أي علاقة مع كيان يهود المحتل جريمة وإيذاء للإسلام والمسلمين..!!
أي علاقة مع كيان يهود المحتل جريمة وإيذاء للإسلام والمسلمين..!!

 الخبر:  كشفت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوطوبلي (البيت اليهودي)، اليوم (الأربعاء)، أن دولة يهود تقيم علاقات مع إندونيسيا. وقالت: "إسرائيل لديها علاقات مع إندونيسيا في العديد من القضايا، ونحن نعمل كل الوقت على تحسين العلاقات بين الشعبين". جاءت أقوال حوطوبلي هذه على خلفية تأجيل دخول وزيرة خارجية إندونيسيا، مطلع هذا الأسبوع، إلى السلطة الفلسطينية من أجل فتح سفارة تكريمية في مناطق السلطة الفلسطينية (عربية 2016/3/16م).

0:00 0:00
السرعة:
March 19, 2016

أي علاقة مع كيان يهود المحتل جريمة وإيذاء للإسلام والمسلمين..!!

أي علاقة مع كيان يهود المحتل جريمة وإيذاء للإسلام والمسلمين..!!

الخبر:

كشفت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوطوبلي (البيت اليهودي)، اليوم (الأربعاء)، أن دولة يهود تقيم علاقات مع إندونيسيا. وقالت: "إسرائيل لديها علاقات مع إندونيسيا في العديد من القضايا، ونحن نعمل كل الوقت على تحسين العلاقات بين الشعبين". جاءت أقوال حوطوبلي هذه على خلفية تأجيل دخول وزيرة خارجية إندونيسيا، مطلع هذا الأسبوع، إلى السلطة الفلسطينية من أجل فتح سفارة تكريمية في مناطق السلطة الفلسطينية (عربية 2016/3/16م). وأضافت حوطوبلي أن المنع جاء عقب انتهاك جاكرتا لتفاهمات سرية أجرتها دولة يهود وإندونيسيا، تنص على أن كل زيارة مقررة إلى رام الله تكون أولًا إلى كيان يهود لمقابلة المسؤولين اليهود في وزارة الخارجية ومن ثم العبور إلى الضفة الغربية، وفق موقع "واللا العبري" (وكالة قدس برس، 2016/3/16م) بتصرف.

التعليق:

هذا الخبر يتضمن شقين، أحدهما: حدوث علاقات بين إندونيسيا وكيان يهود ومحاولات تحسين هذه العلاقات على حد زعم وزير الخارجية، تسيبي حوطوبلي، ثانيهما: حصول التفاهمات السرية التي أجرتها إندونيسيا وكيان يهود قبل زيارة وزيرة خارجية إندونيسيا، "ريتنو مارسودي" إلى فلسطين التي تم تأجيلها..

نعم يوجد رد من المسؤولين الإندونيسيين للشق الثاني من الخبر، أن ما قاله وزير الخارجية، تسيبي حوطوبلي هو مجرد الدعوى. قالت وزيرة خارجية إندونيسيا، ريتنو مارسودي، لجريدة ريبوليكا: "أؤكد مرة أخرى أن ما قالوه من حصول تلك اللقاءات السرية هو غير موجود..!". وأضافت أن الحكومة الإندونيسية لم تقم بأي تفاهم مع كيان يهود، (جريدة ريبوليكا، 2016/3/18م). وقال وزير تنسيق الشؤون الأمنية، لوهوت بانجيتان إنه يضمن عدم حصول أي لقاءات بين إندونيسيا وكيان يهود، لا بين وزيرة الخارجية ولا بين وكيلها..

ولكن لم يرد رد حاسم من الحكومة الإندونيسية للشق الأول من الخبر، حيث إن هناك علاقات بين إندونيسيا وكيان يهود وهناك محاولات لتحسين هذه العلاقات على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين الدولتين. بل إن الواقع يدل على أن هناك تودداً بين الدولتين على شكل غير رسمي لا سيما في المجال التجاري وثمة اقتراحات ومحاولات لإنشاء العلاقات بين الدولتين علنا بمبرر من المبررات غير المسلمة.

وفقا لما قرره الجهاز المركزي للإحصاء فإن العلاقة التجارية بين إندونيسيا وكيان يهود قد تمت منذ عام 2000م (ديتيك فينانس، 2016/3/8م). وبلغت التبادلات التجارية بين الدولتين 124.100 دولار في عام 2007م، و 114،4 مليون دولار في عام 2008م، وتصاعد ذلك من عام إلى عام حيث بلغت في عام 2015م 194،6 مليون دولار.

(دينيك فينانس، 2016/3/8م). وبلغ عدد الذين زاروا كيان اليهود من أهل إندونيسيا خلال الست سنوات الأخيرة 124،7 ألف شخص. (سندو نوس، 2015/3/13م). بل في العام الماضي أدخل وزير البحرية رجال راملي كيان يهود من ضمن الدول التي يجوز لرعاياها دخول إندونيسيا لأجل السياحة بدون التأشيرة المسبقة ثم تراجع الوزير منه، ولولا غضب الأمة لتم ذلك فعلا.

لأجل هذا التودد سرعان ما أعادت الحكومة الإندونيسية دعوتها لمقاطعة منتجات كيان يهود في قمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جاكارتا في السادس من هذا الشهر حيث قال جوكو ويدودو: "العالم الإسلامي يدعو المجتمع الدولي إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية" ثم جاء التفسير لهذه المقولة من الأركان الخاصة للأمور الاتصالية لرئيس الجمهورية، جوهان بودي، في اليوم التالي أن رئيس جوكو ويدو يعني بالمنتجات الإسرائيلية هي المنتجات السياسية تجاه شعب فلسطين ولا يعني بذلك البضائع.. وهذا ما يدل على مدى جبن الحكومة الإندونيسية أمام كيان يهود. فكيف تستطيع هي وأمثالها من حكام البلاد الإسلامية القضاء على احتلال كيان اليهود إذا كانت مجرد الدعوة لمقاطعة منتجاته بحاجة إلى تراجع وتعديل..؟

وبدلا من القضاء على الاحتلال جعلت قضية فلسطين مبررة لإنشاء العلاقات مع اليهود كما اقترحه وصرح به نائب رئيس الوكالة الاستخبارية للدولة سابقا، أسعد علي، "إن الصعوبة التي تحول بيننا وبين مساعدة أهل فلسطين هو عدم وجود علاقة دبلوماسية بيننا وبين إسراِئيل". وأضاف: "إذا أرادت إندونيسيا إصلاح الدولتين لا بد لنا من العلاقات مع إسرائيل حتى ولو كانت غير رسمية" (ريبوليكا 2015/3/15م).

إن هذا الجبن وهذا التبرير غير المعقول لكافٍ للأمة الإسلامية أن تعرف حقيقة حكامها وأن خلاص قضاياها ليس فيهم. بل إن هذا التبرير لهو مؤذٍ بحد ذاته، فكيف مدوا يدهم الأولى لمساعدة أهلنا في فلسطين والأخرى لكيان يهود المحتل لأرضنا والذي يسفك دماء أهلنا؟، وكيف جعلوا أصل البلاء علاجا؟! وكيف جعل الاحتلال بحاجة إلى الإصلاح مع الكيان المحتل؟! أما يستحيون من الله ورسوله وأمته؟! إن أي علاقة مع كيان يهود هي جريمة كبرى غير قابلة للتبرير فضلا عن هذا التبرير المؤذي.. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، وقال سبحانه: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾.. فيجب على الأمة الإسلامية أن تقف موقفا صلبا لكل التجاوزات لهذا الخط الأحمر..

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أدي سوديانا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان