أيها المسلمون في أفغانستان: كونوا أنصارا... كونوا سعدا!
أيها المسلمون في أفغانستان: كونوا أنصارا... كونوا سعدا!

الخبر: مجموعة السبع تبحث مستقبل أفغانستان بمشاركة قطر وتركيا، وواشنطن تتحدث عن ضمانات قدمتها طالبان لعشرات الدول. بالتزامن مع هذا الاجتماع ينتظر أن تقدم فرنسا وبريطانيا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يقترح إقامة منطقة آمنة في كابل،

0:00 0:00
السرعة:
September 03, 2021

أيها المسلمون في أفغانستان: كونوا أنصارا... كونوا سعدا!

أيها المسلمون في أفغانستان: كونوا أنصارا... كونوا سعدا!


الخبر:


مجموعة السبع تبحث مستقبل أفغانستان بمشاركة قطر وتركيا، وواشنطن تتحدث عن ضمانات قدمتها طالبان لعشرات الدول.


بالتزامن مع هذا الاجتماع ينتظر أن تقدم فرنسا وبريطانيا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يقترح إقامة منطقة آمنة في كابل، وتأتي هذه التطورات في حين أعلنت واشنطن أن حركة طالبان قدمت ضمانات لأكثر من 90 دولة بشأن خروج رعاياها من أفغانستان بعد نهاية الشهر الجاري.


كما سوف يبحث في الاجتماع إدارة مطار كابل بعد حلول الموعد النهائي لانسحاب القوات الأجنبية غدا الثلاثاء ومستقبل العملية السياسية في البلاد. (الجزيرة نت)

التعليق:


إن من الواضح أن أمريكا لم تقرر الانسحاب من أفغانستان، والتخلي عنها إلا لوجود مصالح أكبر بكثير.


حيث إننا نعلم أن هيبة الدولة، وخاصة الدولة العظمى التي تسيطر على المفاصل الداخلية والإقليمية لأفغانستان لا يتم التنازل عنها، وتركها في مهب الريح إلا إذا كانت ستجني ما هو أعظم مما ترمي إليه هذه الخطوة.


لقد رسمت محادثات قطر الخطوط العريضة التي سوف تلتزم بها طالبان عند استلامها الحكم دون قتال فعلي، كما حدث في الأيام السابقة مع إبقاء ما يحفظ ماء وجه الحركة، حيث لا تعترف الحركة بقيام دولة الخلافة ذات الحدود المفتوحة والقابلة لضم جميع الأقطار، بل سوف تبقى إمارة إسلامية ذات حدود ثابتة لا يعنيها إلا الشأن الأفغاني! وهذا ما لمسناه من تصريحات بعدم التدخل في الشؤون غير الأفغانية، وهناك تنازلات كثيرة جميعنا على اطلاع على أغلبها ومنها الاعتراف بالمنظومة الدولية، والمشاركة فيها وغيرها من البنود...


إن أمريكا تعلم علم اليقين إلى أين سوف تذهب هذه الاتفاقية، وتستخدمها لمصالحها القومية، وهذا ما سوف يتضح لنا في قابل الأيام، ولكننا نستقرئ بعضها والله أعلم بصحة ما نقول:


طريق الحرير الصيني الذي شارف على الانتهاء، إن تم إفشاله من طالبان فسوف تكون ضربة قاسية للصين. وأيضا موقع أفغانستان وعرق البشتون الذي يشارك حدوداً طويلة مع إيران، وهناك أمور أخرى كثيرة لا يسعنا ذكرها.


إن أمريكا اليوم وفي اجتماع الدول السبع تدافع عن طالبان بأنها قدمت تعهدات دولية لأكثر من 90 دولة بعدم مس رعاياها.


منذ متى والجلاد يدافع عن الضحية؟!


منذ متى وأمريكا تجد مبررات لطالبان بعدم المساس برعاياها وتأخذ الأمر على عاتقها؟!


إن الولايات المتحدة تشغل الدول بمسألة الرعايا، وتقدم الضمانات، وفي الوقت نفسه تخرج كل بؤر المخابرات التي كانت تعمل لدى الدول الأوروبية في أفغانستان، وتنهي وجودهم في تلك المنطقة التي كانت ولا تزال بؤرة لتجمع كل شبكات المخابرات في العالم.


الولايات المتحدة لا تهمها إلا مصالحها وهي تخطط لما هو قادم ولا يصب إلا في خانة مصالحها دون النظر إلى طالبان أو أفغانستان أو دول الجوار التي لها مطامع في هذا البلد.


إننا نناشد إخوتنا في طالبان بأن المكر الأمريكي يستهدف الإسلام، وأنهم لا يهمهم من يقتل ما دام القاتل والمقتول مسلمين.


إن الحل الوحيد لنجاة المسلمين وطالبان وأفغانستان وجميع بقاع الأرض هو بقيام نظام يخالف هذا النظام الرأسمالي الجشع، وليس هناك من يستطيع إزاحته سوى النظام الرباني.


فيا إخوتنا في الدين كونوا الأنصار، وكونوا سعداً! وكونوا أحب الناس عند الله؛ لبوا نداء حزب التحرير/ ولاية أفغانستان الذي دعاكم إلى نصرته لتكونوا على قلب رجل واحد، فقد أصدر بيانا بتاريخ 2021/8/15 يدعوكم فيه، ومما جاء فيه: (...إن حزب التحرير، باحترام قلبي خالص، يدعو مرة أخرى جميع القادة السياسيين وأصحاب النفوذ القبلي والفصائل إلى الرفض القاطع لأية مقترحات من أمريكا والأمم المتحدة ودول المنطقة فيما يتعلق بالنظام السياسي المستقبلي لأفغانستان، وعدم السماح بإفساد تضحيات المسلمين - التي كانت تهدف إلى استعادة الشريعة الإسلامية - مما يؤدي إلى عدم تحقيق النتيجة المرجوة. بدلاً من ذلك، حاولوا حشد طاقتكم لإقامة نظام الله اليوم وغدا من خلال استعادة الخلافة، واغتنموا الفرصة الحالية على أكمل وجه! في الواقع، لقد طورت أفغانستان والمنطقة قدراً كبيراً من القدرات الفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية في قلوبهم، وإذا تم تبني نظام الله سبحانه وتعالى والاستجابة له، إن شاء الله، ستحدث تغييرات كبيرة في هذه الزاوية من العالم تحت قيادة الشعوب المنكوبة في هذه الأرض. وهذا يتطلب من أصحاب النفوذ الإيمان بمثل هذا الهدف وأن يظهروا الصبر على المصاعب من خلال ممارسة أفعالهم على أساس أحكام الشريعة. إنها فرصة عظيمة لمن يريد أن يصبح من أنصار الله ويقيم نظام الله سبحانه، ولمن يريد أن يسير في طريق الصحابة ويختار الجنة بدلاً من الملذات المؤقتة. فيا لها من فرصة عظيمة للحكماء!"


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


#أفغانستان Afganistan #Afghanistan#

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان