أوباما في السعودية: عش الزوجية آمن ولا شيء يعكر صفوه!
أوباما في السعودية: عش الزوجية آمن ولا شيء يعكر صفوه!

الخبر:نقلت وكالات الأنباء يوم الأربعاء 2016/4/22 نبأ وصول أوباما إلى الرياض للقاء الملك سلمان وباقة من أمراء وملوك دول مجلس التعاون الخليجي.

0:00 0:00
السرعة:
April 23, 2016

أوباما في السعودية: عش الزوجية آمن ولا شيء يعكر صفوه!

أوباما في السعودية: عش الزوجية آمن ولا شيء يعكر صفوه!


الخبر:


نقلت وكالات الأنباء يوم الأربعاء 2016/4/22 نبأ وصول أوباما إلى الرياض للقاء الملك سلمان وباقة من أمراء وملوك دول مجلس التعاون الخليجي.

التعليق:


لقد علق بروس ريديل مسؤول الاستخبارات الأمريكيةCIA السابق ومدير قسم الاستخبارات في معهد بروكنجز على زيارة أوباما بقوله "بالرغم من وجود اختلافات فإن أمريكا والسعودية ليستا بصدد طلاق، حيث يحتاج كل منا الآخر". ووصف بعض المراقبين علاقة الدولتين بالزواج الدائم الذي ليس له نهاية. وتعبّر هذه التصريحات عن عمق العلاقة بين الدولتين. أما الأمير تركي بن عبد العزيز الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي فقد صرح لوكالة CNN الأمريكية بأن علاقة السعودية مع أمريكا تحتاج إلى إعادة توزين وقال "إلى متى ستستمر السعودية باعتمادها على أمريكا؟ وإلى أي مدى يمكن أن نعتمد على استمرار قيادة أمريكا لعلاقاتنا؟"


كل ذلك يشير إلى أن زيارة أوباما للسعودية هي زيارة استراتيجية تتعلق بالعلاقة بين أمريكا والسعودية، أكثر منها زيارة عمل تتعلق بالقضايا الراهنة والمتمثلة بالحروب الدائرة في سوريا واليمن وليبيا والحرب على (الإرهاب) الذي هو في أصله صنعة أمريكية تستعمله أداة لتنفيذ مآربها.
والحاصل أن أمريكا تعتبر السعودية حجر زاوية فيما يتعلق بمصالحها في الشرق الأوسط وفيما يتعلق بالنفط من حيث هو أداة لتحقيق هيمنة أمريكية مقابل خصومها في أوروبا وآسيا. إلا أنه من المعروف أن السعودية تُحكم مباشرة من عائلة آل سعود وأن ملوكها من أبناء عبد العزيز تنوعت ولاءاتهم في السابق ما بين ولاءات تقليدية لبريطانيا وأخرى مكتسبة لصالح أمريكا. وهذا الواقع جعل العلاقة بين السعودية وأمريكا تتأرجح حسب ميول واتجاه الملك.


وقد وجدت الإدارة الأمريكية فرصة ثمينة في تولي الملك سلمان عرش السعودية، ومن المعروف أن سلمان قد مال ميلا واضحا وقويا باتجاه أمريكا. هذه الفرصة تريد أمريكا أن تستفيد منها لجعل تبعية السعودية لأمريكا دائمة وليست متأرجحة. وهذا ما عبر عنه الأمير تركي بن عبد العزيز بقوله "إلى متى يمكن للسعودية أن تستمر في الاعتماد على أمريكا؟ وإلى أي مدى ستستمر قيادة أمريكا للعلاقة بين الدولتين"؟ وجدير بالذكر أن الناقدين الإعلاميين في أمريكا اعتبروا تصريحات الأمير تركي خارجة عن المألوف. خاصة أنه ختمها بقوله إن العلاقة بين البلدين تحتاج إلى إعادة توزين.


من هنا فإن زيارة أوباما للسعودية لها أهمية كبيرة فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين. فقد جاء أوباما للسعودية لضمان استمرار تبعية السعودية لأمريكا وعدم عودتها للتبعية البريطانية. كما جاء تصريح الأمير تركي لكشف هذه الغاية تحديدا دون الحديث عن أي من القضايا المدرجة على جدول أعمال لقاء القمة الأمريكي الخليجي. ولا شك أن أوباما يريد أن يختم رئاسته لأمريكا بإنجاز يتوج فترة حكمه ويبقى شاهدا له كما كان للرئيس مونرو، وآيزنهاور وكارتر. فهل يصبح أوباما رجل أمريكا الذي استطاع أن يجلب السعودية بشكل دائم إلى حظيرة الدول التابعة لأمريكا بغض النظر عن الملك الذي يتربع على عرشها؟


إن سياسة أوباما وخطته تجاه السعودية تصطدم بعقبتين رئيسيتين:


الأولى: وجود وسط سياسي قوي وفعال يعمل باتجاه التبعية التقليدية لبريطانيا، وليس من السهل تجاوز هذا الوسط. وليس أدل على ذلك من تصريحات الأمير تركي لحظة وصول أوباما إلى الرياض.


الثانية: وهي الأهم والأقوى، وهي أن الواقع في البلاد الإسلامية يتغير بشكل سريع، وبالتالي فإن ظهور قوة جديدة في المنطقة لا تنتمي لا إلى بريطانيا ولا إلى أمريكا، بل تنتمي إلى عقيدة الأمة وحضارتها ونظامها المنبثق عن دينها الحنيف. وبالتالي فإن مقدرة أمريكا على أخذ السعودية إلى جانبها بشكل دائم لا بد ستصطدم مع هذا الواقع الجديد. وحينها ستذهب سياسة أوباما وإنجازاته أدراج الرياح ليس في السعودية فحسب بل وفي كل منطقة العالم العربي والإسلامي. وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد ملكاوي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان