اتركوا الديمقراطية وعودوا إلى الشريعة الإسلامية
اتركوا الديمقراطية وعودوا إلى الشريعة الإسلامية

الخبر: أصدرت حكومة جوكو ويدودو قانوناً بشأن العاصمة الجديدة لإندونيسيا. ففي 3 تشرين الأول/أكتوبر 2023 صدر القانون رقم 3 لسنة 2022 بشأن العاصمة الوطنية الجديدة. وسيتم نقل العاصمة من جاكرتا إلى مدينة جديدة سيتم بناؤها تسمى إيبوكوتا نيغارا. وفي 7 كانون الأول/ديسمبر 2023، بحسب موقع سي إن إن إندونيسيا، كان هناك اجتماع بين ماروارا سيرايت، وهي سياسية من الحزب الديمقراطي الإندونيسي بوصفه الحزب الحاكم، وبين 4 رجال أعمال من التكتلات، ...

0:00 0:00
السرعة:
December 20, 2023

اتركوا الديمقراطية وعودوا إلى الشريعة الإسلامية

اتركوا الديمقراطية وعودوا إلى الشريعة الإسلامية

(مترجم)

الخبر:

أصدرت حكومة جوكو ويدودو قانوناً بشأن العاصمة الجديدة لإندونيسيا. ففي 3 تشرين الأول/أكتوبر 2023 صدر القانون رقم 3 لسنة 2022 بشأن العاصمة الوطنية الجديدة. وسيتم نقل العاصمة من جاكرتا إلى مدينة جديدة سيتم بناؤها تسمى إيبوكوتا نيغارا. وفي 7 كانون الأول/ديسمبر 2023، بحسب موقع سي إن إن إندونيسيا، كان هناك اجتماع بين ماروارا سيرايت، وهي سياسية من الحزب الديمقراطي الإندونيسي بوصفه الحزب الحاكم، وبين 4 رجال أعمال من التكتلات، وناقشوا بناء العاصمة الوطنية إيبوكوتا نيغارا. وهم مؤسس ومالك مجموعة أغونج سيدايو وسوجيانتو كوسوما، ومالك بارطو فاسيفك، وهو حالياً أغنى شخص في إندونيسيا برايوغو فانجستو، ورئيس سينار ماس فرانكي ويدجا، وغاريبالدي طاهر، وهو الأخ الأكبر لوزير مشاريع مملوكة من الدولة إريك طاهر. كلهم من أنصار الصين، وثلاثة منهم من غير المسلمين. وقال ماروارا: "مناقشة إيبوكوتا نيغارا، وكيفية جعل إندونيسيا مركزية وعادلة من خلال بناء إيبوكوتا نيغارا، وإحداث تأثير إيجابي على المجتمع حول إيبوكوتا نيغارا، وإنشاء مركز اقتصادي جديد في منطقة كاليمانتان والذي سيكون له تأثير أفضل على المجتمع الأوسع".

التعليق:

يظهر هذا الواقع بشكل متزايد أن بناء العاصمة الجديدة إيبوكوتا نيغارا يركز بشكل أكبر على العناصر الاقتصادية. ولأن أولئك الذين بنوها كانوا عبارة عن تكتلات، فإن العاصمة الجديدة سوف يسيطرون عليها.

يبدو أن الادعاء بأن بناء العاصمة الجديدة يهدف إلى المساواة الاقتصادية هو مجرد ذريعة. فالهدف الحقيقي هو السيطرة على العاصمة الجديدة وكذلك العاصمة القديمة من قبل التكتلات.

أولاً: الحقيقة هي أن أولئك الذين سيبنون العاصمة الجديدة هم تكتلات مؤيدة للصين.

ثانياً: الطريق إلى تحقيق المساواة لا يجب أن يكون ببناء عاصمة جديدة من الصفر، ففي البداية تصبح الغابة عاصمة، بل تتم المساواة من خلال إنشاء عدة مراكز اقتصادية في إندونيسيا. وينبغي استخدام مبلغ 466 تريليون روبية إندونيسية اللازم لبناء عاصمة البلاد، من أجل بناء العديد من المراكز الاقتصادية. على سبيل المثال، إذا كان هناك مركزان للنمو في كل جزيرة، فستكون هناك حاجة إلى 8 مراكز للنمو (أي 2 في سومطرة، و2 في كاليمانتان، و2 في سولاويزي، و2 في بابوا). وإذا تم تقسيم 466 تريليون روبية إندونيسية على 8، فسيحصل كل مركز نمو على 58.25 تريليون روبية إندونيسية. وهذا مبلغ أكثر من كافٍ لبناء مركز للنمو الاقتصادي. وهذا أكثر واقعية في خلق تنمية عادلة.

ثالثاً: تمت المصادقة رسمياً على مشروع قانون منطقة جاكرتا الخاصة كسياسة لمبادرة مقاطعة جاكرتا يوم الثلاثاء الموافق 5 كانون الأول/ديسمبر 2023. وينص أحد محتويات المادة 51 الفقرة 2 على إنشاء منطقة تجمع تجمع بين مقاطعة جاكرتا (العاصمة القديمة) مع أجزاء من مقاطعة بانتن وما يقرب من نصف مقاطعة جاوة الغربية. وجاء في المقال أن منطقة التجمع أصبحت مركزا للنمو الاقتصادي الوطني على نطاق عالمي. ونصت المادة 55 على أن مجلس منطقة التجمعات يرأسه نائب الرئيس. وفي الواقع فإن المرشح لمنصب نائب الرئيس هو نجل الرئيس الحالي، ومعروف أنه مقرب من التكتلات. لذا، فإن جاكرتا باعتبارها العاصمة القديمة ومناطق التجمعات الأخرى ستكون تحت سيطرة التكتلات.

ومن الواضح أن العاصمة الجديدة وكذلك العاصمة القديمة ستخضعان لسيطرة التكتلات غير الإسلامية الموالية للصين. وسوف تقع إندونيسيا، باعتبارها أكبر بلد إسلامي، في قبضة هذه الجماعات على نحو متزايد. يفعلون كل هذا من خلال وضع القوانين التي تخدم مصالحهم، وكل ذلك باسم الديمقراطية. ويمكن منع ذلك فقط إذا تخلى المسلمون عن الديمقراطية وعادوا إلى الشريعة الإسلامية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان