بين مجازر حلب ومجزرة صنعاء... الهدف واحد
بين مجازر حلب ومجزرة صنعاء... الهدف واحد

الخبر: مجازر حلب الشام الأسبوع الماضي ومجازر صنعاء اليمن هذا الأسبوع والهدف واحد (الإسلام والمسلمين).

0:00 0:00
السرعة:
October 14, 2016

بين مجازر حلب ومجزرة صنعاء... الهدف واحد

بين مجازر حلب ومجزرة صنعاء... الهدف واحد

الخبر:

مجازر حلب الشام الأسبوع الماضي ومجازر صنعاء اليمن هذا الأسبوع والهدف واحد (الإسلام والمسلمين).

التعليق:

كلنا شاهد بعض جرائم ووحشية روسيا والنظام السوري المجرم الحاقد الأسبوع الماضي على أهلنا في حلب الشهباء شمال سوريا من خلال المجازر والقصف الوحشي للثوار والمجاهدين والآمنين من الأطفال والنساء والعجزة من المسنين. وهذا بعض من الإجرام والحقد والتخطيط الذي يجمع دول الكفر والطاغوت كروسيا وبالتنسيق مع أمريكا ومعظم دول الغرب الكافر والحاقد وتنفيذ حكام المسلمين الخونة الرويبضات؛ إمعانا في تقتيل المسلمين بأيديهم ما أمكنهم ذلك لزيادة سفك الدماء، وتذكية نار الحقد والتفرقة بينهم ولعشرات السنين، ظنا من أسيادهم الذين يخططون لهم أنهم بذلك سيحولون دون قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سيستظل بظلها كل المسلمين، بعد أن أيقنوا أن هذا الهدف لم يكن حلما عندنا نحن المسلمين كما ظنوا، بل كان هدفا قويا يعمل له بعض المخلصين الواعين من الأمة الإسلامية بجد ونشاط ومثابرة حتى أصبح هذا الهدف لدى مجمل الأمة هو الخلاص الحقيقي من كل المشاكل والمصائب والانحطاط للبدء بعملية النهضة الحقيقية من جديد وقطع يد كل طامع فينا وفي ديننا وفي خيراتنا وفي أعراضنا، والتي تستنفر كل واحد منا وبخاصة أهل القوة كي يسرعوا في ترجمة هدف الأمة الإسلامية بإيجاد الحكم الإسلامي المطلوب لرعاية شؤون المسلمين وغيرهم على أساس الإسلام ولم الشمل بدل التفرق والتقاتل عملا بما يطلبه منا رب العالمين؛ وذلك بمد يد العون لشباب حزب التحرير والعمل معهم، وبذلك نكون قد قمنا بالواجب من جهة وبدأنا بحل مشاكلنا حلا صحيحا لنخرج من هذه الدائرة النجسة والدامية التي يريد لنا عدو الله وعدونا أن نبقى فيها نتقاتل ونتباغض لأتفه الأسباب.

والمجزرة التي نُفذت بحق أهلنا في اليمن منذ أيام قليلة ليدل دلالة واضحة على أن عدو الأمة أمريكا هي ومن يسير معها من دول حاقدة مستعمرة ومن عملاء مأجورين لن يدخروا جهدا لسفك دمائنا نحن المسلمين ولكن بأيدينا، حيث تحرض السعودي على اليمني والعراقي على السوري والبعض في لبنان على السوري بحجة (الإرهاب) بالإيحاء أحيانا وبالتصريح أحيانا أخرى لتأجيج الحقد المذهبي الرخيص والذي يظن حكام المسلمين العملاء بأن هذا سيبقيهم على عروشهم، خسئوا لأنهم زائلون عن عروشهم لا محالة بأيدي المؤمنين الشرفاء قريبا بإذن الله تعالى وعذابهم في الآخرة أكبر بكثير لو كانوا يعلمون.

لذلك لن نخاطب هؤلاء لأن الأمة فقدت الأمل فيهم والثقة بهم، بل كلامنا نوجهه إلى المخلصين من أبناء أمتنا الإسلامية أن يسارعوا ويطلبوا ممن بيده القوة من أبنائهم وإخوانهم للتخلص من الحكام العملاء في بلادنا، ووضع يدهم بيد حزب التحرير لإقامة حكم الإسلام الرشيد الذي يوقف التقاتل بين المسلمين ويعيد لهم حقوقهم ويحمي أعراضهم ويعيدهم إلى سابق مجد أجدادهم بحمل الإسلام إلى كل العالم فنخلص أنفسنا من عذاب الدنيا والآخرة ونرضي رب العالمين قبل ذلك وبعده.

فإلى وقف الاقتتال وإلى الوعي والتخلص من الحكام العملاء وإلى العمل مع حزب التحرير ندعوكم يا أهلنا في اليمن وسوريا والحجاز وفي كل بلاد المسلمين، وإذا قررنا القتال فليكن ضد أمريكا وروسيا ومن يؤازرها في هذه الحرب القذرة على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لأنه إن لم نفعل ذلك سنخسر كل شيء حيث لا ينفع الندم.

وانتبهوا لمن يؤجج الخلاف والبغضاء بينكم ولا تسمعوا لفتان مذهبي كائنا من كان لأن عدونا يستخدم كل ذلك من أجل منعكم من النهوض والتحرر بإقامة حكم الإسلام، ولكن بوعيكم وعلم المخلص لله وحسن اختيار قيادتكم منكم هو الذي سينقذكم مما أنتم فيه إلى عز الدنيا والآخرة فهل أنتم فاعلون!!!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان