عين بثينة المصابة ستبقى شاهدة على عمالة النظام السعودي وخيانته!
عين بثينة المصابة ستبقى شاهدة على عمالة النظام السعودي وخيانته!

الخبر:   أطلق مستخدمو مواقع التواصل الإلكتروني هاشتاغ (#بثينة_عين_الإنسانية) تضامناً مع الطفلة بثينة الريمي، التي أصيبت في قصف جوي للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، وقد انتشرت صورها بعينين متورمتين بعد أن أصيبت، فيما قُتلت عائلتها التي تضم ثمانية أفراد في القصف الذي طال منزلهم في صنعاء في الـ25 من آب/أغسطس 2017 وكانت هي الناجية الوحيدة منه. وقد لقي هذا الهاشتاغ تفاعلاً كبيراً من رواد هذه المواقع ولا سيما تويتر، وقد نشر المغردون صورا لهم بعين مغلقة وأخرى مفتوحة تضامناً معها.

0:00 0:00
السرعة:
September 04, 2017

عين بثينة المصابة ستبقى شاهدة على عمالة النظام السعودي وخيانته!

عين بثينة المصابة ستبقى شاهدة على عمالة النظام السعودي وخيانته!

الخبر:

أطلق مستخدمو مواقع التواصل الإلكتروني هاشتاغ (#بثينة_عين_الإنسانية) تضامناً مع الطفلة بثينة الريمي، التي أصيبت في قصف جوي للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، وقد انتشرت صورها بعينين متورمتين بعد أن أصيبت، فيما قُتلت عائلتها التي تضم ثمانية أفراد في القصف الذي طال منزلهم في صنعاء في الـ25 من آب/أغسطس 2017 وكانت هي الناجية الوحيدة منه. وقد لقي هذا الهاشتاغ تفاعلاً كبيراً من رواد هذه المواقع ولا سيما تويتر، وقد نشر المغردون صورا لهم بعين مغلقة وأخرى مفتوحة تضامناً معها.

التعليق:

لقد بررت السعودية غارتها التي أصيبت فيها الطفلة بثينة وقتل فيها جميع أفراد أسرتها بأنها ناتجة عن خطأ تقني وأنها حادث عرضي غير مقصود!! وإنه والله لعذر أقبح من ذنب، فهل حرب التحالف الذي تقوده السعودية على أهل اليمن والتي دخلت عامها الثالث أمر صحيح سليم من الناحية الشرعية والإنسانية، حتى تعتبر هذه الغارة خطأ؟! أليست هذه الحرب هي حرباً باطلة أساساً لأنها حرب يخوضها طرفاها بالوكالة عن أمريكا وبريطانيا في إطار صراعهما الاستعماري على بلاد المسلمين، فدماء المسلمين في اليمن تسفك بأيدي إخوانهم خدمة للكافرين المستعمرين؟!

ثم تحت أي بند سنصنف النتائج الكارثية لهذه الحرب على المدنيين ولا سيما النساء والأطفال، أتحت بند الخطأ والحوادث العرضية أيضاً أم ماذا؟!

فوفقا للأمم المتحدة، فإن 80٪ من الأطفال في اليمن هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، حيث يعاني 2.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، كما تسببت الحرب في انهيار أنظمة الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، تاركة 7 ملايين طفل دون رعاية طبية كافية، و8 ملايين طفل لا يحصلون على المياه النظيفة والصرف الصحي. هذا عدا عن انتشار وباء الكوليرا الذي أصيب به مئات الآلاف، ومات ما يقارب 2000 شخص أو يزيد بهذا الوباء، ووفقا لمنظمة إنقاذ الطفولة، فإن أطفال اليمن يصابون بالكوليرا بمعدل واحد كل 35 ثانية، ووفقا لليونيسيف، يموت طفل دون سن الخامسة في اليمن كل 10 دقائق من أسباب يمكن الوقاية منها. هذا عدا أن هذه الحرب جعلت اليمن يعيش على شفير مجاعة أودت بحياة الكثيرين، إضافة إلى أعداد القتلى والجرحى التي وصلت الآلاف، وكذلك أعداد النازحين المتزايدة وفصول معاناتهم التي لا تنتهي.

هذا غيض من فيض مما خلفته "عاصفة الحزم" على أهل اليمن على مدار عامين والقائمة تطول والأرقام تتجدد يومياً ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهو ما دفع القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لإطلاق حملة بعنوان: "أطفال اليمن... ضحايا حرب منسية " لتسليط الضوء على الأوضاع المأساوية لأهل اليمن ولا سيما الأطفال والنساء في ظل الحرب، ولبيان أن هذه الحرب ليست صراعا طائفيا، ولا هي معركة ضد (الإرهاب)، بل هي حرب في إطار الصراع الاستعماري على اليمن بين بريطانيا وأمريكا، وللمطالبة بإنهاء هذه الحرب التي يقتل فيها المسلم أخاه المسلم خدمة لمصالح المستعمرين. وتوجيه دعوة للمسلمين، وعلمائهم وجيوشهم للعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة؛ لأنها وحدها التي تستطيع إنهاء التدخل الاستعماري في بلادنا، ووأد الفتنة الطائفية التي تستخدم كأداة لتحقيق المصالح السياسية، وستعمل على إزالة الحدود المصطنعة التي تقسم بلاد المسلمين، وستعيد السعادة والحياة الكريمة لليمن ولباقي بلاد المسلمين. ونسأل الله أن يكون قيامها قريباً، وأن نكون من شهودها وجنودها.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أختكم براءة مناصرة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان