برنامج الأغذية العالمي في عقر دار الحوثيين!!
برنامج الأغذية العالمي في عقر دار الحوثيين!!

الخبر:   طالعتنا صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم 2021/04/29م بمقابلة مع يحيى صلح مدير المتابعة والتقييم في مشروع التغذية المدرسية والإغاثة الإنسانية. جاء فيها "تم حتى الآن صرف أكثر من نصف الكمية المحددة على الأسر المستفيدة والعمل مستمر لاستكمال صرف وتوزيع هذه المواد على المستفيدين في 12 مديرية من مديريات محافظة صعدة عبر 342 مركز صرف وتوزيع تقوم بصرف المواد الغذائية على الأسر المستفيدة والبالغ عددها 101.533 أسرة مستفيدة حيث يتم توزيع 2.5 كيس قمح ودقيق و8 لترات زيت و10 كجم من البقوليات و2.5 كجم من السكر و1.5 كجم ملح لكل مستفيد. ...

0:00 0:00
السرعة:
May 02, 2021

برنامج الأغذية العالمي في عقر دار الحوثيين!!

برنامج الأغذية العالمي في عقر دار الحوثيين!!

الخبر:

طالعتنا صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم 2021/04/29م بمقابلة مع يحيى صلح مدير المتابعة والتقييم في مشروع التغذية المدرسية والإغاثة الإنسانية. جاء فيها "تم حتى الآن صرف أكثر من نصف الكمية المحددة على الأسر المستفيدة والعمل مستمر لاستكمال صرف وتوزيع هذه المواد على المستفيدين في 12 مديرية من مديريات محافظة صعدة عبر 342 مركز صرف وتوزيع تقوم بصرف المواد الغذائية على الأسر المستفيدة والبالغ عددها 101.533 أسرة مستفيدة حيث يتم توزيع 2.5 كيس قمح ودقيق و8 لترات زيت و10 كجم من البقوليات و2.5 كجم من السكر و1.5 كجم ملح لكل مستفيد. وتبلغ كمية المواد من جميع المواد والأصناف الغذائية 253.822 كيس منها 14.322 طن قمح ودقيق، وأود أن أعبر عن الشكر والتقدير لمعالي وزير التربية والتعليم الأخ/ يحيى بدر الدين الحوثي الذي كان له الدور الرئيسي والكبير في الضغط على الجهات المانحة لزيادة الكميات الممنوحة من هذه المواد والأصناف الغذائية بما يكفل استيعاب احتياجات المستهدفين منها، وما يبذله في الوقت ذاته من جهود مكثفة لزيادة حجم المعونات الممنوحة لأبناء الوطن...".

التعليق:

هذا ما استطاعه الحوثيون في التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل الناس في اليمن، بمد اليد للدول الاستعمارية طلباً لعونها الاقتصادي! يا هؤلاء: هذه دول رأسمالية استعمارية لا تقدم شيئاً حتى تأخذ مقابله قناطير مقنطرة. فها هي قد تمددت من صنعاء في طول البلاد وعرضها، حتى استهدفتكم في عُقرِ داركم صعدة. ونعلم أن غيرها من المنظمات النصرانية بما فيها الأمريكية قد وصلت صعدة، وقدمت لكم شَرَكَ المساعدات والمشاريع المختلفة التي تستهدف من تقديمها الحصول على موطئ قدم لها في المناطق المستهدفة، لتبدأ في تنفيذ سياساتها هي لا سياساتكم أنتم، وإنما بدأت من الغذاء لترحبوا بها ولا ترفضوها، ثم ستتلوها المساعدات الصحية ثم الخيرية، فتكون ساعتها قد تغلغلت في أحشائكم، وفي النهاية ستصل إلى بسط نفوذ وسيطرة من يقف وراءها من الدول الغربية التي لا ترقب في مؤمن إلّاً ولا ذمة. ارجعوا إلى التاريخ القديم والحديث فلن تجدوا بلداً حول العالم قُدِّمَتْ إليه المساعدات والمشاريع والقروض الأجنبية مُكِّنَ من الخروج من ضائقته التي وقع فيها، بل ستجدون البلدان التي حلت عليها المساعدات الأجنبية أسيرةً في يد مقدّمي المساعدات. تبدأ اليد الأجنبية عادة باسم المساعدات للبلد، وتنتهي بالتحكّم والإملاءات على ساسته وتوجيه سياسته. إننا نستغرب كيف يطلب وزير التربية والتعليم يحيى بدر الدين الحوثي زيادة المساعدات المقدمة لليمن! ولم ننس كيف هاج الحوثيون في العام الماضي على فساد برنامج الغذاء العالمي، واتهموا المنظمات الأجنبية بالاشتغال بأعمال غير التي يظهرون بها، ثم لم ينبسوا ببنت شفة بعد ذلك!

إن المفروض على من أراد الوقوف على قدميه من بلاد العالم أن يقوم فوراً بإغلاق باب المساعدات الأجنبية - بكافة أشكالها - التي ستنهال عليه بُغية حرمانه من الوقوف على قدميه، وطرد المنظمات الأجنبية من البلاد والاعتماد على نفسه من الصفر. إن رسول الله ﷺ حين أقام دولة الإسلام في المدينة المنورة، ربط على بطنه حجرين، وربط أصحابه أحجاراً على بطونهم من شدة الجوع، وأرسل إلى جُرَشِ اليمن من يتعلم صناعة السلاح، ولم يمد يده لا إلى شرق ولا إلى غرب طلباً للمساعدات، حتى مكّن له الله في الأرض. إن دولة الخلافة الراشدة الثانية هي من ستقطع اليد القذرة للمساعدات الأجنبية، وستخرج المنظمات الغربية من بلاد المسلمين. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان