برعاية وإدارة أمريكية  إيران وكيان يهود متحدون في تدمير بلاد المسلمين
برعاية وإدارة أمريكية  إيران وكيان يهود متحدون في تدمير بلاد المسلمين

الخبر: كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن كيان يهود أرجأ ضربته الانتقامية ضد إيران، الأسبوع الماضي، بسبب تسريب معلومات عسكرية حساسة محتملة من أمريكا، كشف التسريب عن خطط كيان يهود المتقدمة جيداً للرد على وابل مما يقرب من 200 صاروخ باليستي إيراني أُطلقت عليه مطلع الشهر، وهو ما كان بمثابة انتقام من طهران لهجمات يهود على مجموعات وكلائها في الشرق الأوسط.

0:00 0:00
السرعة:
October 25, 2024

برعاية وإدارة أمريكية إيران وكيان يهود متحدون في تدمير بلاد المسلمين

برعاية وإدارة أمريكية

إيران وكيان يهود متحدون في تدمير بلاد المسلمين

الخبر:

كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن كيان يهود أرجأ ضربته الانتقامية ضد إيران، الأسبوع الماضي، بسبب تسريب معلومات عسكرية حساسة محتملة من أمريكا، كشف التسريب عن خطط كيان يهود المتقدمة جيداً للرد على وابل مما يقرب من 200 صاروخ باليستي إيراني أُطلقت عليه مطلع الشهر، وهو ما كان بمثابة انتقام من طهران لهجمات يهود على مجموعات وكلائها في الشرق الأوسط. تم نشر وثيقتين سريتين للغاية على قناة تلغرام يوم الجمعة الماضي، وهما تشكلان تقييماً أمريكياً سرياً لاستعدادات يهود لضرب أهداف في إيران، استناداً إلى معلومات استخباراتية حللتها في 15 و16 تشرين الأول/أكتوبر وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية الأمريكية. ما يميز هذه الوثائق بشكل بارز هو ذكر نظامين للصواريخ الباليستية التي تطلق من الجو؛ غولدن هورايزن وروكس. ووفق الشبكة، روكس هو نظام صاروخي بعيد المدى تصنعه شركة رافائيل في كيان يهود ومصمم لضرب مجموعة متنوعة من الأهداف فوق الأرض وتحتها. ويعتقد أن مصطلح غولدن هورايزن يشير إلى نظام صواريخ بلو سبيرو الذي يبلغ مداه نحو 2000 كيلومتر، وتكمن أهمية هذا في أنه يشير إلى أن قوات يهود الجوية تخطط لتنفيذ نسخة مماثلة ولكنها موسعة إلى حد كبير من هجومها الصاروخي الباليستي على موقع رادار إيراني بالقرب من أصفهان في نيسان/أبريل. ومن خلال إطلاق هذه الأسلحة من مسافات بعيدة وبعيداً عن حدود إيران، فإن ذلك من شأنه أن يتجنب الحاجة إلى تحليق طائرات يهود الحربية فوق بعض البلدان في المنطقة مثل الأردن. (الشرق الأوسط، 2024/10/24م، بتصرف)

التعليق:

بات واضحا أن أمريكا وكيان يهود لا يملكان أفقاً لما يقومان به من مجازر في غزة ولبنان، فقد تملّكهما الكره والثأر، ولم يرو عطشهما شلال الدماء المنساب في غزة منذ أكثر من عام وتبعه شلال آخر في لبنان، وقد تكشّف أنه لا يوجد جواب على السؤال الذي طالما طرحته مختلف الأطراف "اليوم التالي لما بعد غزة؟"، فقد تبين أنه لم يكن هناك مشروع سياسي تتبناه الإدارة الأمريكية، راعية الإجرام في غزة، سوى ما حصل بعدها من مجازر في لبنان، فقد كانت مجازر لبنان الإجابة على سؤال ما بعد غزة. وهو ما يؤكد على أنه لا خطة متبناة من أمريكا وربيبها كيان يهود سوى القتل ومزيد من القتل والذل والمهانة، ويبدو أن هذا النهج في إدارة الأمور منسجم مع سياسة "الفوضى الخلاّقة" التي تبناها معسكر المحافظين الجدد من رعاة البقر الأمريكان، حيث يتوقعون أن ينبثق عن الفوضى ترتيب يرضيهم ويخدم مصالحهم.

إن إدارة وتنسيق أمريكا للمهزلة الجارية بين إيران وكيان يهود للضربات الشكلية التي لا توجع كلا الطرفين، القصد منها إعطاء كيان يهود المزيد من الوقت لقتل ما تبقى من مقاومين في غزة ولبنان، إضافة إلى إدخال إيران في المشهد السياسي في الشرق الأوسط، واستخدامها مع كيان يهود في إدارة المنطقة بما يخدم مصالح أمريكا وحدها، ومنح أمريكا كيان يهود شهرا بعد قتله قائد حركة حماس في غزة، يدخل في هذا السياق ليس غير، وهو تكرار للمدد التي منحتها أمريكا لكيان يهود في السابق، ومردّ ذلك هو عدم وجود خطة عنها متبناة لدى الإدارة الأمريكية، وتملّك أمريكا ويهود الكره والحقد على الإسلام والمسلمين، ما أعماهما وأفقدهما إدارة الوضع بشيء من العقل، ولا أقول بشيء من الحكمة، فهم كما قال ربنا سبحانه: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾.

إن هيجان الثيران الثلاثة هؤلاء؛ أمريكا والدولة الصفوية في إيران وكيان يهود، وانفلاتهم على الأمة وفي عقر دارها، بلاد الشام، يوجب على الأمة إعلان النفير العام والجدي ضدهم قبل فوات الأوان، فهؤلاء مجرمون حاقدون، ولا يمنعهم ويوقفهم عن جرائمهم وخططهم الشريرة إلا دولة الإسلام التي يقودها خليفة راشد يسن في كيان يهود سنة النبي ﷺ ببني قريظة، وسنة الخلافة العثمانية في أمريكا التي هزمتها وأغرقت أسطولها في البحر وأرغمتها على دفع الجزية، وسنة السلطان سليم ياووز الذي هزم الدولة الصفوية وضمها السلطان سليمان القانوني للدولة الإسلامية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان