بيوت خربة وسكان صفقاء
بيوت خربة وسكان صفقاء

الخبر:   أكد الوزراء العرب في اجتماعهم على "رفض قرار أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود (القوة القائمة بالاحتلال) ونقل سفارتها إليها، وإدانته، واعتباره قراراً باطلاً وخرقًا خطيرًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل"، وطالب المجلس أمريكا بـ"إلغاء قرارها حول القدس والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام كيان يهود بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من حزيران/يونيو 1967، عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية سبيلا لا بديل عنه لإنهاء الصراع". (CNN العربي) "بتصرف طفيف"

0:00 0:00
السرعة:
December 12, 2017

بيوت خربة وسكان صفقاء

بيوت خربة وسكان صفقاء

الخبر:

أكد الوزراء العرب في اجتماعهم على "رفض قرار أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود (القوة القائمة بالاحتلال) ونقل سفارتها إليها، وإدانته، واعتباره قراراً باطلاً وخرقًا خطيرًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل"، وطالب المجلس أمريكا بـ"إلغاء قرارها حول القدس والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام كيان يهود بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من حزيران/يونيو 1967، عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية سبيلا لا بديل عنه لإنهاء الصراع". (CNN العربي) "بتصرف طفيف"

التعليق:

لقد صح فيهم قول "شر البلية ما يضحك"، فمن هؤلاء الذين اجتمعوا؟! وأين؟! وما هي النتائج التي خرجوا بها؟! إن هؤلاء النواطير الذين وضعهم الاستعمار الغربي على رؤوس المسلمين في البلاد العربية لا يستطيعون دخول أكثر الأماكن خصوصية في بيوتهم إلا بعد إذن من أسيادهم في الغرب الكافر، فما بالهم يجتمعون بحضور مجموعة من السحرة المشعوذين الذين ظنّوا أنهم حكام وهم أشباه رجال بل أقل من ذلك بكثير؟!

منذ أن أُسست هذه الخربة التي تُسمى جامعة الدول العربية على أيدي الإنجليز - الذين وعدوا يهود بدولة - حتى يومنا هذا لم يخرج منها شيء سوى اجتماعات لذر الرماد في العيون، بل إنهم أنفسهم يقولون إن اجتماعاتنا لن تخرج بشيء وإنها شكلية من أجل دغدغة مشاعر الناس، وليس هذا فحسب بل ويخرج أحد هؤلاء الرويبضات ويقول الكلام المعهود، "قمنا... واجتمعنا... ونددنا...، فماذا تطلبون منا أكثر من ذلك في ظل الأمر الواقع الذي تفرضه أمريكا على العالم بقوتها، فمن نحن حتى نبطل أي قرار يصدرة قيصر البيت الأبيض؟!"... ذرائع لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تخرج إلا ممن أصبح والإهانة والانبطاح هما ديدنه وعمله اليومي.

أما الخربة الأخرى في وكر أم الكفر أمريكا الذي يسمى مجلس الأمن، فهو لا يعدو كونه أداة تستخدمها أمريكا لضرب من تشاء متى تشاء، فتصدر من خلاله ما تشاء من قرارات لا يستطيع أحد الخروج عنها، هو المجلس نفسه الذي شرعن وجود كيان يهود على الأرض المُحتلة عام 1948م، فأصبح المحتل كياناً ودولة معترفاً بها على أرض اغتُصبت من أهلها، وبعدها ثبت المجلس نفسه كيان يهود على الأرض التي احتلها عام 1967م بعد تسليم ما بقي من أرض الإسراء - فلسطين لهم من قبل حكام الأمس واتّبعهم في عمالتهم هؤلاء الحكام أبناؤهم اليوم.

بعد هذا يرجو هؤلاء الرويبضات من بيت الضب خيرًا وقرارًا يُعلن بموجبه عدم شرعية قرار القيصر، أيعلمون ما يرجون أم إنهم يهذون لكبر سنهم وكثرة خطاياهم وانكشاف سوءاتهم من قبل سيدهم ترامب الذي أسقط أوراق التوت التي كانت تغطي بعضهم؟! نعم إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، وهؤلاء الحكام وأسيادهم فقدوا حكمة الكلام وحنكة التصرف من صفاقة الفكر.

إن فلسطين والأندلس وكشمير... وكل بقعة أرض احتلها غاصب ونكل بأهلها وشرعن وجوده عليها من قبل حكام ظلمة أو كفرة في الشرق أو الغرب، لن تكون سوى معول هدم لمكر أمثال هؤلاء؛ الذين سيُقضى عليهم بلمح البصر ولن يكونوا سوى أثرٍ بعد عين عندما يأتي نصر الله وتمكينه لأهل الحق، الرجال المخلصين لدين الله العاملين لأجله، وإن ما يخططون له لتثبيت مغتصب أو شرعنة محتل لن يكون سوى حبرٍ على ورق وهذيٍ يهذي به أشباه الرجال والرويبضات، والحقيقة هي ما سوف نسطره نحن العاملين لهذا الدين من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل واسترجاع كل مغتصب وتلقين الدروس لكل غاشم ومعتدٍ، وهذا لن يكون إلا بعودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبعودتها تعود القدس، وتتصدر الأمة مكانتها، لهذا نطمح ونعمل، وسوف نحقق هذا الهدف طال الزمان أم قصر، وإن موعدنا الصبح أليس الصبح بقريب؟

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان