أيحسبون أنهم سيقتلون إرادة أمةٍ أطفالُها رجال؟!
أيحسبون أنهم سيقتلون إرادة أمةٍ أطفالُها رجال؟!

الخبر:   أطلق نشطاء حملة عبر موقع التواصل الإلكتروني تويتر من خلال وسم #بوتين_ينتقم_من_أطفال_حلب، للتعبير عن الغضب من الاستهداف الممنهج للأطفال وذلك بعدما كثفت الطائرات الروسية قصفها على أحياء مدينة حلب، مما أدى لمقتل عشرات الأطفال. وتداول النشطاء صوراً لأطفال حلب الذين قضوا في العدوان الهمجي للطيران الروسي الذي استهدف المشافي والأحياء السكنية.

0:00 0:00
السرعة:
August 04, 2016

أيحسبون أنهم سيقتلون إرادة أمةٍ أطفالُها رجال؟!

أيحسبون أنهم سيقتلون إرادة أمةٍ أطفالُها رجال؟!

الخبر:

أطلق نشطاء حملة عبر موقع التواصل الإلكتروني تويتر من خلال وسم #بوتين_ينتقم_من_أطفال_حلب، للتعبير عن الغضب من الاستهداف الممنهج للأطفال وذلك بعدما كثفت الطائرات الروسية قصفها على أحياء مدينة حلب، مما أدى لمقتل عشرات الأطفال. وتداول النشطاء صوراً لأطفال حلب الذين قضوا في العدوان الهمجي للطيران الروسي الذي استهدف المشافي والأحياء السكنية.

وقال مغردون إن الطيران الروسي ينتقم من أطفال حلب لمشاركتهم في معركة تحرير حلب، حيث شارك هؤلاء الأطفال في جمع الإطارات وإحراقها لحجب الرؤية عن الطيران الروسي والسوري. وتساءل آخرون عن صمت البلاد العربية والإسلامية عن المجازر اليومية التي يرتكبها الطيران الروسي والسوري بحق أهالي حلب، ونددوا بتجاهل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي لهذا القتل الممنهج بحق أهالي المدينة.

يذكر أن مركز ‏حلب الإعلامي قال إن 1474 شخصا قتلوا في حلب خلال الشهرين الماضيين، موجها دعوة إلى العالم أجمع للغضب من أجل حلب وأطفالها ولأجل أربعمئة ألف مدني محاصرين داخل المدينة.

التعليق:

منذ أكثر من خمسة أعوام وشلال الدماء لم يتوقف في سوريا، وطوال هذه الفترة كان الأطفال هم أبرز الضحايا، بل إن أطفال سوريا كانوا بمثابة الشرارة التي انطلقت من أجلها الثورة حين قام شبيحة بشار باعتقال خمسة عشر طفلا إثر كتابتهم شعارات تنادي بالحرية، فالأطفال كانوا أول من كتب على جدران مدارسهم "الشعب يريد إسقاط النظام"، كما كانوا أول ضحايا قمع الشبيحة وفروع المخابرات السورية وقصة تعذيب واستشهاد الطفل حمزة الخطيب محفورة في الأذهان.

فطوال هذه السنوات لم تشفع لأطفال سوريا براءتهم، عند قوات النظام المجرمة، ولا عند قوات التحالف التي ما زالت ترتكب مجازرها بحق المدنيين ومجزرة منبج ما زالت ماثلة للعيان، ولا عند روسيا المجرمة التي تصب طائراتها حممها على أهل حلب كما صبتها على غيرهم من قبل، فقتلت وجرحت المئات جلهم من الأطفال والنساء، ودمرت المدارس والمستشفيات والمساجد وكل مقومات الحياة في حلب.

وفي مفارقة عجيبة فإن حكام المسلمين والمجتمع الدولي المنافق قد سارعوا لإظهار التعاطف وتقديم التعازي في الجنود الروس الذين أسقطت طائرتهم في إدلب، بينما نراهم يصمتون وكأن على رؤوسهم الطير إزاء المجازر التي ترتكبها الطائرات الروسية في حلب! وكأن هذه الطائرة كانت ذاهبة في مهمة إنسانية إلى حلب لتلقي لأهلها الغذاء والدواء حتى يفك عنها الحصار؟!

إن سياسة القتل الممنهج والتدمير والإبادة التي تقوم بها قوات النظام وروسيا في حلب تأتي في إطار سعي أمريكا لتركيع أهل سوريا وتحقيق انتصارات للنظام في حلب، من أجل استخدامها كورقة ضغط سياسية في المفاوضات مع المعارضة، لفرض رؤيتها للحل وإيجاد بديل لعميلها بشار. ولكن خاب فألهم، أيحسبون أنهم يستطيعون تركيع ثورة شعارها "لن نركع إلا لله"؟! أيحسبون أنهم يستطيعون قتل إرادة أمةٍ أطفالُها رجال؟! ولعل الأخبار التي تتحدث عن معارك فك الحصار عن حلب تبشر باقتراب الفرج بإذن الله.

فنسأل الله أن يحقن دماء أهلنا في حلب وفي كل مناطق سوريا، ونسأله أن ينتقم لأطفال حلب ولجميع أطفال المسلمين من المجرمين الظالمين، اللهم كما أفشلت مؤامرة قريش لقتل نبيك eأفشل مخططات أمريكا وأعوانها في الشام وامنن علينا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. اللهم آمين آمين

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أختكم براءة مناصرة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان