بدلا من أن يقود أردوغان جيشه لنصرة الشام هو يسخره لحراسة أوروبا
بدلا من أن يقود أردوغان جيشه لنصرة الشام هو يسخره لحراسة أوروبا

الخبر:   أعلن مسؤولان تركيان أنّ حرس السواحل اعترض نحو ثلاثة آلاف لاجئ كانوا يحاولون الوصول لجزيرة ليسبوس اليونانية عبر بحر إيجة. وتحدثت السلطات التركية الجمعة عن عملية كبرى اشتركت فيها سفن حرس الحدود والطائرات المروحية، بينما ذكر مسؤول أمني محلي أنه تم اقتياد نحو 1200 مهاجر، كثير منهم اعتقلوا في البحر.

0:00 0:00
السرعة:
March 19, 2016

بدلا من أن يقود أردوغان جيشه لنصرة الشام هو يسخره لحراسة أوروبا

بدلا من أن يقود أردوغان جيشه لنصرة الشام هو يسخره لحراسة أوروبا

الخبر:

أعلن مسؤولان تركيان أنّ حرس السواحل اعترض نحو ثلاثة آلاف لاجئ كانوا يحاولون الوصول لجزيرة ليسبوس اليونانية عبر بحر إيجة. وتحدثت السلطات التركية الجمعة عن عملية كبرى اشتركت فيها سفن حرس الحدود والطائرات المروحية، بينما ذكر مسؤول أمني محلي أنه تم اقتياد نحو 1200 مهاجر، كثير منهم اعتقلوا في البحر.

وتمت العملية التركية المذكورة بعد أن أقر قادة الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تركيا لمعالجة تدفق اللاجئين عبر بحر إيجة، ويقضي بإبعاد اللاجئين الجدد الوافدين لليونان إلى تركيا منذ الأحد المقبل. وبموجب الاتفاق المقترح، ستستعيد أنقرة جميع اللاجئين والمهاجرين الذين عبروا إلى اليونان بطريقة غير شرعية، بينهم لاجئون من سوريا في مقابل استقبال أوروبا بعض لاجئي سوريا، ومنح تركيا مزايا مالية وإعفاء أهل تركيا من تأشيرة الدخول لدول التكتل، وتسريع محادثات عضويتها في الاتحاد الأوروبي. الجزيرة نت

التعليق:

من الواضح أنّ حكام تركيا المجرمين لم يعد لهم ذمة ولا عهد مع الأمة الإسلامية، وهم براء من أجدادهم الأبطال، خلفاء بني عثمان الذين سخروا قدرات الأمة وجيوشها لنصرة الإسلام وحماية المسلمين، في معارك عظيمة سطرها التاريخ وشهد عليها العالم أجمع، فقد كان الخلفاء العثمانيون مضرب مثل في انتمائهم لأمتهم وإسلامهم، أمثال بايزيد ومحمد الفاتح وسليمان القانوني والسلطان عبد الحميد، الذين كانت أوروبا تهتز خوفا من هيبتهم وفتوحاتهم وتضحياتهم العظيمة، فبايزيد والذي لقب بالصاعقة لما امتاز به من سرعة الحركة وقوة الانقضاض على أعدائه، كان مجرد ذكر اسمه يوقع الرعب في نفوس الأوروبيين عمومًا وأهل القسطنطينية خصوصاً، والفاتح الذي دك حصون القسطنطينية وفتحها، وأما سليمان القانوني فقد كان من أكثر سلاطين المسلمين جهاداً وغزواً في أوروبا حيث وصلت جيوش المسلمين في عهده إلى قلب أوروبا عند أسوار فيينا مرتين وكان من أكثر السلاطين العثمانيين هيبة ورهبة في قلوب النصارى وأشدهم خطرا عليهم حتى قال عنه المؤرخ الألماني هالمر: "كان هذا السلطان أشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه"!!! وقال المؤرخ الإنجليزي هارولد "إن يوم موته كان من أيام أعياد النصارى"!!!، وأما السلطان عبد الحميد فقد كان شوكة في حلوق الأوروبيين ويهود حتى طاروا فرحا في اليوم الذي تخلصوا منه فيه!!

هؤلاء هم أجداد أردوغان وأوغلو اللذين يرتميان في أحضان أمريكا والغرب، يبيعان المسلمين بثمن بخس، ويحولان الجيوش الأبطال المعروفين ببأسهم وشجاعتهم إلى حرس حدود لدى النصارى الأوروبيين، في مشهد تأنف منه النفوس العزيزة الكريمة، الحرة الأبية، فضلا عن المسلمة الموحدة.

فبدلا من أن يستلوا سيوفهم فيحركوا جند المسلمين في تركيا لنصرة الشام وأهلها، لنصرة نساء وأطفال وشيوخ ومستضعفي الشام يسخرون إمكانياتهم لإحكام القبضة على أهل الشام والحيلولة دون أن تؤثر أزمتهم على أوروبا!!

حقا إن الجبين ليندى لمثل هؤلاء الحكام، وإن الأجداد الأبطال ليبرأون من هؤلاء الأحفاد الذين لم يحفظوا ذمة الله ولا رسوله ولا المؤمنين، فعجل اللهم باليوم الذي تتخلص فيه الأمة من هؤلاء المجرمين، ليأتي من يستعيد عزة المسلمين ويحمي بيضة الإسلام، فيكون الجنة الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه.

قال رسول الله e: «مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ»

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس باهر صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان