اتحاد جمهوريات الموز الأوروبية
اتحاد جمهوريات الموز الأوروبية

الخبر:   حكومات الولايات الألمانية تشدد من مناصرتها لدولة يهود دون قيد أو شرط، وتطلب من المؤسسات الإسلامية وروابط المساجد الإسلامية إعلان التأييد لهذا القرار في مؤتمر شامل لإدانة حركة حماس. (وكالات أخبار ألمانية)

0:00 0:00
السرعة:
October 30, 2023

اتحاد جمهوريات الموز الأوروبية

اتحاد جمهوريات الموز الأوروبية

الخبر:

حكومات الولايات الألمانية تشدد من مناصرتها لدولة يهود دون قيد أو شرط، وتطلب من المؤسسات الإسلامية وروابط المساجد الإسلامية إعلان التأييد لهذا القرار في مؤتمر شامل لإدانة حركة حماس. (وكالات أخبار ألمانية)

التعليق:

لم تكتف الحكومة الألمانية الاتحادية في برلين بالإعلان عن دعم دولة يهود بكل قوتها وكل إمكاناتها السياسية والمالية والعسكرية، وتجريم كل حركة أو همسة أو تغريدة باتجاه إدانة كيان يهود على جرائمه المستمرة، بل بالتهديد بالطرد لكل من يحمل أي رمز من رموز التضامن مع أهل فلسطين... لم تكتف بهذا كله، بل أوعزت لحكومات الولايات، ولكل مؤسسة سياسية أو اجتماعية أو ما دون ذلك، أن يُجمعوا أمرهم على دعم كيان يهود دون قيد أو شرط، دعما منقطع النظير، وأن يضغطوا على كل المؤسسات والمنظمات لاتخاذ الموقف نفسه، وإدانة ما يسمونه بالأعمال الهمجية لحركة حماس. وذلك تحت طائلة المحاسبة القانونية، دون الاستناد إلى أي قانون مدون أو شبهة قانون، ما خلا اختباءهم وراء ما يسمونه "عداء السامية، وكراهية الشعوب"! ويقصدون به العداء ضد يهود دون تفريق من الناحية القانونية والسياسية بين كيان يهود أي ما يسمى (إسرائيل)، واليهود كأشخاص، ويروجون لهذه القضية بشكل مبتذل رخيص حتى أصبحت الكوفية، وألوان العلم الفلسطيني مهددة لهم ولليهود في ألمانيا، وكذلك الحال أيضا في بقية البلاد الغربية، كفرنسا وبريطانيا. وبناء على هذه المخاوف المزعومة منعوا المظاهرات، وباشروا بتكثيف الحراسة على معابد يهود ومساكنهم. والإعلان عن حالات اعتداء على أفراد يهود أو معابدهم، ولا نستبعد أن يكونوا هم أو يهود أنفسهم من يقوم بالاعتداء أو التهديد ورسم نجمة داوود على أبواب منازلهم وجدران مقابرهم للترويج إعلاميا أن تهديدا حقيقيا يجب الحذر منه، ولبثّ الرعب في قلوب يهود ليسوغوا للشعب سوء سياستهم وحماقة ساستهم الذين يخربون مجتمعاتهم بأيديهم من خلال بث الفرقة بين أفراد المجتمع وتكميم أفواه بعض الناس ومنع المظاهرات التي لا تتوافق مع منهجهم، ووصف كل من يدين كيان يهود مهما كان جنسه أو مركزه السياسي أو الاجتماعي بمعاداة السامية ويهددون بمحاكمته، وإن كان من اللاجئين الجدد يطرد ولا يقبل طلب لجوئه، وإن كان من المقيمين يهددونه بسحب الإقامة، بل حتى الحاملون لجنسيتين يهدَّدون بسحب الجنسية الألمانية، والتسفير!

هذا كله يقومون به دون غطاء قانوني، ورغم أن القضاء الإداري أدان هذه الإجراءات وأمرهم بالسماح بالمظاهرات، وعدم اعتراضها، إلا أن الشرطة تضايق المتظاهرين وتصورهم وتحتجزهم بالشبهة وتقيد أسماءهم، وغير ذلك من أعمال القمع السياسي وتقييد حرية الرأي والحرية الشخصية، ما يذكرنا حقيقة بجمهوريات الموز، ودكتاتوريات أفريقيا، والحكومات العربية.

وتحت وطأة هذه التهديدات، وبتأثير من هذا الترويع يريدون إجبار الأئمة والاتحادات الإسلامية، والجمعيات وغيرها من المنظمات المجتمعية، على اتخاذ الموقف الذي يُملونه عليهم من حيث إدانةُ حماس وتجريمُ المقاومة وعدمُ الاعتراض على دعم كيان يهود وما يدّعونه من حق كيان يهود في الدفاع عن نفسه، وغض النظر عن الجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية التي يقوم بها كيان يهود بأسلوب ممنهج، ومن خلفه أمريكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي مجتمعين.

أتمنى، بل وأطلب من المنظمات والاتحادات الإسلامية أن لا تخضع لطلباتهم المهينة وأن لا يعطوا الدنية في دينهم، وأن لا يسكتوا عن إعلان الحق وكشف الجرائم التي يرتكبها يهود وأعوانهم، بل وإدانة الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي على دعم الشر وغض النظر عن جرائم كيان يهود، وهم يرونها بأعينهم. فهذا المنهج واهٍ، وهذه التهديدات ليست قانونية، وليس هذا فحسب، بل هي مخالفة لمبادئهم وحرياتهم التي يتغنون بها. وهم يدينون أنفسهم بتخليهم عنها، وإسقاطها من الاعتبار، وهذه بشارة بانهيار هذا المبدأ العفن المبني على الكذب، والدجل، والاستغلال، والعنف، والجريمة، والإبادة الجماعية.

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. يوسف سلامة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان