بريطانيا من حقدها على الإسلام والمسلمين وَصَمَتْنا بالإرهاب لمجرد الدعوة لنصرة غزة  بينما أياديهم تقطر من دمائنا ولا يرون وحشيتهم إرهابا!!
بريطانيا من حقدها على الإسلام والمسلمين وَصَمَتْنا بالإرهاب لمجرد الدعوة لنصرة غزة  بينما أياديهم تقطر من دمائنا ولا يرون وحشيتهم إرهابا!!

الخبر: وافق البرلمان البريطاني على خطط تصنف الجماعة السياسية الإسلامية حزب التحرير كمنظمة إرهابية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مشاركة المجموعة في تنظيم مسيرات في لندن، خاصة إلى جانب المسيرات المؤيدة للفلسطينيين خلال الصراع بين (إسرائيل) وحماس. دعم كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات هذه الخطط، ما مهد الطريق لدخول الحظر حيز التنفيذ على الفور. اعتباراً من الغد، سيتم اعتبار الانتماء إلى حزب التحرير أو الدعوة إلى دعمه أو عرض رموزه في الأماكن العامة جريمة جنائية. (صدى البلد)

0:00 0:00
السرعة:
January 19, 2024

بريطانيا من حقدها على الإسلام والمسلمين وَصَمَتْنا بالإرهاب لمجرد الدعوة لنصرة غزة بينما أياديهم تقطر من دمائنا ولا يرون وحشيتهم إرهابا!!

بريطانيا من حقدها على الإسلام والمسلمين وَصَمَتْنا بالإرهاب لمجرد الدعوة لنصرة غزة

بينما أياديهم تقطر من دمائنا ولا يرون وحشيتهم إرهابا!!

الخبر:

وافق البرلمان البريطاني على خطط تصنف الجماعة السياسية الإسلامية حزب التحرير كمنظمة إرهابية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مشاركة المجموعة في تنظيم مسيرات في لندن، خاصة إلى جانب المسيرات المؤيدة للفلسطينيين خلال الصراع بين (إسرائيل) وحماس. دعم كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات هذه الخطط، ما مهد الطريق لدخول الحظر حيز التنفيذ على الفور. اعتباراً من الغد، سيتم اعتبار الانتماء إلى حزب التحرير أو الدعوة إلى دعمه أو عرض رموزه في الأماكن العامة جريمة جنائية. (صدى البلد)

التعليق:

يواصل الغرب بكل ألوانه وأطيافه وخلفياته التكشير عن أنيابه التي لطالما حرص على إخفائها عن العالم ولا سيما عن المسلمين، إذ تبخرت كل شعارات الحرية وحقوق الإنسان والعالم الحر والتعددية الحزبية والديمقراطية بسرعة البرق، كما لو أنها قطرات ماء تساقطت على صفيح نار يغلي فتطايرت سريعا لتثبت أنها لم تكن أكثر من وهم وسراب وأكاذيب تغنّى بها الغرب وسوّقها للعالم من أجل استعماره ومص دماء شعوبه تحت مظلتها، ولم تكن للتطبيق أو الاعتناق.

فالحرب الوحشية على غزة المكلومة لم تبق للغرب ورقة توت يتستر بها، ففي الوقت الذي أجمعوا أمرهم على إمداد كيان يهود بالدعم العسكري والسياسي والمادي والمعنوي، ليمعن في قتل وإبادة وسحق المسلمين والأبرياء والأطفال والنساء والحياة في غزة، من أجل الحفاظ على قاعدتهم العسكرية المتقدمة (كيان يهود) في خاصرة الأمة الإسلامية، في عمق العالم الإسلامي، وبرروا لأنفسهم تلك الوحشية وذلك الدعم، رغم أنه لا يجمعهم لا دين ولا ثقافة ولا عرق ولا لغة، وليس هناك ما يتذرعون به من أجل ذلك الدعم، كأن يقولوا نحن من دين واحد أو عرق واحد أو ثقافة واحدة أو لغة واحدة، أو على الأقل يتذرعوا بلغة العدل والإنسانية والحقوق، ومع ذلك سيروا الجسور الجوية لمد يهود بالمتفجرات والصواريخ والقنابل التي أحرقت الأخضر واليابس، وخرج رئيس وزراء بريطانيا نفسه من بين أحضان تلك الصواريخ والمتفجرات التي أحضرها بنفسه على متن طائرة نقل حربية، وكل ذلك بالنسبة لهم عادي ولا غضاضة فيه، ولا يعدونه إرهابا ولا وحشية، رغم أنه يقع في رأس قمة الإرهاب والوحشية بقتل الأبرياء والأطفال والنساء، وتدمير المدارس والمستشفيات والمساجد.

وفي المقابل، اعتبر هؤلاء الصليبيون بأن مناصرة المسلم لأخيه والتعبير عن دعمه لمن يجتمع معه في الدين واللغة والعرق والثقافة والدعوة لنصرته ولو كانت مجرد دعوة باللسان والفكر والحجة عملا إرهابيا استدعى حظر الحزب واعتباره منظمة إرهابية!! فيا للعجب! من يدافع عن المظلوم والمسحوق اعتبروه إرهابيا، أما من يمد المجرم بالقنابل والسلاح فهو حمامة سلام!!

هذه هي السنوات العجاف التي طال أمدها على الأمة الإسلامية؛ غرب مجرم بلا قيم ولا مبادئ ولا إنسانية، قلب الحق باطلا والباطل حقا، وكشر عن أنيابه غير آبه بصورته ولا بشعبه ولا بالعالم، وهو كربيبتهم كيان يهود يستعلجون المواجهة مع الأمة الإسلامية ولقاء المفاصلة القادم قريبا إن شاء الله، حيث يزهق الله الباطل والظلم والاستعمار، ويحق الحق وينصر الإسلام والمسلمين، ليعودوا سادة الدنيا وقادتها نحو العدل والسعادة والطمأنينة. ولن ينفع بريطانيا ولا أمريكا ولا الغرب كله كل ما يفعلونه للحيلولة دون نهضة الأمة وعودتها إلى مقعدها، فنصر الله آت ولن يرد قضاءه قوة على وجه الأرض، وإنا وإياهم غدا لمتقابلون، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس باهر صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان