أزمة بين المغرب والجزائر بسبب لاجئي سوريا
أزمة بين المغرب والجزائر بسبب لاجئي سوريا

الخبر: تحت عنوان " بعد شجبه ترحيل سوريين من الجزائر... المغرب يمنع دخولهم أراضيه"، كتب موقع عربي 21 ما يلي: قامت السلطات الجزائرية بترحيل العشرات من اللاجئين السوريين نحو الحدود الشرقية للمغرب منذ الاثنين الماضي، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية للمملكة إلى شجب ما اعتبرته تصرفاتٍ لا إنسانيةٍ للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين، قبل أن تقوم بمنعهم من دخول الأراضي المغربية، وأكد بلاغٌ لوزارة الداخلية الجمعة أن السلطات المغربية تعرب عن أسفها للوضعية المزرية لهؤلاء اللاجئين والظروف القاسية التي يمرون بها في الجانب الآخر للحدود المغربية، وشجبها للتصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين لا سيما وأن الأمر يتعلق بنساءٍ وأطفالٍ في وضعيةٍ بالغة الهشاشة، وعبرت السلطات المغربية بحسب البلاغ عن استغرابها لعدم مراعاة السلطات الجزائرية أوضاع هؤلاء المهاجرين ودفعهم قسراً نحو التراب المغربي وذلك في تصرفاتٍ منافيةٍ لقواعد حسن الجوار التي ما فتئت تدعو إليها المملكة المغربية، وفي تصريحٍ لعربي 21 قال أحد الفاعلين الجمعويين بفكيك: إن أوضاع المهاجرين السوريين جد مزرية كاشفاً عن منع الجيش المغربي سكان المنطقة من مد يد المساعدة للاجئين خوفاً على حياتهم.

0:00 0:00
السرعة:
April 30, 2017

أزمة بين المغرب والجزائر بسبب لاجئي سوريا

أزمة بين المغرب والجزائر بسبب لاجئي سوريا

الخبر:

تحت عنوان " بعد شجبه ترحيل سوريين من الجزائر... المغرب يمنع دخولهم أراضيه"، كتب موقع عربي 21 ما يلي: قامت السلطات الجزائرية بترحيل العشرات من اللاجئين السوريين نحو الحدود الشرقية للمغرب منذ الاثنين الماضي، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية للمملكة إلى شجب ما اعتبرته تصرفاتٍ لا إنسانيةٍ للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين، قبل أن تقوم بمنعهم من دخول الأراضي المغربية، وأكد بلاغٌ لوزارة الداخلية الجمعة أن السلطات المغربية تعرب عن أسفها للوضعية المزرية لهؤلاء اللاجئين والظروف القاسية التي يمرون بها في الجانب الآخر للحدود المغربية، وشجبها للتصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء المهاجرين لا سيما وأن الأمر يتعلق بنساءٍ وأطفالٍ في وضعيةٍ بالغة الهشاشة، وعبرت السلطات المغربية بحسب البلاغ عن استغرابها لعدم مراعاة السلطات الجزائرية أوضاع هؤلاء المهاجرين ودفعهم قسراً نحو التراب المغربي وذلك في تصرفاتٍ منافيةٍ لقواعد حسن الجوار التي ما فتئت تدعو إليها المملكة المغربية، وفي تصريحٍ لعربي 21 قال أحد الفاعلين الجمعويين بفكيك: إن أوضاع المهاجرين السوريين جد مزرية كاشفاً عن منع الجيش المغربي سكان المنطقة من مد يد المساعدة للاجئين خوفاً على حياتهم.

التعليق:

ليس مستغرباً أن يخذل حكامُ العرب وحكام المسلمين إخواننا أهل سوريا سواء على أرض الشام أو خارجها، وأن يتخلوا عنهم في محنتهم، وليتهم اكتفوا بذلك، فهم يقفون قلباً وقالباً مع السفاح بشار ويمدونه بالمال والسلاح، ليجعلوا من محنة أهل الشام درساً لشعوبهم إن فكرت يوماً بالخروج عليهم، وأنها عندئذٍ ستواجه نفس مصير أهل الشام من التشرد والضياع، كيف لا وهؤلاء الحكام طينتهم واحدةٌ وشيطانهم، ملهمهم، واحد، لا يختلفون عن بشار في الإجرام وسحق شعوبهم في شيء، قاتلهم الله أنى يؤفكون.

يتشدق حكام المغرب عن سوء معاملة الحكومة الجزائرية للاجئي سوريا وكيف أن الحكومة الجزائرية تخلت عنهم ورمتهم في الصحراء ولم توفر لهم مأوى ولا طعاما ولا شرابا، ووصفت الحكومة المغربية هذا التعامل باللاإنسانية، فما الذي فعلته الحكومة المغربية مع الإخوة أهل سوريا اللاجئين يا ترى؟ وهل اختلف موقف الحكومة المغربية منهم عن موقف الحكومة الجزائرية؟ فهل سمحت لهم مثلاً بدخول الأراضي المغربية؟ وهل وفرت لهم المأوى والطعام والشراب؟ وهل احتضنت الأطفال والنساء الحوامل الذين تتباكى عليهم كما تحتضن أهل الفساد والمجون؟ لم تفعل الحكومة المغربية من ذلك شيئاً، ولم ترقب فيهم إلاًّ ولا ذمة، ووقفت قوى الأمن المغربية تتفرج عليهم، ولم تحرك معاناة الأطفال والنساء شيئا من مشاعرهم، بل زاد قبحها قبحاً عندما منعت الأهالي من تقديم يد المساعدة لإخوانهم من سوريا بحجة الخوف على حياتهم! فهل هذا التصرف إنساني يا حكام المغرب؟!

وأنتم يا مسلمي الجزائر، يا بلد المليون شهيد، يا مَن قاومتم الاحتلال الفرنسي، يا مَن تعتزون بدينكم وبإخوة الإيمان، كيف تقبلون من جزار الجزائر بوتفليقة أن يرمي بإخوانكم أهل سوريا في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا طعام؟ أين حق المسلم على المسلم؟ إن أهل سوريا هؤلاء هم أهل البلد، فبلاد المسلمين بلد كل مسلم، وأما حكامكم فهم الغرباء الأعداء، والواجب طردهم ونبذهم نبذ النواة، فعلام تعطون ظهوركم لإخوانكم والله سبحانه يقول: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾؟ فإن لم تظهر أخوتنا في هذا الظرف العصيب فمتى ستظهر؟! والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله، فما بالنا نسلم ونخذل أهل الشام ونتركهم يموتون في الصحراء، أليس فينا رجلٌ رشيدٌ؟ّ!

اللهم إنا نسألك أن تكون مع إخواننا أهل الشام وأن ترفع عنهم الهم والغم، وأن تتوج صبرهم بخلافةٍ راشدةٍ ثانيةٍ على منهاج النبوة  يرضى عنها ساكن الأرض وساكن السماء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان