أين أنتم يا كبار العلماء من إرهاب أمريكا ونظام أسد في بلاد الشام؟!
أين أنتم يا كبار العلماء من إرهاب أمريكا ونظام أسد في بلاد الشام؟!

الخبر: أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية في بيان صدر الأربعاء 2016/06/15، أن "إدانة الإرهاب تستمد من نصوص الكتاب والسنة التي تؤكد كل معاني الحماية للمدنيين، والإسلام عظم حرمة الدم الإنساني، وجعل قتل الواحد كقتل الجميع".   وقالت: إن "العالم اليوم يخوض معركة ضد الإرهاب والإرهابيين، وإن شُعُوباً مسلمة ترزح تحت نير الإرهاب في أبشع صوره، كما هو حاصل في سوريا المنكوبة التي يمطر فيها الشعب السوري يومياً بالقنابل والبراميل المتفجرة، دون أن يكون للعالم بمنظماته ومؤسساته وقفة جادة لإيقاف هذا الهجوم الهمجي الوحشي".  

0:00 0:00
السرعة:
June 25, 2016

أين أنتم يا كبار العلماء من إرهاب أمريكا ونظام أسد في بلاد الشام؟!

أين أنتم يا كبار العلماء من إرهاب أمريكا ونظام أسد في بلاد الشام؟!

الخبر:

أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية في بيان صدر الأربعاء 2016/06/15، أن "إدانة الإرهاب تستمد من نصوص الكتاب والسنة التي تؤكد كل معاني الحماية للمدنيين، والإسلام عظم حرمة الدم الإنساني، وجعل قتل الواحد كقتل الجميع".

وقالت: إن "العالم اليوم يخوض معركة ضد الإرهاب والإرهابيين، وإن شُعُوباً مسلمة ترزح تحت نير الإرهاب في أبشع صوره، كما هو حاصل في سوريا المنكوبة التي يمطر فيها الشعب السوري يومياً بالقنابل والبراميل المتفجرة، دون أن يكون للعالم بمنظماته ومؤسساته وقفة جادة لإيقاف هذا الهجوم الهمجي الوحشي".

وأكدت أن "الإرهاب شر يجب على العالم التعاون على اجتثاثه واستئصاله، كما يجب منع أسبابه وبواعثه، فقد عانت منه دول وذاقت من ويلاته مجتمعات بدرجات متفاوتة".

وبينت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن "العالم اليوم أمام فرصة حقيقية لترسيخ قواعد العدالة والنزاهة، واحترام الشعوب وخصوصياتهم بما يشجع على أن يسود العالم السلام والوئام الذي تتوق إليه شعوب الأرض كافة"، مشددة على أنه "يجب أن تجرم الخطابات العنصرية التي تعد الآخر منبوذاً تجب محاربته؛ فذلك لا يخدم السلم والأمن العالمي الذي يتنادى إليه جميع العقلاء في العالم".

التعليق:

نعم إن العلماء ورثة الأنبياء كما قال رسول الله ﷺ «وإن الأنبياء لم يورثوا درهما أو دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر»، وإن علامة وراثة الأنبياء تتجسد في قول ورقة بن نوفل للنبي ﷺ: "ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي" وقول ابن مسعود رضي الله عنه "ليس العلم عن كثرة الحديث، ولكن العلم عن كثرة الخشية"، خاصة في ظل هذه الأنظمة العميلة التي أقامها المستعمر الكافر على أنقاض دولة الخلافة العثمانية بعد أن مزق الأمة شذر مذر في تلك الكيانات الخبيثة التي تحفظ للغرب الكافر مصالحه وتحادّ الله ورسوله، ولو أن كبار العلماء هؤلاء أرادوا أن يكونوا بحق ورثة الأنبياء لكانوا من الذين يقولون كلمة الحق ولا يخافون في الله لومة لائم، ولقالوا لولاة أمرهم إن أصل الإرهاب وفصله وأمه وأباه هي أمريكا التي توالونها وتخطبون ودها صباح مساء وهي التي استقبلتم رئيسها بالأمس القريب وهي التي يزورها ولي ولي عهدكم في هذه الأيام ليقدم أوراق اعتماده لسيده في البيت الأبيض، وهي التي تشاركونها في تحالف دولي لضرب أهلنا في الشام تحت حجتكم الواهية؛ محاربة تنظيم الدولة، وما هي إلا حرب على الإسلام وأهله. ولو كانوا صادقين حقا مع ربهم لما رضوا أن يكونوا أداة في يد آل سعود ليزينوا للناس باطلهم ويبرروا لهم موالاتهم للكافرين، وإذا كانوا بحق تنفطر قلوبهم لما يجري في سوريا المنكوبة التي يمطر فيها الشعب السوري يومياً بالقنابل والبراميل المتفجرة كما جاء في بيانهم، فليأخذوا على يد مليكهم الحازم ليحزم أمره في سوريا كما يصور للناس أنه قد حزم أمره في اليمن، وليحرك طائراته نحو قصر بشار اللعين وزبانيته، بدلا من ذرف دموع التماسيح على الأطفال والنساء والشيوخ الذين يقتلون ويشردون في الشام كل يوم.

ولو أنهم تابوا إلى الله وأنابوا إليه لما ألقوا الملامة على العالم بمنظماته ومؤسساته وطالبوه "بالوقوف وقفة جادة لإيقاف هذا الهجوم الهمجي الوحشي"، لأنهم يعلمون جيدا أن تلك المنظمات والمؤسسات ما هي إلا أدوات استعمارية لفرض الهيمنة الغربية على المسلمين وأنها لم تنصف المسلمين يوما، فليوجهوا خطابهم لجيوش الأمة الرابضة في ثكناتها والتي إذا تحركت أو حركت كانت في الوجهة الخاطئة. ولو أنهم أرادوا رضا الله ورسوله لما كذبوا على أنفسهم وعلى الناس عندما يرفعون أكف الضراعة من على منبر رسول الله أن ينصر الله إخواننا في سوريا وأن يرفع عنهم البلاء والحصار والتجويع، مدعين أنهم والأمة لا يملكون لهم إلا الدعاء، ثم تراهم يتبعونها بقولهم اللهم انصر جيشنا في اليمن!! والسؤال لهم؛ ولماذا هو في اليمن وليس في الشام والعراق؟!

ولو أنهم خلعوا برقع الحياء لقالوا ما لنا وللشام والعراق، وما لنا وإرهاب أمريكا والغرب، وما لنا وبشار، نحن نتكلم عن إرهاب المسلمين الذي لا يحترم "خصوصية الشعوب ويعتبر الآخر منبوذا"، ولو تطرفوا أكثر لقالوا بالفم الملآن نحن ما أصدرنا هذا البيان إلا لندين قتل المثليين الشواذ في أمريكا، ولكنهم رفضوا خلع برقع الحياء مرة واحدة فاكتفوا بهذا البيان وبتوقيت إصداره بعد يومين من الاعتداء على ملهى ليلي للمثليين بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، وكل لبيب بالإشارة يفهم.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: 28]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله الشريف – بلاد الحرمين الشريفين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان