بعد نهب كل قِرش من عامة الناس، الرأسمالية لا توفر لهم حتى الهواء النظيف للتنفس
بعد نهب كل قِرش من عامة الناس، الرأسمالية لا توفر لهم حتى الهواء النظيف للتنفس

الخبر: لاهور: غطت غمامة كثيفة من الضباب الدخاني السام مدينة لاهور بأكملها في حوالي الساعة التاسعة مساء يوم الأربعاء، مما اضطر العديد من السكان إلى الشعور بالاختناق أو الشكوى من التهاب الحلق والعيون الدامعة. وكشفت تقارير تلفزيونية أنه تم تسجيل مؤشر جودة الهواء في لاهور حوالي 640 في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وهو يتجاوز بشكل كبير عتبة المستوى "الخطير" لجودة الهواء، والذي يبلغ 300. على الرغم من بلوغ مؤشر جودة الهواء المستوى السادس إلا أن الحياة في لاهور لم تتوقف. (thenews.com.pk)

0:00 0:00
السرعة:
November 11, 2019

بعد نهب كل قِرش من عامة الناس، الرأسمالية لا توفر لهم حتى الهواء النظيف للتنفس

بعد نهب كل قِرش من عامة الناس، الرأسمالية لا توفر لهم حتى الهواء النظيف للتنفس
(مترجم)


الخبر:


لاهور: غطت غمامة كثيفة من الضباب الدخاني السام مدينة لاهور بأكملها في حوالي الساعة التاسعة مساء يوم الأربعاء، مما اضطر العديد من السكان إلى الشعور بالاختناق أو الشكوى من التهاب الحلق والعيون الدامعة. وكشفت تقارير تلفزيونية أنه تم تسجيل مؤشر جودة الهواء في لاهور حوالي 640 في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وهو يتجاوز بشكل كبير عتبة المستوى "الخطير" لجودة الهواء، والذي يبلغ 300. على الرغم من بلوغ مؤشر جودة الهواء المستوى السادس إلا أن الحياة في لاهور لم تتوقف. (thenews.com.pk)

التعليق:


إن الديمقراطية هي سبب التلوث المتزايد لأنها النظام الحاكم للرأسمالية، الذي يعطي أهمية لحرية الملكية والنشاط الاقتصادي على جميع الاعتبارات الأخرى، بما في ذلك صحة الناس. علاوةً على ذلك، يهيمن الرأسماليون بشكل واسع على التشريع الديمقراطي الذي يتلاعب بالقوانين لضمان مصالحهم، بما في ذلك الصناعة الكبرى، المسؤولة عن الزيادات الهائلة في التلوث. المشكلة البيئية ليست الفشل الوحيد للنظام الرأسمالي، فهو يولد أزمة تلو الأخرى. إن أزمات الغذاء العالمية والأزمات المالية والاقتصادية التي شهدناها في السنوات القليلة الماضية تواكب الأزمات الأخيرة للرأسمالية. لقد تركت هذه الأزمات الملايين معدمين، وفي الوقت نفسه أتاحت لعدد قليل من الناس امتلاك المزيد من الثروات التي لا يتخيلها العقل البشري. ويرجع قصور الرأسمالية في تقديم الحلول الصحيحة أيضاً إلى نظرتها إلى المشكلة الاقتصادية باعتبارها ندرة الموارد بالنسبة للاستهلاك المتزايد وغير المحدود. لقد جعل هذا تركيز الرأسمالية مقصوراً على الإنتاج على حساب التوزيع العادل وتلبية الاحتياجات الأساسية لكل فرد من المسكن والمأكل والملبس.


في ظل النظام الديمقراطي للرأسمالية الذي هو من صنع الإنسان حيث التشريع في متناول اليد سيستمر التلوث في الارتفاع، حيث إن أرباب الصناعة بعد إنفاق الملايين والمليارات على الحملات الانتخابية لسياسيين، دائما ما يحصلون على تشريعات من هذا النوع والتي تساعد على تعظيم أرباح الصناعيين على نطاق واسع مع تجاهل صارخ للمآسي والمعاناة، وفي الوقت نفسه توفير دخل لأولئك الذين يديرون خدمات طبية خاصة، حيث يصاب مئات الآلاف بالأمراض. لهذا السبب يمكن للمرء أن يشهد أن مثل هذا المستوى المرتفع من مؤشر جودة الهواء 6، لم يشهد أي إلحاح من وزارة البيئة أو من الحكومة بأكملها لإنقاذ ملايين الأرواح في المحور السياسي لباكستان.


الإسلام لا ينظر إلى علاقة الإنسان بالطبيعة كعلاقة نزاع أو تناقض. لقد وضع الله الكون في خدمة الإنسان وكلف الإنسان بزراعة الأرض. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾.


لقد وضح الإسلام أن الكون والأرض في توازن ومقاييس هادفة ودقيقة لكل شيء. هناك العديد من النصوص الشرعية في القرآن والسنة ترتبط بالتفاصيل المتعلقة بالحفاظ على البيئة. يتعامل الإسلام مع التفاصيل، لذا يحرم على المسلم الإضرار بالبيئة وتلويثها. لم يترك الإسلام العلاقة بين المسلم والطبيعة وفقاً لرغباته واهتماماته الشخصية دون اعتبار للطبيعة أو حياة البشرية. فيما يلي بعض الأحاديث عن النبي r والتي تكفي لإظهار هذه التفاصيل:


قال رسول الله r: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ». وقال النبي r: «اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ وَالظِّلِّ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ».


وعندما كان الرسول r يرسل أصحابه للجهاد اعتاد أن ينصحهم بالكلمات التالية: «انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ... وَلَا تَعْقِرُنَّ شَجَراً إِلَّا شَجَراً يَمْنَعُكُمْ قِتَالاً أَوْ يَحْجُزُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ».


تعطي هذه النصوص صورة فريدة لكيفية تركيز الإسلام على الطبيعة. علاوةً على ذلك، فإنها توضح أن الله قد خلق الطبيعة ووضعها في خدمة الإنسان، وجعل الإنسان الوصي على التمتع بها وليس تخريبها.


إن تدمير حياة المجتمع في منطقة معينة، مثل تلوث الأراضي العامة والأنهار والبحيرات والمروج والغابات، فإن الإسلام يمنع وضع المجتمع في يد الأفراد. على العكس من ذلك، يضع الإسلام الملكية العامة تحت إشراف الدولة مما يضمن حماية الناس ويحرم إيذاءهم. الدولة ملزمة أيضاً بإزالة الضرر من المجتمع، مثل منع المصانع من التخلص من نفاياتها الضارة في الأنهار والمحيطات. إن الحل لا يكمن في حظر الإنتاج أو في تقليل الكمية. يتحمل مالكو المصانع أو الدولة التي تشرف على الصناعة مسؤولية إزالة الضرر عن طريق معالجة النفايات الخطرة إلى درجة تحييد الخطر قبل التخلص وإعادة التدوير كيفما أمكن بغض النظر عن مقدار تكلفة إعادة التدوير أو تكلفة إزالة الخطر.


لقد ساهم الحكام بطريقة واضحة في الحفاظ على حالة البؤس التي تعيشها الأمة الإسلامية، منذ أن وافقوا على أن يكونوا دمى في أيدي الدول الأجنبية، ومنذ أن همشوا الإسلام وقوانينه وامتنعوا عن تنفيذها. ستستثمر دولة الخلافة في الجوانب الحيوية لجميع المجالات، وستتخذ الخطوات اللازمة لتصبح دولة صناعية، وستؤمن أن الصناعة تخضع لقوانين الإسلام حتى لا يتضرر الإنسان والبيئة بأي شكل من الأشكال.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عادل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان