دار الإفتاء المصرية تُعتبر شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية!
دار الإفتاء المصرية تُعتبر شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية!

 الخبر:   قال الدكتور شوقي علام، مفتي مصر خلال جلسة مباحثات عقدها مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، يوم الجمعة، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الذي يعقد في شرق سويسرا، إن دار الإفتاء المصرية تعتبر شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية، ويتمثل دورها في نشر التوعية من خلال المحاضرات والإصدارات،

0:00 0:00
السرعة:
January 26, 2016

دار الإفتاء المصرية تُعتبر شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية!

دار الإفتاء المصرية تُعتبر شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية!

الخبر:

قال الدكتور شوقي علام، مفتي مصر خلال جلسة مباحثات عقدها مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، يوم الجمعة، على هامش مشاركته في منتدى دافوس الذي يعقد في شرق سويسرا، إن دار الإفتاء المصرية تعتبر شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية، ويتمثل دورها في نشر التوعية من خلال المحاضرات والإصدارات، وإيفاد علمائها في بقاع الأرض لبيان صحيح الإسلام، وقادت خلال الفترة الماضية حملات عالمية لتغيير النظرة السلبية عن الإسلام والمسلمين، ولتصحيح الصور النمطية عن الإسلام وتعاليمه السمحة.

وأكد مفتي مصر أن العالم كله ليس بمنأى عن خطر التطرف والإرهاب، مشدداً على ضرورة بذل المزيد من الجهود للقضاء على سرطان الإرهاب.

التعليق:

واضعاً يده بيد جون كيري أوضح مفتي مصر أهمية دوره تجاه توعية المسلمين وحثهم على إظهار سماحة الإسلام من خلال المحاضرات والإصدارات لتصحيح الصور النمطية عن الإسلام وتعاليمه السمحة، في حين إن أعداء الإسلام يجاهرون ليلاً نهاراً برفضهم وعنصريتهم تجاه المسلمين، فيصدرون القرارات الدولية ويسنون القوانين الوضعية التي تحدُّ من حريتهم، فيجعلونهم عرضة للاعتقال في أية لحظة، ويضعونهم في دائرة الشبهات دوماً، ويجبرونهم على التخلي عن ثقافتهم وأفكارهم الإسلامية من أجل تحويلهم عن دينهم وعقيدتهم الإسلامية إلى الرأسمالية بشتى السبل والوسائل.

ألم يسمع مفتي مصر تهديدات كاميرون للنساء المسلمات بالطرد في حالة عدم تعلمهن اللغة الإنجليزية في غضون عامين ونصف حتى لو أدى ذلك إلى انفصال الأمهات عن أبنائهن؟! وعن تجريد اللاجئين من أموالهم في بلاد تدَّعي الحريات وهي التي فتحت أبوابها لهم باسم الإنسانية المزعومة لديهم؟! وما رأيك أيها المفتي بتصريحات ميركل بأنه لا مكان في مجتمعهم لكل من يعادي السامية وكيان يهود؟!

لقد قبِلت أيها المفتي أن يكون الإسلام متهماً وانبريت تطمئن كيري بأنك تقوم بواجبك الموكل لك ولرجال الدين التابعين لدار الإفتاء بإيفادهم في بقاع الأرض لبيان صحيح الإسلام وإظهار سماحة الدين. ألا تدرك حقيقة مزاعم دول الغرب الكافر عندما يقولون أن "الإسلام عظيم، ولكن هناك مسلمون متخلفون (يحتاجون لديمقراطيتنا) وبعضهم إرهابيون (يحتاجون لطائراتنا وقواعدنا العسكرية)"؟ معتمدين على ترويج مزاعمهم على ركائز كثيرة أهمها حكام عملاء ومن حولهم من منافقين وانتهازيين ومن يؤازرهم من المضبوعين بثقافة الغرب الكافر، ومن الذين يتظاهرون بالحرص على الإسلام سواء أكانوا علماء السلاطين، أو من يُقدَّمون للناس على أنهم مفكرون إسلاميون، وهم في نظرتهم للإسلام تلك كاذبون، فلو كان الإسلام عظيماً عندهم لاعتنقوه، ولكنهم يحاولون تضليل السذج من المسلمين محاولين بذلك تخفيف النقمة عليهم بإعلانهم الحرب جهرة على الشعوب الإسلامية.

وما زالوا يستخدمون الشعارات الزائفة والأحاديث المنمَّقة والجمل المضللة كسلاح لتخدير المسلمين وللتلبيس عليهم وتصوير أن النهضة هي اللحاق بهم وأخذ مناهجهم في الفكر والثقافة، فيبتلع بعض المسلمين هذا الطّعم وما زالوا للآن رغم الدماء والدمار بفعل حروبهم الممنهجة، فيستغيثون بمجلسهم الأمني وبمنظماتهم الحقوقية ويطالبون بإصدار قوانينهم الدولية لنهضتهم وتغيير أحوالهم، ولكن الأشد وطأة على الأمة الإسلامية عندما يبتلع علماؤها معهم هذا الطّعم المسموم بأفكار الغرب وثقافته. عندها سيضعون أيديهم بأيدي من يكيد لشباب الأمة ولدينها، ومن تلطخت يداه بدماء أطفال ونساء وشيوخ المسلمين من أجل مصالحهم الاستعمارية.

فيا مفتي مصر، أرض الكنانة وخير أجناد الأرض، كيف لك أن تعتبر دار إفتاء جمهوريتك شريكاً فاعلاً في كل الأحداث العالمية، فترى إرهاب المسلمين وإرعابهم لأمريكا، وبالمقابل لا ترى إرهابها وإرهاب طائراتها وتحالفاتها ضد المسلمين وتآمرها على المخلصين والقضاء عليهم في سوريا والعراق واليمن وليبيا؟!! ألم تر أيضاً إرهاب يهود واحتلالهم للأراضي المقدسة طوال عشرات السنين؟!! أم أن تطبيع جمهوريتك معهم جعلك أعمى فاقد البصر والبصيرة؟

فأين مشاركتك الفعّالة لمصائب أمتك ولمعاناتها؟ وأين مشاركتك للمخلصين من رجال الأمة العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟ فمن أولى من العلماء في أداء هذا الفرض العظيم؟!

لقد آن الأوان لتوحيد الأمة الإسلامية بتوحيد علمائها وجيوشها على هدف واحد وإقامة أوجب الفروض الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي بإقامتها يُقام كل الدين ليعم الأرض ومن عليها فتشرق بعزة المسلمين وقوتهم وعودة أمتهم خير أمة أخرجت للناس وعودة دولتهم الدولة الأولى في العالم.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان