بنات ميرزياييف يخطون خُطا ابنة كريموف
بنات ميرزياييف يخطون خُطا ابنة كريموف

الخبر:في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 أقيم حفل للمطربة الروسية بولينا غاجارينا في قصر هومو الجليدي في طشقند. غضب الشعب الأوزبيكي ليس فقط على الحفل الموسيقي نفسه، ولكن أيضاً بسبب حفل الخمور الذي رتب بعد الحفل بمشاركة بنات وأبناء الرئيس ميرزياييف، الذين يحتلون مناصب عليا في السلطات.

0:00 0:00
السرعة:
October 25, 2019

بنات ميرزياييف يخطون خُطا ابنة كريموف

بنات ميرزياييف يخطون خُطا ابنة كريموف


(مترجم)


الخبر:


في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 أقيم حفل للمطربة الروسية بولينا غاجارينا في قصر هومو الجليدي في طشقند. غضب الشعب الأوزبيكي ليس فقط على الحفل الموسيقي نفسه، ولكن أيضاً بسبب حفل الخمور الذي رتب بعد الحفل بمشاركة بنات وأبناء الرئيس ميرزياييف، الذين يحتلون مناصب عليا في السلطات.


أثارت شبكات التواصل الإلكترونية انتباه المستخدمين الأوزبيكيين لمقطع فيديو للمغنية غاجارينا نفسها. من بين النساء، كانت سعيدة ميرزياييفا نائبة مدير وكالة الإعلام والاتصال الجماهيري. وإلى جانبها جلست تغني الابنة الصغرى للرئيس ميرزياييف شاكنوزا ميرزياييفا، التي تعمل رئيسة للإدارة الرئيسية لتشكيل وإدارة سياسة التعليم لمرحلة ما قبل المدرسة بوزارة التعليم. أبناء زوج ميرزياييف هم أيضاً مسؤولون ويتولون مناصب عالية في السلطة: أوبيك تورسونوف هو النائب الأول لرئيس الإدارة الرئاسية وأوتيك عمروف نائب رئيس جهاز الأمن لرئيس الدولة. (راديو أوزودليك)


التعليق:


إن التواصل الوثيق بين أبناء الدكتاتوريين وممثلي قطاع الأعمال الأجنبية يبين الأعمال التي قدمتها جولنارا كريموفا، وهي ابنة طاغية عذب شعب أوزبيكستان لمدة 27 عاماً وتوفي في عام 2016. لسنوات عديدة، اكتفت بمراقبة البلاد بحالته المزرية. كما أنها كانت تتواصل مع المطربين عن كثب لدرجة أنها أخذت اسم المسرح غوغوشا وبدأت في تسجيل الأغاني باللغة الإنجليزية، وتصوير مقاطع بالملابس الكاشفة. وبعد وفاة والدها، حكم عليها النظام الجديد بالسجن.


وفقاً لرأي المراقبين، في السنوات الأولى من حكم والدهن حافظت بنات ميرزياييف بطريقة أو بأخرى على مستوى منخفض ولم يحظين بالاهتمام، كما لو أن ذلك منح الرئيس الجديد فرصة لكسب بعض رأس المال السياسي على الأقل واستخدام إصلاحات وهمية لتلميع صورة "الملك الصالح" في عيون شعب أوزبيكستان، وأما الآن فلا ينكرن أي شيء ولا يشعرن بالحرج من أي شيء. هذه هي واحدة من ميزات القدرة الكلية في ظل الأنظمة الاستبدادية في بلدان آسيا الوسطى التي ينتجها أشكال الرؤساء الحاليين.


ويتبادر إلى الذهن مثال رئيس تركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف الذي قام بعد وصوله إلى السلطة في عام 2007 بعد وفاة سافارورات نيازوف، بتفكيك العديد من المعالم الأثرية لما يسمى بـ"تركمانباشي" وبدأ في القضاء علانية على عبادة شخصية الرئيس. ومع ذلك، لم يدم طويلاً وفي بضع سنوات، ظهر أول تمثال ذهبي لبيردي محمدوف في العاصمة أباد.


لذلك، فإن تدهور نظام ميرزياييف لا يبدو مفاجئاً أيضاً، نظراً لدوره، فهو مثل دور سلفه ودور كل طاغية في آسيا الوسطى في منع الناس من النهضة السياسية الإسلامية التي تعاني الأمة بأكملها في هذا الوقت من غيابها. ولكن الفضل يعود لله سبحانه في عدم تحقق أي من شعاراته، التي يمكن أن تكون أُجّلت لوقت آخر.


مثل هذه الحالات هي مثال جيد للغاية لشعب أوزبيكستان، حيث تم خداعهم بشكل خفيف في البداية من خلال الإصلاحات الوهمية التي قام بها ميرزياييف بعد عمليات القمع الشديدة وحظر كريموف. يحظر النظام من ناحية ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية، ويحتكر الأنشطة الدينية بالكامل، ويقمع الناشطين الإسلاميين المستقلين، وفي الوقت نفسه يرعى حفلات المغنيات الروسيات على حساب الجمهور - فما هو الذي يمكن أن يكون أكثر وضوحاً من مؤشر الغدر وهدف الحاكم؟


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد منصور

إعداد وحدة الإنتاج الفني في المناطق الناطقة بالروسية
التابعة للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان