أوزبيكستان تحتل مكانا رائدا في تعدين اليورانيوم ولكن شعبها لا يستفيد من ذلك!
أوزبيكستان تحتل مكانا رائدا في تعدين اليورانيوم ولكن شعبها لا يستفيد من ذلك!

الخبر:   في عام 2020 كما في عام 2019 تم تعدين 3500 طن من اليورانيوم في أوزبيكستان. ووفقاً للرابطة النووية العالمية (WNA) تحتل أوزبيكستان المرتبة الخامسة في العالم في تعدين اليورانيوم. ...

0:00 0:00
السرعة:
September 26, 2021

أوزبيكستان تحتل مكانا رائدا في تعدين اليورانيوم ولكن شعبها لا يستفيد من ذلك!

أوزبيكستان تحتل مكانا رائدا في تعدين اليورانيوم ولكن شعبها لا يستفيد من ذلك!

الخبر:

في عام 2020 كما في عام 2019 تم تعدين 3500 طن من اليورانيوم في أوزبيكستان. ووفقاً للرابطة النووية العالمية (WNA) تحتل أوزبيكستان المرتبة الخامسة في العالم في تعدين اليورانيوم.

وفقاً لتقرير WNA، في عام 2011 استخرجت أوزبيكستان 2500 طن من اليورانيوم. ومنذ عام 2012 انخفض استخراج اليورانيوم في البلاد. لأنه في 2012-2015 تم تعدين 2400 طن أو أقل من اليورانيوم. ومنذ عام 2016 زاد استخراج اليورانيوم بنحو 1000 طن، وبحلول عام 2019 وصل إلى 3500 طن. لا تتم معالجة (تصنيع) اليورانيوم في أوزبيكستان، لذلك يتم تصديره بالكامل. تمتلك أوزبيكستان 132 ألف طن من احتياطي اليورانيوم وهو ما يمثل 2٪ من الاحتياطيات العالمية. وتحتل أوزبيكستان المرتبة 11 في العالم من حيث احتياطي اليورانيوم. (الحرة 2021/09/19).

التعليق:

اليورانيوم منتج استراتيجي ولا يوجد عنصر طبيعي آخر يمكن أن يحل محله في الأسلحة والطاقة النووية وإنتاج الأسلحة النووية. على وجه الخصوص يتم إنتاج البلوتونيوم اللازم لصنع أسلحة نووية من اليورانيوم أيضاً. اليورانيوم نوعان مخصب وغير مخصب ويستخدم لأغراض مختلفة حسب درجة التخصيب. وعلى سبيل المثال من أجل الحصول على 20 طناً من الوقود النووي المناسب لمحطة الطاقة النووية من الضروري معالجة أي تخصيب 153 طنا من المواد الخام لليورانيوم. حالياً تقدر قيمة رطل واحد (0.45 كجم) من اليورانيوم في السوق العالمية بحوالي 50 دولاراً. واليورانيوم المخصب أغلى ثمنا. وعلى سبيل المثال يبلغ سعر كيلوغرام واحد من اليورانيوم عالي التخصيب حوالي 21 ألف دولار. لا يخفى على أحد أن بيع معظم الموارد الطبيعية كمواد خام بدون معالجة هو بيع بثمن بخس جدا! بالإضافة إلى ذلك فإن استخدام مثل هذه المواد الخام في الإنتاج كمنتج شبه نهائي نتيجة للمعالجة يحقق فوائد كبيرة.

ولكن حُرمت أوزبيكستان من هذه الفرصة. لأن الدول العظمى تحت ذرائع مختلفة منعت تخصيب اليورانيوم لدول أخرى وخاصة لأوزبيكستان أيضاً، لأنهم لا يريدون أن يمتلك أسلحة الدمار الشامل أحد سواهم. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك إيقاف تخصيب اليورانيوم وهو أحد النقاط الرئيسية في الاتفاق النووي الأمريكي مع إيران. فحالياً توجد مصانع إنتاج اليورانيوم المخصب بشكل رئيسي في روسيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. وللسيطرة على المجال النووي أنشأت الدول الكبرى الرابطة النووية العالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية. من خلال هذه المنظمات فإنها تحافظ على الدول الأخرى وخاصة البلاد الإسلامية في موقف ضعيف وذل وحولتها إلى قاعدة للمواد الخام والتي تعمل فقط كموردين للمواد الخام.

وطالما أننا نحن المسلمين لا نستطيع استخدام مواردنا الطبيعية كما يحلو لنا وطالما استمر المستعمرون الكفار في تحديد كيفية استخدامها وبيعها بأي أسعار فلن نتمكن من الاستفادة من هذه الموارد الطبيعية. فإنها تخدم فقط نمو الدول العظمى وتطورها وتفيد جيوب المجرمين في الحكومة. إن مواردنا الطبيعية تخدم مصالحنا، وتجعلنا أقوياء ومتطورين فقط إذا كانت في أيدي دولة خالية من تأثير القوى الكبرى، والتي لها إرادتها السياسية الخاصة وقرارها المستقل. هذه الدولة هي الخلافة التي تطبق النظام الإسلامي وهي الدرع الذي يحمي حياتنا وأموالنا وثرواتنا. قال رسول الله r: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

سائلين المولى عز وجل أن يجعل ذلك قريباً إنه نعم المولى ونعم النصير.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام أبو خليل – أوزبيكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان