أطماع الغرب ورأسماليته سبب التوتر والصراعات والأفكار الشاذة هي التي تتغافل عن هذا
أطماع الغرب ورأسماليته سبب التوتر والصراعات والأفكار الشاذة هي التي تتغافل عن هذا

الخبر:   قالت جريدة الشروق الأربعاء 2021/3/3م، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري، أعرب عن استيائه بسبب استمرار التوتر والصراعات في المنطقة العربية، وقال شكري، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الأربعاء، إن المنطقة العربية أصبحت مسرحاً لصراعات لا تنتهي، مشيرا إلى أنه لا سبيل لمواجهة ذلك بدون وحدة الصف العربي، وأضاف أن الوضع العربي إجمالاً ليس في أفضل حالاته، مشيراً إلى أن العدو لم يعد قاصراً على ما يأتي من الخارج ويهدد الحدود، بل يأتي من الداخل من خلال أفكار شاذة ومتطرفة وجدت من يغذيها وينميها.

0:00 0:00
السرعة:
March 06, 2021

أطماع الغرب ورأسماليته سبب التوتر والصراعات والأفكار الشاذة هي التي تتغافل عن هذا

أطماع الغرب ورأسماليته سبب التوتر والصراعات

والأفكار الشاذة هي التي تتغافل عن هذا

الخبر:

قالت جريدة الشروق الأربعاء 2021/3/3م، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري، أعرب عن استيائه بسبب استمرار التوتر والصراعات في المنطقة العربية، وقال شكري، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الأربعاء، إن المنطقة العربية أصبحت مسرحاً لصراعات لا تنتهي، مشيرا إلى أنه لا سبيل لمواجهة ذلك بدون وحدة الصف العربي، وأضاف أن الوضع العربي إجمالاً ليس في أفضل حالاته، مشيراً إلى أن العدو لم يعد قاصراً على ما يأتي من الخارج ويهدد الحدود، بل يأتي من الداخل من خلال أفكار شاذة ومتطرفة وجدت من يغذيها وينميها.

التعليق:

عملاء الغرب المضبوعون بثقافته يفكرون على أساس وجهة نظره في الحياة وينظرون للأمور من خلال هذه النظرة التي يفرضها على العالم بالحديد والنار؛ ولهذا فإن كل أعمالهم تتركز في سبيل رعاية مصالحه والحفاظ عليها، والعملاء على اختلاف ولاءاتهم كلهم على النهج نفسه في عدائهم للأمة ودينها، وتحميل الإسلام وأفكاره السياسية تبعة وجود هذا الصراع، مع أنه في حقيقته صراع بين قوى الغرب على النفوذ في بلاد المسلمين ونهب ثرواتها، بل ويلومون الأمة التي تسعى للانعتاق والتحرر من التبعية لهم!

إن السبب الحقيقي لتوتر المنطقة هو التبعية للغرب وتحكمه في البلاد وحكمها بالرأسمالية ونهب الثروات والخيرات وقهر العباد، وتنصيب الحكام العملاء الرويبضات ليتحكموا في المصائر فيقربون اللئام ويذلون الكرام. وثورات الأمة وسعيها للانعتاق من التبعية هي حراك طبيعي جراء الأزمات الكارثية التي يوجدها هذا النظام، هذه الثورات التي يعتبرها رئيس الوزراء المصري توترا يستوجب وحدة الصف، وهو هنا لا يقصد قطعا وحدة صف الأمة بل وحدة صف العملاء على اختلاف ولائهم حتى لا تتمكن الأمة من التململ والخروج من دائرة الكافر المستعمر، فلو تمكنت الأمة ولو في قطر واحد من الأقطار من كسر طوق التبعية والتحرر من هيمنة الغرب لتغير الحال والمقال ولسار الحبل على الجرار، ولسقطت كل عروش الطغاة العملاء في بلادنا، ولانتهت تبعية الغرب بالكلية، ولعاد إلى عقر داره غير مأسوف عليه، هذا ما يدركه الغرب ويدركه عملاؤه، كما يدركون أن الخطر لا يكمن عليهم ممن يحملون أفكارا علمانية من الثائرين والمعارضين، وهؤلاء عادة ما يتم دمجهم في الأنظمة أو احتواؤهم، بل إن الخطر الذي يخشاه العملاء والذي أشار إليه رئيس الوزراء المصري بالأفكار الشاذة المتطرفة، هي أفكار الإسلام عقيدة الأمة ومن يحملونها من أجل تطبيقها في واقع الحياة، في دولة تحمل الإسلام للعالم بنظامه كاملا شاملا غير منقوص؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة.

إن وحدة الأمة مستحيلة في ظل الرأسمالية التي تغذي العصبية وتنمي الطائفية وتعيش على وجود الطبقية بين الناس، كما يستحيل أن تتوحد الأمة ضد عقيدتها مهما حاول العملاء تشويهها وتشويه حامليها على حقيقتها بوصفها عقيدة سياسية، ونزيدكم من الشعر بيتا بأنه لم ولن تكون للأمة وحدة إلا بالإسلام وفي ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فلا توجد عقيدة ولا مبدأ لديهما القدرة على صهر الناس في بوتقته غير الإسلام الذي جعل أتباعه جميعا إخوانا لعقيدته؛ أخوّة أرقى وأشد حتى من أخوة النسب، وهذا ما رأيناه في صدر الإسلام من الصحب الكرام وما ترسخه فعلا أحكام الإسلام المنبثقة عن عقيدته والتي جعلت من المسلمين أمة واحدة من دون الناس يجير على ذمتهم أدناهم، ويرد عنهم أقصاهم، وجعلتهم يدا على من سواهم، ولكن هذا لا يظهر بشكل عام في ظل أنظمة الضرار التي تحكم بلادنا، ولكنه كان ظاهرا في ظل دولة الإسلام سابقا وسيعاود الظهور مع عودة الإسلام للحكم من جديد في ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي اقترب أوانها.

إن الأفكار الشاذة ليست تلك التي تدعو لعودة الإسلام للحكم من جديد، بل تلك التي تدعو الأمة للخنوع للغرب وتنكر على الأمة سعيها نحو الانعتاق من تبعيته، وتلك التي ترى الخطر عليها من الأمة وما تحمله من أفكار الإسلام وعقيدته السياسية، هذه هي الأفكار الشاذة حقا والتي ينبغي مجابهتها من الأمة وعلمائها وحملة الدعوة فيها حتى يظهر للناس حجم تآمر حكامها عليها.

فلا خلاص للأمة إلا بالإسلام وأفكاره وعقيدته السياسية التي تحمل الناس حملا ليطالبوا بتطبيقه ليصبح واقعا عمليا في دولته التي أرساها نبينا ﷺ وخلفه فيها الصحب الكرام؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة. نسأل الله أن يعجل بها وأن يجعل جند مصر أنصارها وأن تكون مصر حاضرتها ونقطة ارتكازها... اللهم آمين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

#أقيموا_الخلافة

#ReturnTheKhilafah

#YenidenHilafet

#خلافت_کو_قائم_کرو

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان