بعد عامين من حكم السيسي  وثورته على الإسلام وأهله ماذا بقي لكم يا أهل الكنانة حتى تخرجوا مطالبين بخلافة على منهاج النبوة؟!
بعد عامين من حكم السيسي  وثورته على الإسلام وأهله ماذا بقي لكم يا أهل الكنانة حتى تخرجوا مطالبين بخلافة على منهاج النبوة؟!

نقلت كل وسائل الإعلام وحتى مواقع التواصل ذلك الحوار الذي أجراه أسامة كمال مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الجمعة 2016/6/3م، والذي أسموه كشف حساب حيث يتحدث عن إنجازات السيسي خلال عامي حكمه السابقين، مؤكدا أنه ترشح للرئاسة حتى لا تسقط الدولة...

0:00 0:00
السرعة:
June 10, 2016

بعد عامين من حكم السيسي وثورته على الإسلام وأهله ماذا بقي لكم يا أهل الكنانة حتى تخرجوا مطالبين بخلافة على منهاج النبوة؟!

بعد عامين من حكم السيسي  وثورته على الإسلام وأهله

ماذا بقي لكم يا أهل الكنانة حتى تخرجوا مطالبين بخلافة على منهاج النبوة؟!

الخبر:

نقلت كل وسائل الإعلام وحتى مواقع التواصل ذلك الحوار الذي أجراه أسامة كمال مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الجمعة 2016/6/3م، والذي أسموه كشف حساب حيث يتحدث عن إنجازات السيسي خلال عامي حكمه السابقين، مؤكدا أنه ترشح للرئاسة حتى لا تسقط الدولة، وعرج على ملف قناة السويس الجديدة مصرحا أنها عمل معنوي ليس له جدوى اقتصادية، وفي معرض الحديث عن شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء أكد أنها رغم ارتفاعها إلا أنها أقل من التكلفة وأن الدفع لازم، وفي مجال التسليح أشار إلى أن امتلاك القدرة العسكرية في حد ذاته هدف، في ظل خروج العديد من الدول من معادلة المنطقة، هذا بخلاف الحديث عن أزمة المياه والدولار وغيرها.

التعليق:

مزيد من القهر والظلم ينتظر أهل الكنانة طالما بقيت تلك الرأسمالية تحكمها وطالما بقي عسكر أمريكا يتحكمون في رقاب شعبها، وطالما بقي أهل الكنانة بلا قيادة واعية مخلصة تقود جموعهم وتحمل لهم مشروعا منبثقا عن عقيدتهم، وطالما ظل أهل الكنانة يخافون على أرزاقهم وأقواتهم أكثر من دينهم الذي ارتضاه الله لهم والذي تكفل بأرزاقهم وأقواتهم وحلول جميع مشكلاتهم، نعم ستظل الكنانة على حالها وسيظل السفهاء في سدة حكمها طالما بقيت تعطي قيادتها لخائن وعميل ودعي وطالما وثقت فيمن يبيعونها الوهم تحت مسميات عدة والأهم من ذلك طالما بقيت مقاييسها ليست هي المقاييس الشرعية التي توزن عليها أعمال من تعطي لهم قيادتها من رجال وأحزاب وحركات، فمن الذي مكن للعسكر وأتى بهذا السيسي لحكم مصر غير ثلة من دعاة الواقعية والإسلام المعتدل التي لطالما تغنت بشعار الإسلام وخاطبت الأمة بخطاب مشاعري فضفاض دون أن تقدم للأمة حتى وثقت بها الأمة وأعطتها قيادتها راغبة، ظنا أنها ستأتي بالإسلام الذي لطالما تغنت به ورفعت شعاراته، فرأيناهم يرتمون في أحضان أمريكا والعسكر منفصلين عن الأمة وطموحها مكملين نفس مسيرة سابقيهم من العلمانيين في حكم الكنانة ولكن بوجوه ملتحية، إلا أن أمريكا ورغم كل ما قدموا من تنازلات أبت إلا أن تعيد البلاد إلى رجالاتها الذين لا تثق بغيرهم من قادة العسكر وأعادتهم وثورة الكنانة ليس إلى ما قبل ثورة يناير بل إلى ما هو أسوأ حتى صار البعض يترحم على أيام مبارك.

إن هذا الحوار ورغم فراغه من أي رؤية سياسية إلا أنه يبرز الوجه القبيح لنظام ليس لديه أي حلول لمشكلات الكنانة إلا الكذب والإرهاب والتلويح بالعصا الغليظة لزبانية نظامه رغم أنه يقود البلاد بيد مرتعشة تعلم أنها تكذب وتسرق وتنهب فوق كونها ملطخة بدماء أهل الكنانة الطاهرة، ظهر هذا في التلويح بالقبضة وفي الإشارة إلى امتلاك القوة العسكرية واعتبارها هدفاً في حد ذاتها، فالقوة العسكرية كلها توجه للداخل نحو كل من يقول كلمة حق من أهل الكنانة في ظل حالة الوئام التي يعيشها النظام مع عدونا الحقيقي أمريكا ويهود.

هذا ما يبشركم به النظام ورأسه يا أهل الكنانة، فقر وجوع وقهر وسلب لما تملكون وما قد تملكون مستقبلا، يبيعكم ما هو مملوك لكم ويمن عليكم بما لم يقدمه لكم ويقر بأنه يكذب عليكم ولا يملك حلولا لمشكلاتكم فعلام وإلام صبركم؟!

يا أهل الكنانة إن ثورتكم التي قامت لم تكن وليدة حراك عشوائي بل هي تراكم لسنوات القهر في ظل الرأسمالية الجشعة ونهبها لثرواتكم وخيراتكم، وتراكم لعمل المخلصين من أبناء الأمة وما يضخون من أفكار وما ينشرون من وعي، وثورتكم هذه التي خرجت تطالب بإسقاط النظام والخروج من التبعية للغرب الكافر الناهب لثروات الأمة وخيراتها لا يحققها بالكلية إلا تحكيم الإسلام شاملا كاملا بكل أنظمته السياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها في ظل الخلافة على منهاج النبوة ولا يحمل همها ومشروعها كاملا بينكم إلا حزب التحرير وقد قدم نفسه لكم مرات ومرات وما زال ليس في مصر وحدها بل في كل بلاد الإسلام وما يحمله لا ينقذ الكنانة وحدها بل ينقذ العالم أجمع ويعم خيره على الحجر والشجر قبل البشر،

يا أهل الكنانة وحدها الخلافة هي التي تعبر عنكم وهي التي تعني نجاح ثورتكم وتسقط النظام الرأسمالي العفن الجاثم فوق صدوركم لعقود خلت، وتنهي عقود التبعية للغرب الكافر ليس في مصر وحدها بل في الأمة بعمومها، وحدها الخلافة هي التي تعالج مشكلة الكهرباء والطاقة والمياه وغيرها بنظرتها التي تخرج من الأحكام الشرعية والتي تعتبر الكهرباء ملكية عامة للأمة، وحدها الخلافة التي تحمي الكنانة داخليا وخارجيا وتوجه قوتها العسكرية نحو عدوها الحقيقي وعدو الأمة من الغرب الكافر وكيان يهود، وتصبح عصاها الغليظة تجاههم لا تجاه أبناء الأمة، فتحفظ لكم كرامتكم وحريتكم التي طالما طالبتم بها ولم تجدوها.

يا أبناء الكنانة عامة وأهل القوة في جيش الكنانة خاصة إنكم ترون ما يصير إليه أهلكم وهذه الهوة السحيقة التي تنحدر إليها بلادكم ولا خلاص لكم ولنا وللأمة إلا بتحكيم الإسلام من خلال الخلافة على منهاج النبوة وبينكم من يحملون همها ومشروعها إخوانكم في حزب التحرير، وإنا لنعلم أن فيكم نخوة ومروءة سترون بها ما نحمل من حق مخلصين لله في حمله ونرجو الله أن تحملوه معنا ناصرين للأمة بتمكين مشروعها الذي ينهض بها ويعيد سابق مجدها فتكون الخلافة الثانية التي بشر بها نبيكم eوتكونوا أنتم أنصار اليوم كما كان أنصار الأمس سعد وأسعد وأسيد وتكون مصر بكم مصر المنورة حاضرة الخلافة وناصرة الأمة كما كانت، اللهم هيئ للكنانة رجلا رشيدا يسمع منا ويستجيب لنا ويكون ناصرا للإسلام وأهله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان