال من الأحوال مؤشرا على السياسة الشرعية المعيارية.

دائما ما فتن "الإسلاميون المتدرجون" بالنماذج السياسية الغربية التي أصبحت النموذج الوحيد الذي يرونه والذي يبعدهم حقا عن إقامة الدولة الإسلامية. وهكذا فعوضا عن الدعوة لتغيير جذري شامل للمجتمع بأسره، فإن الجماعة الإسلامية تعتقد دوما بأن أسلمة القطاعات العلمانية المختلفة في بنغلادش ستجعل منها في نهاية المطاف قطاعات إسلامية، ما من شأنه أن يجبر الحكومة العلمانية على التراجع عن السلطة. ولكن ما رأيناه في الحقيقة هو اضطرار الجماعة إلى تغيير شعارها بإقصاء كلمة "أقيموا الدين" في عام 2016 وكذلك باستخدام اللونين الأحمر والأخضر على ما يشبه علم بنغلادش مع كتابة اسم "بنغلادش" على الجزء الأحمر (على الرغم من أن ما كتب في أدبياتهم هو كون القومية أمرا محرما في الإسلام). والآن بعد أن فقدوا السيطرة على كيانهم الأكثر نفوذا داخل القطاع المالي في البلاد إلى جانب بقاء المؤسسات الأخرى غير السياسية على حالها، فإن فكرة "الأسلمة" أو "التدرج" قد أصبحت بمثابة المدينة الفاضلة. وقد اقتنع الناس اليوم بأن انتهاج طريق "البرغماتية" للاقتراب من إقامة الدولة الإسلامية عبر "أسلمة الكفر" سيدخل "الكيانات الإسلامية" في دوامة "الكفر".

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عماد الأمين

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلاديش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان