باكستان تُنفّذ مجدداً مشروعاً أمريكياً ضد أفغانستان!
باكستان تُنفّذ مجدداً مشروعاً أمريكياً ضد أفغانستان!

  الخبر: أدت غارات جوية شنتها طائرات بدون طيار تابعة للجيش الباكستاني على إقليمي خوست وننغرهار في أفغانستان إلى مقتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء وأطفال.

0:00 0:00
السرعة:
September 07, 2025

باكستان تُنفّذ مجدداً مشروعاً أمريكياً ضد أفغانستان!

باكستان تُنفّذ مجدداً مشروعاً أمريكياً ضد أفغانستان!

(مترجم)

الخبر:

أدت غارات جوية شنتها طائرات بدون طيار تابعة للجيش الباكستاني على إقليمي خوست وننغرهار في أفغانستان إلى مقتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء وأطفال.

التعليق:

تشير التطورات الأخيرة في المنطقة إلى أن باكستان قد استأنفت مشروعاً جديداً بتوجيه من الولايات المتحدة بشأن أفغانستان. هذا المشروع، وهو استمرار لسياسة واشنطن الراسخة في قمع أي حركة إسلامية مستقلة في المنطقة، يُنفذ الآن بكثافة وتنسيق أكبر. وتُظهر تحركات باكستان العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية الأخيرة أنها قد تولت دور أداة ضغط على أفغانستان.

وتشكل الزيارات الأخيرة لقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى أمريكا، إلى جانب الاجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولين أمريكيين وباكستانيين في إسلام آباد - بالتزامن مع طلب واشنطن استعادة المعدات العسكرية المتبقية من أفغانستان - جزءاً من هذا المشروع. وبعد هذه الاجتماعات بوقت قصير، شنّ الجيش الباكستاني غارات جوية على مناطق حدودية أفغانية، ما يُظهر كيف تتحول الاتفاقات السرية بسرعة إلى عمليات. وتُعزز الضربات ضد مواقع حركة طالبان باكستان بالقرب من الحدود الأفغانية احتمالات التعاون الاستخباراتي الأمريكي. في الوقت نفسه، قد تُقدّم أمريكا حوافز مالية جديدة لباكستان من خلال إعادة تفعيل صندوق دعم التحالف جزئياً لصالح عمليات مكافحة الإرهاب. في غضون ذلك، يُؤكّد المسؤولون الباكستانيون، بمن فيهم قائد الجيش، على دور باكستان في محاربة الإسلام، ساعين إلى تقديم صورة إيجابية عن هذه الشراكة المُتجدّدة لواشنطن.

الهدف الرئيسي لهذا المشروع واضح: الضغط على طالبان، واحتواء الحركات الإسلامية في المنطقة، ودفع التركيز العسكري الباكستاني غرباً لطمأنة الهند، ومنع ظهور أي تحوّل جذري قد يُشكّل تحدياً للنظام العالمي الذي يُهيمن عليه الغرب. مرة أخرى، وتحت شعار تأمين المصالح الوطنية، انضمّت باكستان إلى مشروع لن يُؤجّج إلا المزيد من عدم الاستقرار، وإطالة أمد الحروب بالوكالة، وإضعاف الأمة الإسلامية.

إذا استمر هذا التوجه، فستواجه الحركات الإسلامية في المنطقة تهديدات ليس من عدوّ أجنبي، بل من جارٍ مرتزق. والطريقة الوحيدة لمواجهة هذا الواقع هي من خلال التحول السياسي والجغرافي في المنطقة من خلال إقامة الخلافة الراشدة بدلاً من التشبث بما يسمى "السياسات الوطنية" الباكستانية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يوسف أرسلان

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري