اتركوا البديل وحكّموا الأصيل وهو حكم الله ورسوله
اتركوا البديل وحكّموا الأصيل وهو حكم الله ورسوله

الخبر:    صحيفة الصيحة في 2023/1/9 خبرا جاء فيه: قال الأمين السياسي للحزب الاتحادي الأصل ـ تيار ـ "لحسن الميرغني" إبراهيم الميرغني، إن سقف العملية السياسية عملي وليس سقفاً زمنياً، وأكد أنهم حريصون أن تنتهي العملية السياسية في فترة أقصاها شهر من انطلاقها. وقال إبراهيم الميرغني للصيحة "من الطبيعي أن تكون هنالك أطراف معارضة في العمل السياسي"، وأضاف "لكن ظروفنا في السودان لا تتحمل أي نوع من المعارضة"، وطالب المعارضة بتقديم البديل الآخر وليس انتقاد العملية السياسية الحالية، وتابع: "إذا كان لديهم بديل آخر فليقدموه".

0:00 0:00
السرعة:
January 16, 2023

اتركوا البديل وحكّموا الأصيل وهو حكم الله ورسوله

اتركوا البديل وحكّموا الأصيل وهو حكم الله ورسوله

الخبر:

أوردت صحيفة الصيحة في 2023/1/9 خبرا جاء فيه: قال الأمين السياسي للحزب الاتحادي الأصل ـ تيار ـ "لحسن الميرغني" إبراهيم الميرغني، إن سقف العملية السياسية عملي وليس سقفاً زمنياً، وأكد أنهم حريصون أن تنتهي العملية السياسية في فترة أقصاها شهر من انطلاقها. وقال إبراهيم الميرغني للصيحة "من الطبيعي أن تكون هنالك أطراف معارضة في العمل السياسي"، وأضاف "لكن ظروفنا في السودان لا تتحمل أي نوع من المعارضة"، وطالب المعارضة بتقديم البديل الآخر وليس انتقاد العملية السياسية الحالية، وتابع: "إذا كان لديهم بديل آخر فليقدموه".

التعليق:

من تولوا زمام الأمور في البلد وحتى المعارضة ليس لديهم ما يقدمونه لحل مشكلات البلد إلا ما يمليه عليهم الغرب الكافر المستعمر، فكلهم موالون له ولا يخرجون عن أمره قيد أنملة.

وها نحن نسمع عن مبادرات تلو المبادرات من حين لآخر وللأسف كلها منبثقة من عقيدة المبدأ الرأسمالي الذي يقوم على فصل الدين عن الدولة. فلا جديد غير زيادة مشاكل البلاد وتفاقمها في كل نواحي الحياة. فالبلاد تعيش أزمات بعضها فوق بعض. وهذا ليس وليد هذه الأيام بل منذ أن هدمت دولة المسلمين والفقر والمسغبة والذل والهوان لم يفارقونا بل أصبحوا ملازمين لنا.

وسبحان الله! فها هو النظام الرأسمالي يسير بخطوات واسعة نحو الانهيار، وما يعانيه الغرب هذه الأيام من تردٍّ وانهيار في كل المجالات خير دليل على ذلك، فقد أورد موقع اليوم السابع في 2022/10/23 تقريرا بعنوان "مظاهرات في أوروبا احتجاجا على التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة" جاء فيه: "أثار ارتفاع التضخم في جميع أنحاء أوروبا، موجة من الاحتجاجات والإضرابات، ما يسلط الضوء على الاستياء المتزايد من ارتفاع تكاليف المعيشة ويهدد بإطلاق العنان لعدم الاستقرار السياسي.

ففي رومانيا، قام المتظاهرون بتفجير الأبواق والطبول للتعبير عن خيبة أملهم من ارتفاع تكاليف المعيشة. ونزل الناس إلى الشوارع في فرنسا للمطالبة بزيادة الأجور بما يتماشى مع التضخم. واحتج المتظاهرون التشيكيون على طريقة تعامل الحكومة مع أزمة الطاقة. ودخل موظفو السكك الحديدية البريطانية والطيارون الألمان في إضراب للمطالبة بزيادة الأجور في مواجهة ارتفاع الأسعار، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.

وشهد الأوروبيون ارتفاعاً هائلاً في فواتير الطاقة وأسعار المواد الغذائية بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا، على الرغم من انخفاض سعر الغاز الطبيعي عن المستويات المرتفعة القياسية التي تم تسجيلها في الصيف، وخصصت الحكومات مبلغاً قدره 576 مليار يورو لدعم الطاقة للمنازل والشركات منذ أيلول/سبتمبر 2021، وفقاً لدراسة في بروكسل.

وأدى سعر الطاقة إلى ارتفاع التضخم في الدول الـ19 التي تستخدم اليورو كعملة لها إلى مستوى قياسي بلغ 9.9٪، ما يجعل من الصعب على الناس شراء ما يحتاجون إليه.

وقال رشيد أوشيم، وهو طبيب كان من بين نحو 100 ألف شخص احتجوا في عدة مدن فرنسية هذا الأسبوع: "اليوم، يضطر الناس إلى استخدام أساليب الضغط للحصول على زيادة" في الأجور.

وفي فرنسا، التي لديها أدنى معدل تضخم في منطقة اليورو عند 6.2٪، استجاب عمال السكك الحديدية والنقل ومعلمو المدارس الثانوية وموظفو المستشفيات الثلاثاء الماضي لدعوة نقابة عمال النفط للمطالبة بزيادة الأجور والاحتجاج على تدخل الحكومة في إضرابات المصافي.

وفي العاصمة التشيكية براغ، طالب حشد الشهر الماضي باستقالة الائتلاف الحاكم الموالي للغرب". (اليوم السابع)

والخلاصة إنه لا مخرج من هذه الأزمات التي نعيشها إلا بأحكام الإسلام، وهو ليس بديلاً نقدمه بل هو الأصيل الذي عاش الناس في ظله يتمتعون بكامل حقوقهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان