بنغلادش تحتاج إلى دولة الخلافة لتحررها من الاستعباد الاستعماري الجديد
بنغلادش تحتاج إلى دولة الخلافة لتحررها من الاستعباد الاستعماري الجديد

الخبر:   وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على برنامج دعم لبنغلادش بقيمة 4.7 مليار دولار بأسعار الصرف الحالية، ما يجعل الدولة الواقعة في جنوب آسيا أول من يصل إلى مرفق المرونة والاستدامة الجديد. ويشمل التمويل الذي أُعلن عنه يوم الاثنين وقدره 3.3 مليار دولار في إطار التسهيل الائتماني الممدد وصندوق التمويل الممدد التابعين لصندوق النقد الدولي وهو بقيمة 1.4 مليار دولار في إطار صندوق الدعم السريع الجديد، والذي يهدف إلى مساعدة البلدان الضعيفة ذات الدخل المتوسط والدول الجزرية. ...

0:00 0:00
السرعة:
February 06, 2023

بنغلادش تحتاج إلى دولة الخلافة لتحررها من الاستعباد الاستعماري الجديد

بنغلادش تحتاج إلى دولة الخلافة لتحررها من الاستعباد الاستعماري الجديد

الخبر:

وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على برنامج دعم لبنغلادش بقيمة 4.7 مليار دولار بأسعار الصرف الحالية، ما يجعل الدولة الواقعة في جنوب آسيا أول من يصل إلى مرفق المرونة والاستدامة الجديد. ويشمل التمويل الذي أُعلن عنه يوم الاثنين وقدره 3.3 مليار دولار في إطار التسهيل الائتماني الممدد وصندوق التمويل الممدد التابعين لصندوق النقد الدولي وهو بقيمة 1.4 مليار دولار في إطار صندوق الدعم السريع الجديد، والذي يهدف إلى مساعدة البلدان الضعيفة ذات الدخل المتوسط والدول الجزرية. وقال صندوق النقد الدولي إن حزمة الاقتراض لمدة 42 شهراً "ستساعد في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، وحماية الفئات الضعيفة، وتعزيز النمو الشامل والأخضر". وقال أيضا إنها تشمل إصلاحات تركز على خلق حيز مالي لتمكين زيادة الإنفاق الاجتماعي والتنموي، وتعزيز القطاع المالي في بنغلادش، وتعزيز الإصلاحات المالية والإدارية، وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ. (المصدر)

التعليق:

تأتي حزمة قروض صندوق النقد الدولي البالغة 4.7 مليار دولار على مقاس النظام الحالي ولكنها تقلق عامة الناس. ولأن الحزمة تحتوي على العديد من برامج الإصلاح الاقتصادي المزعومة مثل استراتيجية تعبئة الإيرادات المحلية، وسحب جميع أنواع الدعم، ونظام تبادل الدولار القائم على السوق، وما إلى ذلك، لها آثار مدمرة على حياة الناس وسبل عيشهم. إن الآثار السلبية لما يسمى بالإصلاح الاقتصادي واضحة بالفعل حيث تبنت حكومة حسينة بالفعل بعض السياسات وفقاً لشروط صندوق النقد الدولي. وقد تم رفع سعر الكهرباء مرة أخرى في 31 كانون الثاني/يناير 2023 في أقل من 3 أسابيع من آخر زيادة في الأسعار في 12 من كانون الثاني/يناير 2023. وستزيد سياسة الإصلاح الجديدة لصندوق النقد الدولي من الوضع بالنسبة للناس التي تتحمل بالفعل وطأة الأزمة. وسياسات الحكومة التي يحددها صندوق النقد الدولي، ستؤدي هذه الحزمة الأخيرة إلى جولة أخرى من البؤس حيث سيتم تخفيض الإنفاق الحكومي على الحاجات العامة وفرض المزيد من الضرائب. ومع ذلك، يجب ضمان مصلحة المقرضين الأجانب من خلال تخصيص أموال كافية لخدمات الدين الربوي الخارجي. ومن خلال هذه السياسات، فإن صندوق النقد الدولي، وهو أداة مهمة للمستعمرين الكافرين، يحمي بشكل منهجي مصالح المقرضين الاستعماريين، بينما يتعاون حكام المسلمين العملاء معهم لسرقة الثروة الاقتصادية للأمة. ومن ثم، فإن حزم قروض صندوق النقد الدولي وما يسمى بسياسة الإصلاح لم تنقذ أبداً أي دولة منكوبة. ويعتبر اقتصاد سريلانكا وباكستان من أحدث الأمثلة على هذا الاستبداد الاستعماري الجديد، فهما بعيدان عن التعافي رغم خضوعهما لسياسات صندوق النقد الدولي.

يرتبط التحرر الاقتصادي لبنغلادش ارتباطاً مباشراً برفض المؤسسات الاستعمارية الجديدة وسياساتها التي جعلتنا مستعبدين للنظام العالمي الاستعماري. ويحتاج النظام الاقتصادي الإسلامي إلى أن تطبقه دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستكون لها نماذجها ومخططاتها التنموية الخاصة. ولن تقوم الخلافة بإعطاء القروض والمساعدات فحسب، بل ستطبق سياسات إسلامية فعالة وفريدة من نوعها لاقتصاد مستدام ذاتياً لا يعتمد على قوى خارجية. وستكون الخلافة القائمة قريبا بإذن الله فجراً جديداً ليس للأمة الإسلامية فحسب، بل ولبقية البشر الذين يتعرضون لظلم الرأسمالية ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد شيراز

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان