بأيّ ذنب اعتقلت؟ المرأة المسلمة "تاج الدّولة" تعتقل لأنّها تنادي باستعادة مكانتها الضّائعة!
بأيّ ذنب اعتقلت؟ المرأة المسلمة "تاج الدّولة" تعتقل لأنّها تنادي باستعادة مكانتها الضّائعة!

الخبر:   بمناسبة الذّكرى المئويّة لهدم الخلافة أطلق حزب التّحرير حملة عالميّة بعنوان "أقيموها أيّها المسلمون"، وفي إطار هذه الحملة شارك شباب وشابات حزب التّحرير من كلّ أنحاء العالم في تعزيزها وتأييدها بفعاليّات متنوّعة (توزيع النّشرات، ندوات، صور، دعم، وفيديوهات، وغيرها...). لم يرق ذلك لأعداء فكرة الخلافة وأعداء عودة الإسلام في دولة تطبّق أحكامه فسارعوا بإغلاق المواقع واعتقال العديد ممّن شاركوا في هذه الحملة. ولم تستثن النّساء من هذه الاعتقالات الوحشيّة، وأين؟ في التي كانت عاصمة دولة الخلافة "تركيا"! فقد قامت السّلطات باعتقال خمس أخوات على إثر فيديو قمن بتصويره ينادين فيه بعودة الخلافة ويستغثن بالمعتصم.

0:00 0:00
السرعة:
February 27, 2021

بأيّ ذنب اعتقلت؟ المرأة المسلمة "تاج الدّولة" تعتقل لأنّها تنادي باستعادة مكانتها الضّائعة!

بأيّ ذنب اعتقلت؟

المرأة المسلمة "تاج الدّولة" تعتقل لأنّها تنادي باستعادة مكانتها الضّائعة!

الخبر:

بمناسبة الذّكرى المئويّة لهدم الخلافة أطلق حزب التّحرير حملة عالميّة بعنوان "أقيموها أيّها المسلمون"، وفي إطار هذه الحملة شارك شباب وشابات حزب التّحرير من كلّ أنحاء العالم في تعزيزها وتأييدها بفعاليّات متنوّعة (توزيع النّشرات، ندوات، صور، دعم، وفيديوهات، وغيرها...). لم يرق ذلك لأعداء فكرة الخلافة وأعداء عودة الإسلام في دولة تطبّق أحكامه فسارعوا بإغلاق المواقع واعتقال العديد ممّن شاركوا في هذه الحملة. ولم تستثن النّساء من هذه الاعتقالات الوحشيّة، وأين؟ في التي كانت عاصمة دولة الخلافة "تركيا"! فقد قامت السّلطات باعتقال خمس أخوات على إثر فيديو قمن بتصويره ينادين فيه بعودة الخلافة ويستغثن بالمعتصم.

التّعليق:

أوردت صحيفة "صباح" التّركيّة، في تقريرها "النّساء العثمانيّات"، أنّ فريقها تمكّن من التّوصّل إلى كتاب في الأرشيف العثمانيّ، يحمل اسم "كادين" أي المرأة. ووفقاً للصّحيفة، فإنّ الكتاب هو عبارة عن وثائق عثمانيّة خاصّة بشؤون المرأة جمعتها الإدارة العثمانيّة ومن ثمّ تم دمجها في كتاب واحد تحت اسم "المرأة". يتكوّن الكتاب من 159 وثيقة تصف المرأة بأنّها "تاج رأس" الدّولة العثمانيّة الأكبر والأكثر قيمة، مُرجعةً ذلك إلى العفاف والحياء اللّذين تتحلّى بهما المرأة العثمانيّة. وتحثّ الوثائق في كافة عصور الدّولة العثمانية، رجال الدّولة على تجنّب المساس بالمرأة، وبذل كلّ جهد للحفاظ على عفّتها وكرامتها. (ترك برس: مكانة المرأة في المجتمع العثماني، 2016/03/07).

لقد كان من أولويّات الدّولة حماية المرأة وصون كرامتها وعفّتها وشرفها باعتبارها عرضاً يجب أن يصان ويدافع عنه. قال المدير العام للأرشيف الدّكتور البروفسور أغور أونال "إنّ الذي يتّهم الدّولة العثمانيّة زوراً وبهتاناً بأنّها حرمت المرأة الكثير من الحقوق، واستخدمت المرأة كأداة للمتعة فقط لا غير، ليأتي وينظر إلى الوثائق المتنوّعة التي تبرهن على المكانة المميّزة التي منحتها الدّولة العثمانيّة للمرأة، واصفةً إيّاها بالأميرة المتوّجة على رأس الجميع".

هذا ما كانت عليه المرأة المسلمة في ظلّ دولة الخلافة فكيف هو حالها اليوم؟

يعجز اللّسان وينضب الحبر عن الخطّ والبيان عمّا تعانيه المرأة بعد أن غابت دولة الخلافة ولم يعد لها حام ولا راع. فإضافة لما تعانيه المرأة من فقر وجوع وخوف في ظلّ هذا النّظام العالميّ المتوحّش فإنّ الأميرة المتوّجة صارت تقبع وراء القضبان لأنّها ضاقت ذرعا بحياة الذّلّ والضّنك والبؤس والشّقاء هذه، وتاقت نفسها إلى مكانتها التي ضاعت بضياع دولة الخلافة! لقد باتت الأميرة المتوّجة معتقلة في سجون الطّغاة الذين يحاربون عودة الدّولة التي ستجمع المسلمين وتوحّدهم تحت راية لا إله إلّا الله!

 كانت المرأة في ظلّ دولة الإسلام تاج رأس الدّولة ولأجل الحفاظ على عفّتها تجيّش الجيوش وتبذل للدّفاع عنها الأرواح والنّفوس، ولكنّها اليوم صارت منتهكة حرمتُها ومستضعفة وتلاحق من الدّولة، لماذا؟ وبأيّة تهمة؟ لأنّها تريد العيش كريمة في ظلّ أحكام ربّها!

بعد أن كانت الدولة حامية لها صارت تطاردها وتعتقلها بتهمة عملها لإعادة الدّولة التي جعلتها تاجا على رأسها! شتّان بين ما كانت عليه المرأة وبين ما آلت إليه.

إنّه لمن الخزي أن يقوم من يدّعي أنّه ينصر الإسلام باعتقال العفيفات اللّاتي يعملن بإخلاص لرفع راية الإسلام ويسعين إلى استعادة مكانتهنّ المسلوبة الضّائعة "الأميرة المتوّجة". فالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية هو شرف عظيم لكلّ مسلم ومسلمة، وسيلقى كلّ من يحول دون ذلك ويقف في طريق العاملين المخلصين ما يستحقّ من الله ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار﴾.

#MüslümanBacılarGözaltında

#HilafetİstemekSuçDeğildir

#أقيموا_الخلافة

#ReturnTheKhilafah

#YenidenHilafet

#خلافت_کو_قائم_کرو

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزيّ لحزب التّحرير

زينة الصّامت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان