باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!
باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!

  الخبر: ذكرت وكالة رصد للأخبار على لسان وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الباكستان طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف المجازر وأعمال التطهير العرقي الجارية بحق الأقلية المسلمة في ميانمار، وأن وزير الداخلية الباكستانية "شودري ثنار علي خان" قال في بيان رسمي يوم الأحد الموافق 2015/06/07م: "إن باكستان تأمل من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقوى الإقليمية أن لا تبقى صامتة إزاء التمييز الذي يمارس ضد المسلمين في ميانمار".   التعليق: إن الأولى والأجدر بدولة مثل باكستان التي لديها جيش جرار، عدد جنوده المدربين يفوق 600 ألف جندي، ويحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث القوة والعتاد والقدرة النووية الرادعة، كان الأجدر بها أن تستنفر هذا الجيش العرمرم وتعلن التعبئة ليس من أجل إعانة وإنقاذ إخواننا وأخواتنا من الروهينغا فحسب، بل للانتقام لدماء المسلمين الذين قضوا على يد النظام البورمي وعصابات البوذيين المجرمين، فتنسي هؤلاء القتلة وساوس الشيطان وتشرد بهم من خلفهم، هكذا يجب أن تكون ردة فعل جيوش الأمة على ما يحصل لأهلنا من الروهينغا في ميانمار، وما عدا ذلك من ردود أفعال فلا قيمة لها ولا تسمن ولا تغني من جوع. إن الدم الذي أريق والبطش والتنكيل والحرق والاغتصاب التي تعرض لها مسلمو الروهينغا وما يزالون، لتجعل الدماء تغلي في عروق كل مسلم غيور يخشى الله تعالى ويخاف يوم يبعثون، فما بال قادة جيوش الأمة قد ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة لقمع أهلهم وضرب شعوبهم بدل أن يستبسلوا بالدفاع والذود عنهم وعن أعراضهم وعن ممتلكاتهم؟! إن حكام باكستان، وللأسف، لا يختلفون عن باقي حكام المسلمين في خيانتهم وعمالتهم للغرب المستعمر، فقد كرسوا كل جهدهم لخدمة مصالح دول الكفر وعلى رأسهم أمريكا، ﻻ يحرك مشاعرهم ولا يضيرهم ما تسببه هذه "المصالح" من كوارث وفتن وتفرقة ونزاعات في بلاد المسلمين، فضلا عن نهب ثروات البلاد وقوت العباد، وجعلوا من جيوش الأمة أداة لضربها وقمعها، بعد أن ربطوا مقومات هذه الجيوش وقوتها "بالإعانات" والمال السياسي القذر. لذلك ليس من المستغرب أن تقوم باكستان وغيرها من حكومات البلاد الإسلامية بطلب المعونة من منظمة الأمم المتحدة الحاقدة على الإسلام والمسلمين وغيرها من المؤسسات التي تكرس التفرقة بين المسلمين، فهذا هو ديدن حكام المسلمين عند حصول أية أزمة أو مشكلة، ليتنصلوا من واجبهم تجاه شعوبهم المنكوبة بهم، وإشارة منهم للكافر المستعمر للتدخل في بلاد المسلمين، فيزيد الطين بلة، ويحكم قبضته على بلادنا وينهبها وتصبح الأمة في مواجهة عدوين اثنين بعد أن كانت تعاني من عدو واحد. إن الحل الجذري لمشاكل الأمة وما أصابها من استكانة وهوان، لا ولن يكون إلا باقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعلى رأسها خليفة راشد يرعى شؤون العباد، ويحكمهم بشرع الله سبحانه، ويقسم بينهم بالسوية، ويجيش الجيوش لنصرة المسلمين أينما كانوا، ويعيد سيرة المعتصم، ولا يغيب عن باله ولو للحظة أنه راع وأنه مسؤول أمام الله عن رعيته، ويستأصل شأفة حكام الذل والعار، ويكون كما وصفه رسول الله ﷺ جنة يتقى به ويقاتل من ورائه.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد خالد بليبل    

0:00 0:00
السرعة:
June 11, 2015

باكستان تأمل من الأمم المتحدة أن لا تبقى صامتة إزاء ما يحدث للمسلمين في ميانمار!!

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان