بنك إنجلترا يحذر من كارثة مستقبلية لبريطانيا (مترجم)
بنك إنجلترا يحذر من كارثة مستقبلية لبريطانيا (مترجم)

الخبر:   غمة من العذاب والكآبة تغشى المملكة البريطانية مع هذه القصة في 14 أيلول/سبتمبر من صحيفة الجارديان: قال كارني "لا يوجد اتفاق لخروج بريطانيا، يمكن أن يكون سيئا مثل الانهيار المالي عام 2008". كارني هو محافظ بنك إنجلترا وقد تنبأ لمجلس الوزراء أن المملكة البريطانية ستخرج من الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس 2019، وأن البطالة سوف تصل إلى أرقام مضاعفة وأسعار المساكن ستنخفض ما بين 25-35%.

0:00 0:00
السرعة:
September 18, 2018

بنك إنجلترا يحذر من كارثة مستقبلية لبريطانيا (مترجم)

بنك إنجلترا يحذر من كارثة مستقبلية لبريطانيا

(مترجم)

الخبر:

غمة من العذاب والكآبة تغشى المملكة البريطانية مع هذه القصة في 14 أيلول/سبتمبر من صحيفة الجارديان: قال كارني "لا يوجد اتفاق لخروج بريطانيا، يمكن أن يكون سيئا مثل الانهيار المالي عام 2008". كارني هو محافظ بنك إنجلترا وقد تنبأ لمجلس الوزراء أن المملكة البريطانية ستخرج من الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس 2019، وأن البطالة سوف تصل إلى أرقام مضاعفة وأسعار المساكن ستنخفض ما بين 25-35%.

التعليق:

مقارنة بالانهيار المالي لعام 2008 أمر محبط. وتصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية العاشرة لانهيار بنك الإخوة ليمان في 15 أيلول/سبتمبر 2008، والذي دمر الاقتصاد العالمي والذي لا تزال آثاره السلبية قائمة.

آذار/مارس 2019، هو التاريخ الذي ستتحطم فيه المملكة البريطانية ويلقى بها خارج الاتحاد الأوروبي، وإذا حدث ما يسمى "بريكست"، فإنه سيصادف ذكرى أخرى من ذاكرة المملكة البريطانية والعالم. لقد انقضت 100 سنة على مؤتمر باريس للسلام، الذي ضخم الامبراطورية البريطانية إلى مداها الجغرافي أكبر من أي وقت مضى بعد أخذ الغنائم من الأراضي الألمانية. عند هذه النقطة "الشمس لم تغب عن الإمبراطورية البريطانية"، ولكنها غابت. وفي آذار/مارس 1919، اندلعت ثورة ضد الحكم البريطاني في مصر وتم إخمادها بقسوة وقتل أكثر من 800 من أهل مصر. وكافحت بريطانيا للمحافظة علي أراضيها، وفي محاولتها للقيام بذلك، زادت الوصمة الدموية التي كانت على يديها بينما كانت تتخلى عن الأراضي واحدة تلو الأخرى.

الآن الامبراطورية البريطانية هي ذكرى من الماضي، ولكن الندوب لا تزال عميقة بالنسبة للمسلمين. إن جزءا من إرث العقلية الاستعمارية ومؤتمر باريس للسلام هو إعلان وعد بلفور الشائن، وسايكس بيكو وما تلاه من تقطيع أوصال الخلافة العثمانية. وقد اعتبرت بريطانيا نفسها السلطة الشرعية لتحديد كيفية حكم المسلمين، ولتقسيم دولتنا الواحدة إلى خليط من الدول التابعة، ولكن الآن بعد مرور قرن، من السخرية أن نشاهد كيف وضعت بريطانيا سكينا في حلق الاتحاد الأوروبي تهدد إلى إبعاد نفسها عن الاتحاد الأوروبي الذي منحها تلك القوة والوزن!

ولم يمر هذا الأمر بدون صدمة، فقد كانت وسائل الإعلام على مدى الأيام الماضية مليئة بقصص الويل لنتائج قرار مغادرة الاتحاد الأوروبي، والتي يبدو أن من المقرر أن تكون على شروط غير مواتية، أو حتى أي شروط على الإطلاق مع انهيار المملكة البريطانية مع عدم وجود إطار قانوني لتوجيه العلاقات مع القانون الخاص للأعضاء المتبقين. وكان هناك جزعٌ إزاء إمكانية إجبارهم على تجديد جوازات سفرهم، والتفريق بين عائلاتهم، وإعاقة الأعمال التجارية والتجارة، والآن يتنبأ بنك إنجلترا بوقوع أزمة مالية تاريخية.

وهذه المخاوف قائمة على أسس سليمة، ومن الجدير بالتفكير أن ما تنبأ به قد حدث بالفعل للمسلمين، بعد مؤتمر باريس للسلام الذي عقد في عام 1919، والذي انطلقت فيه المعاهدات والمؤامرات الرامية إلى تفكيك الخلافة العثمانية. وأصبح المسلمون أجانب خلف عشرات من الحدود الزائفة والخلافية التي رسمها دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون، إن موضوع السفر الآن في الشرق الأوسط هو قضية مؤلمة، التجارة يخنقها خليط من الأنظمة والضرائب المختلفة وتفكك الأسر، والفرق هو أن بريطانيا اختارت هذا الطريق من تلقاء نفسها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الله روبين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان