براءة الإندونيسيين من جريمة يحيى خليل ستاكوف وإساءته لأهل فلسطين
براءة الإندونيسيين من جريمة يحيى خليل ستاكوف وإساءته لأهل فلسطين

عبر نائب رئيس مجلس النواب السيد فضل زون أنه يلزم للحكومة أن تطلب التوضيح من السيد يحيى خليل سيتاكوف عن زيارته إلى كيان يهود وحضوره الندوة التي عقدتها اللجنة اليهودية الأمريكية هناك. وذلك أنه على الرغم من أن سيتاكوف ذهب إلى كيان يهود والتقى مع بنيامين نتانياهو بصفته الشخصبة لكن منصبه كعضو في المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية لا ينفصل عنه، فضلا عن أن زيارته تحدث ضجة في الداخل. (تريبون نيوز، 2018/06/17م)

0:00 0:00
السرعة:
June 22, 2018

براءة الإندونيسيين من جريمة يحيى خليل ستاكوف وإساءته لأهل فلسطين

براءة الإندونيسيين من جريمة يحيى خليل ستاكوف وإساءته لأهل فلسطين

الخبر:

عبر نائب رئيس مجلس النواب السيد فضل زون أنه يلزم للحكومة أن تطلب التوضيح من السيد يحيى خليل سيتاكوف عن زيارته إلى كيان يهود وحضوره الندوة التي عقدتها اللجنة اليهودية الأمريكية هناك. وذلك أنه على الرغم من أن سيتاكوف ذهب إلى كيان يهود والتقى مع بنيامين نتانياهو بصفته الشخصية لكن منصبه كعضو في المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية لا ينفصل عنه، فضلا عن أن زيارته تحدث ضجة في الداخل. (تريبون نيوز، 2018/06/17م)

التعليق:

لقد كبرت جريمة يحيى خليل سيتاكوف (الكاتب العام لجمعية نهضة العلماء) بزيارته إلى كيان يهود لا سيما أنه التقى مع بنيامين نتنياهو وصافح يده الملطخة بدماء المسلمين. وقد تواترت الردود والتنديدات من قبل الشعب الإندونيسي ولا سيما زعماؤهم لجريمة يحيى خليل سيتاكوف، وذلك لشيئين مهمين، أولا: أن فعله هذا هو إساءة لأهل فلسطين وكفاحهم خاصة وللمسلمين عامة لمكانة القدس عند المسلمين التي لأجلها قد ضحى أبناء الأمة الإسلامية بأموالهم وأنفسهم خلال القرون الماضية، وثانيا: لأن فعله هذا هو تبرير لكيان يهود أن المسلمين ليسوا في صف واحد تجاه قضية الأرض المباركة فلسطين، ولا سيما أن سيتاكوف هو واحد من زعماء جمعية نهضة العلماء وعضو في المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية على الرغم من أنه فعل هذه الجريمة بصفته الشخصية.

وفضلا عن ذلك، فإنه بدل أن يصرح بدعمه لأهل الأرض المباركة فلسطين خلال زيارته الأثيمة، فقد قال كلاما يسيء للإسلام حينما بين أن القرآن الكريم والأحاديث النبوية ما هي إلا وثائق تاريخية تبين وقائع حدثت في عهد رسول الله r بالقيم والروح تتناسب مع ظروفها المعينة، فهي محدودة بزمان معين، فلا بد أن يكون هناك تغيير حين تتغير الوقائع والحوادث بتغير الزمان. وقد قال مقولته هذه إرضاء ليهود المغتصبين حينما سئل في الندوة عن تفسير القرآن والأحاديث الذي يتناسب مع روح السلام الذي أراده الكيان المغتصب.

نعم، فقد تبرأ المسلمون في إندونيسيا من جريمة يحيى خليل سيتاكوف حيث جاءت الردود على فعله الدنيء ومقولته الفاحشة بشكل واسع حتى من بعض مواليه، فقد صرح الرئيس العام لجمعية نهضة العلماء سيد عقيل سراج أن زيارة يحيى سيتاكوف لا تمثل جمعية نهضة العلماء ولا تتعلق بها بشيء، وأعرب مثل ذلك الرئيس العام لمجلس العلماء الكياهي معرف أمين. وصرحت أيضا وزيرة الخارجية ريتنو مراسودي أن حضور يحيى سيتاكوف لا يمثل الحكومة الإندونيسية، وأكد ذلك أيضا رئيس الجمهورية جوكو ويدودو. على الرغم من ذلك، فقد قوي الطلب لنزع يحيى سيتاكوف من مناصبه لكبر الجرم الذي ارتكبه، سواء من منصبه في جمعية نهضة العلماء أو في المجلس الاستشاري لرئيس الدولة.

وأما دعوة السلام مع كيان يهود الذي ظل مبررا عند القليل من محبي يحيى سيتاكوف فإنه أمر يبطله جريمة يهود من قتل وتشريد واحتلال بحق أهلنا في فلسطين، وهذا أمر يغني عن الدليل لمن كان له قلب وعقل. فكيف تكون الهدنة مع المغتصب لأرضنا وعرضنا؟! وكيف تكون الهدنة بيد الضعيف الذي يلهث وراء الدنيا مثل يحيى سيتاكوف وقد خادع يهود الأنبياء والمرسلين؟! لن يستعيد المسلمون فلسطين المحتلة من قبل يهود إلا بمجد الجهاد كما استعادها سلفهم من يد الصليبيين. قال تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أدي سوديانا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان