أيها الشعب الإندونيسي، حان وقت العودة إلى تطبيق شرع الله لإزالة الأضرار الكامنة من تطبيق حكم الجاهلية
أيها الشعب الإندونيسي، حان وقت العودة إلى تطبيق شرع الله لإزالة الأضرار الكامنة من تطبيق حكم الجاهلية

الخبر: لم تنحسر موجة الاحتجاجات ضد القانون الشامل لخلق فرص العمل المثير للجدل، منذ أن أقرت الحكومة ومجلس النواب في 5 تشرين الأول/أكتوبر. فقد قوبل هذا القانون بالاعتراضات والرفض من العمال، والطلاب، والأكاديميين والائتلافات المدنية، والمنظمات الشعبية والإسلامية واعتبروه قانوناً قادحا من حيث إجراءات تصديره وغير شفافة حتى عند التصديق عليه. بالإضافة إلى أن محتوى مواد هذا القانون كثير منها ما يعزز مصالح أصحاب رؤوس الأموال دون مصالح العمال.

0:00 0:00
السرعة:
October 22, 2020

أيها الشعب الإندونيسي، حان وقت العودة إلى تطبيق شرع الله لإزالة الأضرار الكامنة من تطبيق حكم الجاهلية

أيها الشعب الإندونيسي، حان وقت العودة إلى تطبيق شرع الله
لإزالة الأضرار الكامنة من تطبيق حكم الجاهلية

الخبر:


لم تنحسر موجة الاحتجاجات ضد القانون الشامل لخلق فرص العمل المثير للجدل، منذ أن أقرت الحكومة ومجلس النواب في 5 تشرين الأول/أكتوبر. فقد قوبل هذا القانون بالاعتراضات والرفض من العمال، والطلاب، والأكاديميين والائتلافات المدنية، والمنظمات الشعبية والإسلامية واعتبروه قانوناً قادحا من حيث إجراءات تصديره وغير شفافة حتى عند التصديق عليه. بالإضافة إلى أن محتوى مواد هذا القانون كثير منها ما يعزز مصالح أصحاب رؤوس الأموال دون مصالح العمال. واليوم، الثلاثاء 2020/10/20م، ينظم عدد من العناصر مرة أخرى مظاهرة ضد القانون الشامل لقانون خلق فرص العمل في جاكرتا. أحد العناصر التي أكدت الحضور في حدث اليوم هو المجلس التنفيذي للطلاب في جميع أنحاء إندونيسيا. وقد صرح ريمي هاستيان، منسق التحالف المركزي للمجلس التنفيذي للطلاب في بيان مكتوب، الاثنين 2020/10/19م، أنه ستتم الاحتجاجات المتابعة في يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر، 2020م بنحو 5000 طالب من جميع أنحاء إندونيسيا. (كومباس، 2020/10/20م).


ومن جانب الحكومة، فقد حثت الحكومة الأطراف المعترضة على هذا القانون أن ترفع معارضتها للمحكمة الدستورية للقيام بالمراجعة القضائية، فقد قال الوزير المنسق للسياسة والقانون والأمن، السيد محفوظ إيم دي، إن المحكمة الدستورية يمكنها إلغاء القانون الشامل لقانون خلق فرص العمل إذا كان هناك خلل رسمي في العملية. (بيبا، 2020/10/20م).

التعليق:


خلال موجة الاحتجاجات التي استمرت أسبوعين، انتهت المظاهرات مرات عدة بصدامات مع السلطات، دون تغيير موقف الحكومة أو المجلس. واحتجزت الشرطة مئات الأشخاص واشتبه في 131 منهم. بصرف النظر عن ذلك، كان عنف الأجهزة أحد الأحداث البارزة في حلقات عدة من المظاهرات ضد قانون خلق فرص العمل في جاكرتا ومناطق مختلفة.


أي شخص صادق سيعترف بالتأكيد أن هذا البلد يزداد سوءاً في جميع المجالات تقريباً، ولا سيما في مجال التشريع. وقد أدى القانون الشامل لخلق فرص العمل، الذي أقره مجلس النواب مؤخراً إلى زيادة التخبط فى مجال التشريع.


وقد سبب هذا القانون المثير للجدل صراعا شديدا بين الشعب والحكومة من جهة وبين الشعب ونوابهم من جهة أخرى. وذلك أن الحكومة ومجلس النواب يدّعون أن هذا القانون يصدر لأجل مصلحة الشعب بينما يرى الشعب أنه قانون ظالم للغاية وفي الوقت نفسه ضار حتى للدولة نفسها.


لقد نص هذا القانون على إزالة الفصول التي تعتبر تعويقا للاستثمار، الكامنة في تسعة وسبعين قانونا مطبقا حاليا. لأجل ذلك سمي هذا القانون قانونا شاملا لخلق فرص العمل ويحوي على حوالي ألف ورقة حيث يقسم مباحثه إلى أحد عشر مبحثا، هي: تبسيط تصاريح الأراضي، ومتطلبات الاستثمار، وشؤون العمال، التيسير والحماية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، سهولة ممارسة الأعمال التجارية، دعم البحث والابتكار، الإدارة الحكومية، فرض العقوبات، السيطرة على الأرض، سهولة المشاريع الحكومية، المناطق الاقتصادية الخاصة. والمبحث الأكثر حساسية هو المتعلق بشؤون العمال، وذلك أنه إذا كانت القوانين السابقة قد تخلت فيها الحكومة عن مسؤوليتها للعمال وجعلت مصالحهم من مسؤوليات الشركات التي يعملون فيها، كالضمان الصحي والتعليمي وضمان المعاش حالة التقعد وتحديد الأدنى للأجور الإقليمية وغيرها من الضمانات، فقد جاء هذا القانون الجديد لأجل خفض مسؤوليات الشركات تجاه العمال بإزالة كثير من واجباتها تجاههم بذريعة جلب الاستثمارات.


في الواقع، كان أصل التراجع في هذا البلد هو تطبيق العلمانية، أي فكرة فصل الدين عن الدولة التي تستلزم رفض تدخل الدين في إدارة الحياة. والقواعد الأساسية لفكرة فصل الدين هي الديمقراطية التي تعطي حق سن القوانين للبشر، ومن ثم كانت السيادة للشعب يحللون ويحرمون ويحددون الخطأ والصواب من عند أنفسهم. ومع ذلك، ظلت هذه الفكرة نظريات فارغة ومصطحات مجردة، فإن أصحاب رؤوس الأموال هم الذين يهيمنون على السلطة لأنهم هم الذين يضعون رجالهم في مناصب الحكم. وبالتالي فإن الشعب في الواقع ليس لديه السيادة حتى على نفسه.


لذلك، من الطبيعي أن تكون العديد من القوانين أو القرارات القانونية أو اللوائح الصادرة عن مجلس النواب كثيراً ما تمثل مصالح أصحاب رؤوس الأموال، لا مصالح الشعب. فهذا الذي جرى في صدور القوانين مثل قانون النفط والغاز، وقانون مينربا، وقانون موارد المياه، وقانون المعادن والفحم، وقانون الاستثمار الأجنبي، وكذا القانون الشامل لخلق فرص العمل الذي يفضل بوضوح مصالح أصحاب رؤوس الأموال ولا سيما النفوذ الأجنبي، وفي الوقت نفسه يضر بعامة الناس. ولا شك أن كل ضرر يجب أن يزال لأن الأصل في المضار التحريم، ولا تكون إزالة الضرر الناتج من تطبيق نظام جاهلي فاسد كالنظام الديمقرطي الرأسمالي المطبق اليوم إلا بالعودة إلى تطبيق شرع الله الذي يخلو من كل مصالح بشرية دنيئة. قال تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أدي سوديانا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان