بل هذه أمة مستقبلها واعد، ولكنكم قوم تجهلون
بل هذه أمة مستقبلها واعد، ولكنكم قوم تجهلون

الخبر: علق خالد منتصر في تغريدة له نقلها موقع مصر العربية الخميس 23 شباط/فبراير 2017م، على كثرة المشيعين في جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن قائلا "البلد اللي عدد الحاضرين في جنازة عمر عبد الرحمن مائة ضعف الحاضرين حفلة عمر خيرت... بلد مالهاش مستقبل".

0:00 0:00
السرعة:
March 02, 2017

بل هذه أمة مستقبلها واعد، ولكنكم قوم تجهلون

بل هذه أمة مستقبلها واعد، ولكنكم قوم تجهلون

الخبر:

علق خالد منتصر في تغريدة له نقلها موقع مصر العربية الخميس 23 شباط/فبراير 2017م، على كثرة المشيعين في جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن قائلا "البلد اللي عدد الحاضرين في جنازة عمر عبد الرحمن مائة ضعف الحاضرين حفلة عمر خيرت... بلد مالهاش مستقبل".

التعليق:

نعم يا خالد منتصر! مصر ليس لها مستقبل معكم ولا مع علمانيتكم العفنة التي بان عوارها؛ فمصر التي مارستم عليها كل أنواع التجهيل والقمع والقهر لسلخها عن دينها وعقيدتها تثبت لكم أن الإسلام أصيل وعميق فيها وفي وجدان أبنائها، فعندما أزيل حاجز الخوف سعت خلف الإسلاميين وحملتهم إلى السلطة رغم أنهم لم يكن معهم تصور إسلامي للحكم إلا أنها أوصلتهم وسعت خلفهم لثقتها في الإسلام وتعلقها به واطمئنانها الفطري إلى أنه علاج مشكلات الناس.

نعم يا خالد منتصر! هذه هي جنازة رجل واحد من أمة محمد قهركم وهزمكم حيا وميتا، نال منكم ولم تنالوا منه ولن تنالوا أبدا، فموتوا بغيظكم وقهركم وقد بدت البغضاء من أفواهكم وما تخفي صدوركم أكبر، ولتعلم أن هذه الجنازة لا تليق بالشيخ رغم عظمها ولولا القمع والقهر لأهل مصر الكنانة لبكته مصر كلها ولخرجت له جنازة من كل مسجد في مصر ولشيعه أهل مصر بعمومهم كبيرهم وصغيرهم، فهذا ما يليق برجل مثله عاش ومات حرا وإن كبلته قيودكم وحبسته زنازينكم.

نعم يا خالد منتصر! وإن كان الأصح أن نسميك "فانياً منهزماً" فأمثالكم منهزمون فكريا ولا خلود لذكرهم وقد سبقك في هذا الدرب أبو جهل وأبو لهب فانظر كيف ذكرهما، نعم هذه هي الأمة التي تقولها لكم بصوت عال علها تُسمعكم لا مكان لكم ولا لأفكاركم في أمة انصهرت بالإسلام وتمكن منها مهما حاولتم إفسادها وطمس هويتها، ستبقى وستظل مصر المساجد والمآذن وستظل الأمة تصفعكم المرة تلو المرة وتتحداكم أن تعزلوها عن الإسلام، ونظرة بسيطة لمساجد القاهرة التي تمتلئ حتى يضطر الناس للصلاة خارجها في الطرقات تكفي لهزيمتكم، والتزام النساء بالزي الشرعي رغم كل الدعايات المضادة وكمّ إغرائكم على الشاشات يفضحكم ويبين هشاشة علمانيتكم وهزيمتها الفكرية من داخلها.

نعم مصر لا مستقبل لها مع علمانيتكم ومقاييسها الفاسدة التي حسنت القبيح وقبحت الحسن، فمصر للإسلام والمسلمين وستلفظكم وقريبا تلقي بكم حيث تستحقون في مكان سحيق مع من سبقوكم ممن تطاولوا على الأمة وتزلفوا لعدوها.

يا أهل الكنانة! هذه العلمانية وهؤلاء هم دعاتها وها هو الحقد الدفين في نفوسهم قد بدى من أفواههم وما تخفي صدورهم لكم أكبر، وقد بانت بشائره لكم خلال الأعوام الماضية وما حدث فيها من قتل وسحق واعتقال وتعذيب وهتك لأعراض النساء، هذه هي علمانيتهم لا ترقب فيكم إلا ولا ذمة ولن ترضى عنكم حتى تنسلخوا عن دينكم وتصبحوا عبيد شهواتكم مثلهم وتقبلوا بما يمليه الغرب عليكم ولا تسعوا للانعتاق من التبعية له ولا الخروج على عملائه من الحكام النواطير، نعم يا أهل الكنانة هم يريدونكم قطيعا من النعاج التي تساق لمسلخ الجزار راضية قانعة، وهذا ما لا يرضاه الله لكم بل وحرمه عليكم، فانفضوا عنهم واخلعوا عنكم هؤلاء الحكام الذين يهيئون لهم الأجواء ليبثوا سمومهم في جسد الأمة، وهذا هو المستقبل الذي يريدونه لكم خلف الراقصين والراقصات وأرباب البارات والخمارات؛ يريدون نساءكم عرايا تنهشهن الكلاب الضالة، هذا هو المستقبل الذي يريدونه لكم يا أهل الكنانة، فاقهروهم وغيظوهم بتمسككم بدينكم وسعيكم مع العاملين المخلصين إخوانكم شباب حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فهذا هو المستقبل الحقيقي الذي يليق بكم ويرضي عنكم ربكم ويُذهب عنكم العلمانية ورجزها وأدعياءها.

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان