بعد أن كانت تركيا رائدة في صنع الانتصارات... أصبحت اليوم رائدة في تصدير المسلسلات!
بعد أن كانت تركيا رائدة في صنع الانتصارات... أصبحت اليوم رائدة في تصدير المسلسلات!

الخبر:   أفاد موقع سكاي نيوز عربية نقلاً عن صحيفة "يني شفق" التركية أن تركيا هي ثاني مصدر للمسلسلات التلفزيونية على الصعيد العالمي بعد الولايات المتحدة، بعد ما باتت تبيع منتجاتها لأكثر من 90 بلدا. وبحسب الموقع فإنه بعدما كانت دول البلقان أول سوق للمسلسلات التركية، في وقت سابق، تحول العالم العربي اليوم إلى أول مستورد للمسلسلات التركية، متبوعا بأمريكا اللاتينية.

0:00 0:00
السرعة:
May 04, 2016

بعد أن كانت تركيا رائدة في صنع الانتصارات... أصبحت اليوم رائدة في تصدير المسلسلات!

بعد أن كانت تركيا رائدة في صنع الانتصارات...

أصبحت اليوم رائدة في تصدير المسلسلات!

الخبر:

أفاد موقع سكاي نيوز عربية نقلاً عن صحيفة "يني شفق" التركية أن تركيا هي ثاني مصدر للمسلسلات التلفزيونية على الصعيد العالمي بعد الولايات المتحدة، بعد ما باتت تبيع منتجاتها لأكثر من 90 بلدا. وبحسب الموقع فإنه بعدما كانت دول البلقان أول سوق للمسلسلات التركية، في وقت سابق، تحول العالم العربي اليوم إلى أول مستورد للمسلسلات التركية، متبوعا بأمريكا اللاتينية.

وتجني تركيا حوالي 250 مليون دولار سنويا من صناعة المسلسلات وتصديرها إلى الخارج، وسط توقعات بأن يصل الرقم إلى ملياري دولار سنة 2023.

التعليق:

إنه من المؤسف أن تركيا التي كانت في يوم من الأيام حاضرة للدولة العثمانية، التي حكمت العالم، ووصل حكمها حتى حدود فينا عاصمة النمسا، الدولة التي كان جيشها يلقب بالجيش الذي لا يقهر، الدولة التي يسجل لسلاطينها مواقف مشرقة في صفحات التاريخ كموقف السلطان عبد الحميد من قضية فلسطين، الدولة التي كان ملوك أوروبا يطلبون نجدتها لتخلصهم من الأسر كما حصل مع ملك فرنسا، من المؤسف اليوم أنها بعد أن كانت تصنع الانتصارات والأمجاد، أصبحت اليوم في ظل الحكام الرويبضات، في المرتبة الثانية عالمياً في تصدير المسلسلات!

فشتان بين زمان كانت تركيا تعرف فيه بأبطالها الفاتحين المحررين، وبين زمان أصبحت تعرف فيه "بأبطالها" الممثلين!

وغني عن الشرح والتفصيل ما هي المسلسلات التي تنتجها تركيا وتصدرها للعالم، مسلسلات أقل ما يقال عنها أنها تفتقر لأدنى معاني الحياء، مسلسلات تروج لمفاهيم فاسدة ومخالفة لأحكام الإسلام وتظهر فيها المخالفات الشرعية بشكل واضح كشرب الخمر، وكأن تركيا ليست بلداً مسلماً، وكأن أهلها ليسوا بمسلمين، حتى المسلسلات التاريخية التي أنتجتها مثل مسلسل "حريم السلطان" الذي يروي سيرة السلطان سليمان القانوني، فإنها مسلسلات تدس السم في الدسم، وتشوه صورة الإسلام، وصورة الدولة العثمانية.

إنه لمن المؤلم أن تهدر طاقات الشباب في إنتاج الأعمال الفاسدة المفسدة، وأن يكون هناك كم كبير من المسلسلات التي تستخدمها وسائل الإعلام في إفساد الشباب وتمييعه ينتج في بلد إسلامي، والأدهى والأمر أن يكون حكام هذا البلد ممن يتمسحون بالإسلام، وينخدع بهم كثير من الناس، مع أن أقوالهم وأفعالهم تثبت علمانيتهم، وانحيازهم لفسطاط الكفار المستعمرين وتنفيذ مخططاتهم على الصعيدين المادي والفكري، فنراهم مثلاً على الصعيد الفكري ينتجون ويصدرون المسلسلات الفاسدة المفسدة للشباب، ونراهم على الصعيد المادي يفتحون بلادهم وقواعدهم العسكرية لطائرات التحالف لتقصف إخوانهم في الشام، ولا نراهم يتحركون لنصرة أهل حلب التي تتعرض لهجوم همجي وحشي من طائرات النظام والطائرات الروسية؟!

إن الجبين ليندى خجلا من مثل هؤلاء الحكام المتآمرين الذين يقودون بلاد المسلمين من انحطاط إلى انحطاط، وإن الأجداد الأبطال ليبرؤون من هؤلاء الأحفاد الذين لم يحفظوا ذمة الله ولا رسوله ولا المؤمنين، ولم يحفظوا إرث تلك الدولة العظيمة التي نعيش ذكرى سقوطها الخامسة والتسعين في هذه الأيام، ولم يقتدوا بأجدادهم الذين سخروا قدرات الأمة وجيوشها لنصرة الإسلام وحماية المسلمين، في معارك عظيمة سطرها التاريخ وشهد عليها العالم أجمع، أمثال بايزيد ومحمد الفاتح وسليمان القانوني والسلطان عبد الحميد، الذين كانت أوروبا تهتز خوفا من هيبتهم وفتوحاتهم وتضحياتهم العظيمة.

 فعجل اللهم لنا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ليستعيد المسلمون عزتهم ومكانتهم بين الأمم، ويعودوا صناعاً للأمجاد والانتصارات ومنارة للعالم في العلم والتقدم والرقي.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أختكم براءة مناصرة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان