بالخلافة نطبق شرع ربنا ونصون نبينا ونحمل الخير للعالم أجمع
بالخلافة نطبق شرع ربنا ونصون نبينا ونحمل الخير للعالم أجمع

الخبر: انطلق في مدينة إسطنبول التركية، الثلاثاء، المؤتمر التأسيسي لـ"الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام"، بحضور كوكبة من العلماء ورجال الدين حول العالم. وشارك في المؤتمر أكثر من 300 شخصية دينية وسياسية أبرزهم الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، والداعية الموريتاني محمد الحسن ولد الددو، ورئيس حركة حماس في خارج فلسطين خالد مشعل. وتهدف هيئة نصرة النبي التي أعلن عن تأسيسها في مستهل المؤتمر، إلى العمل بتوجيه ومشورة علماء الأمة على التعريف بالنبي وسيرته بكافة اللغات الحية "أملا في سد الثغرة التي ينفذ منها بعض المغرضين".

0:00 0:00
السرعة:
October 27, 2021

بالخلافة نطبق شرع ربنا ونصون نبينا ونحمل الخير للعالم أجمع

بالخلافة نطبق شرع ربنا ونصون نبينا ونحمل الخير للعالم أجمع


الخبر:


انطلق في مدينة إسطنبول التركية، الثلاثاء، المؤتمر التأسيسي لـ"الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام"، بحضور كوكبة من العلماء ورجال الدين حول العالم.


وشارك في المؤتمر أكثر من 300 شخصية دينية وسياسية أبرزهم الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، والداعية الموريتاني محمد الحسن ولد الددو، ورئيس حركة حماس في خارج فلسطين خالد مشعل.


وتهدف هيئة نصرة النبي التي أعلن عن تأسيسها في مستهل المؤتمر، إلى العمل بتوجيه ومشورة علماء الأمة على التعريف بالنبي وسيرته بكافة اللغات الحية "أملا في سد الثغرة التي ينفذ منها بعض المغرضين".


كذلك تسعى إلى "العمل على الرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الأمة والإنسانية من خلال لجان متخصصة للرد عليها بشكل علمي وشرعي ونشرها عبر منصاتها الإعلامية"، بحسب ما جرى إعلانه في مستهل المؤتمر من المنظمين.


وستطلق الهيئة، لاحقا، عدة منصات إعلامية يقوم عليها شباب مختصون للنشر عن النبي محمد ﷺ ودعوته بدوام يومي منتظم، والتعاون وتنسيق الجهود مع جمعيات العلماء والاتحادات الإسلامية، وإطلاق الحملات الشعبية المناصرة مع كل هجمة يتعرض لها.

التعليق:


أيها العلماء والسياسيون الأفاضل المجتمعون لبحث سبل نصرة النبي ﷺ، لا أحسب أن ما سأقوله في هذه السطور خافٍ عنكم أو مجهول لديكم، بل أنا على يقين أن لديكم من العلم ما هو أكثر، ولكن عملاً بـ ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾، ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.


أيها العلماء الأفاضل: أما وقد تقلدتم مكانتكم في الأمة بما حباكم الله من خير، وأكرمكم بكرامة العلم، وفي المقابل فقد تكلفتم بأمانة التبليغ وحراسة الدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا تخشون في الله لومة لائم، ولا تشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، محاباة لحاكم أو طلباً لمنصب أو طمعاً في لعاعة الدنيا الزائلة...


أود أن أذكركم بقاعدة يعمل بها التربويون، وفي الوقت ذاته تصلح أن يعمل بها السياسيون، وهي قاعدة "من أمن العقوبة أساء الأدب"، وأذكركم أيضاً بقول الإمام مالك "ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها، من شتم الأنبياء قتل"، فالأصل أن ينهض المسلمون لنصرة دينهم، ونصرة نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه بجمع قواهم، والاجتماع جسداً واحداً في كيان واحد في دولة الخلافة، التي لم يكن الاعتداء على آحاد المسلمين في وجودها يمر بلا عقاب، فكيف بالاعتداء على حبيبهم وقائدهم ونبيهم ﷺ، وإن شئتم فاسألوا بني قينقاع وما حدث لهم بعد كشفهم لعورة امرأة مسلمة في عهد النبوة، واسألوا عمورية عن أسباب فتحها على يد المعتصم، واسألوا فرنسا عن أسباب امتناعها عن عرض مسرحية تتجرأ على صاحب الجاه العظيم، وحضرة النبي الكريم ﷺ.


ولست هنا في معرض استذكار تلك المشاهد العظيمة ومواقف العز، ومحطات الكرامة التي جسدتها تلك الدولة، فلسنا بحاجة للبكاء على الأطلال، والتغني بإنجازات أمم قد خلت من قبلنا، بل ينبغي أن ندرك أن من بديهيات المناقشة والاحتكاك مع غير المسلمين وفي خضم الاجتهاد بالتعريف برسول الله ﷺ، واستعراض فضائله وشمائله، من البديهيات أن نسأل أين هدي نبيكم من حياتكم، أين ما تبشرون به من الصلاح والخيرية والطمأنينة والعدل، فحالكم مزرية، وما بكم من المعاناة والضيق لا يمكنكم وأنتم كذلك أن تقدموا خيراً للعالم. وبذلك نحن نسيء للإسلام ونبينا أيما إساءة، فنصير فتنة للذين كفروا وهو ما استعاذ منه المؤمنون بقولهم ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وهو ما يدعونا للتفكير تفكيراً منتجاً، فنعمل حثيثاً للبحث في آليات إعادة إحياء دولة الخلافة فينا، واستئناف الحياة الإسلامية، وتطبيق شرع الله حتى نجسد الإسلام واقعاً في حياتنا، فيكون لسان حالنا أصدق وأشد تأثيراً من لسان مقالنا، ونستطيع أن نقدم للبشرية نموذجاً، ومثالاً للحياة التي تليق بالإنسان بما شرع الله له من أحكام، ونقدم بديلاً حضارياً عن حضارة الغرب المتوحشة، التي تعلي من قيمة المادة ولا تحترم ديناً ولا خُلقاً ولا إنساناً.


هذا هو الطريق فكونوا أيها العلماء في مقدمة العاملين له، وادعوا الأمة للعمل به، وخاطبوا جيوش المسلمين بخطاب الله ورسوله ﷺ ليكونوا الأنصار لدينه، وحينئذ نعيد الحياة لأمتنا، ونضعها في الموضع الذي ارتضاه الله لها؛ ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾، ونكتب الأمل للبشرية جمعاء فنخرجها من جور الرأسمالية، وظلم العلمانية إلى رحمة وعدل الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ خالد سعيد
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان