دعوات تغيير قوانين حيازة السلاح في أمريكا تتلقاها آذان صماء فالمال أهم من حياة البشر!!
دعوات تغيير قوانين حيازة السلاح في أمريكا تتلقاها آذان صماء فالمال أهم من حياة البشر!!

تدفق مئات الآلاف من الناس يوم السبت، إلى الشوارع في واشنطن ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد لاتخاذ موقف ضد العنف المسلح. (نيويورك تايمز، 24 آذار/ مارس) "أنا عندي حلم بأن كفى تعني كفى". كانت هذه كلمات حفيدة مارتن لوثر كينغ جونيور حيث شاركت مع العديد من الشباب الذين تحدثوا بكلمات ضد العنف المسلح في مسيرة "لنمض سوياً من أجل حياتنا" في واشنطن العاصمة.

0:00 0:00
السرعة:
March 29, 2018

دعوات تغيير قوانين حيازة السلاح في أمريكا تتلقاها آذان صماء فالمال أهم من حياة البشر!!

دعوات تغيير قوانين حيازة السلاح في أمريكا تتلقاها آذان صماء

فالمال أهم من حياة البشر!!

(مترجم)

الخبر:

تدفق مئات الآلاف من الناس يوم السبت، إلى الشوارع في واشنطن ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد لاتخاذ موقف ضد العنف المسلح. (نيويورك تايمز، 24 آذار/ مارس)

"أنا عندي حلم بأن كفى تعني كفى". كانت هذه كلمات حفيدة مارتن لوثر كينغ جونيور حيث شاركت مع العديد من الشباب الذين تحدثوا بكلمات ضد العنف المسلح في مسيرة "لنمض سوياً من أجل حياتنا" في واشنطن العاصمة.

التعليق:

يمتلك كل فرد من الأمريكيين أسلحة تفوق ما يمتلكه الفرد من سكان العالم بأسره مع معدلات قتل بالرصاص أعلى 25.2 مرة من الدول الأخرى ذات الدخل المرتفع وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. (CNN)

هذه إحصاءات صادمة للغاية؛ حيث إن أكثر الدول تطوراً في العالم تتصرف بشكل أكثر وحشية مع أعلى حوادث/ جرائم إطلاق النار الجماعية. وبالطبع فإن الأمريكيين يجادلون بأن هذا هو حقهم الدستوري كما هو مفروض في التعديل الثاني المتعلق بالدفاع عن النفس، لكنه أثبت العكس تماما ما تسبب في إيذاء الذات وانتشار الرعب على أراضيهم، وخوف كثير من الناس من الأماكن العامة المفتوحة والمدارس التي أصبح إطلاق النار فيها ولمرات عديدة متكررة أمراً شائعاً الآن، حيث تلجأ المدارس إلى تدريبات السلامة الطارئة، بينما تتجاهل بشكل صارخ القيام بإجراء وقائي واضح وحساس!

ينادي طلاب ناشطون في سن مبكرة لإدراكهم تمامًا الأضرار التي لا رجعة فيها والتي يسببها العنف المسلح بالتغيير في أمريكا في الكابيتول هيل، وقد احتج مئات الآلاف مطالبين بإصلاح قوانين حيازة السلاح. الآلاف من الاحتجاجات مع أطفال كانوا المتحدثين الرئيسيين يطالبون بحقهم في السلامة فيما أغرقت ماكينات المال صرخاتهم وهتافاتهم بالدولارات والضغط على سلطات السلاح. السمة المشتركة بين أسماك القرش الرأسمالية الذين يدعمون وبشكل كبير ممثليهم في الكونغرس وأسندوا رواتبهم بالرشاوى ويعمدون إلى إفساد أبواقهم بالأموال ليستخدموا حق النقض ضد أية إصلاحات في قوانين حيازة السلاح. ومن الجدير بالذكر أن أمريكا هي الدولة الرائدة الوحيدة التي تسمح لرعاياها العاديين بحمل أسلحة أوتوماتيكية وشبه أوتوماتيكية على تربة محلية في كثير من الأحيان دون إجراء أي فحص رسمي شرعي في بعض الولايات الأمريكية. "في شباط/فبراير 2017، وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إجراء ألغى قانونا أقر في عهد أوباما يهدف إلى إبقاء الأسلحة بعيداً عن أيدي بعض الأشخاص المصابين بأمراض عقلية شديدة". ما منح الحرية لأشخاص غير مستقرين أو غاضبين لشراء سلاح باختيارهم واستخدامه على الناس أمثالهم ما يؤدي إلى إراقة الدماء وموجة من العنف.

لم يحظر الرئيس الأمريكي ومختلف دوائر الدولة حتى الآن هذا النوع من الأسلحة من السوق الأمريكية، كما أن الاعتداءات المأساوية بالسلاح في الأماكن العامة حصلت فيما يفترض أن تكون أكثر البيئات أمانا... وهي المدارس. التغطية الكاملة والتغطية المباشرة في كثير من الأحيان لساعة الحدث تغمر وسائل الإعلام، يطلق أثناءها "الذئب الوحيد" النار سعيدا منتشيا ضد زملائه ومعلميه، ومع ذلك لم تتخذ أية تدابير حقيقية من قبل أولئك الذين كانوا في الإدارة ولا أية إجراءات وقاية تم اتخاذها.

الآن ليس البالغون فحسب هم من يدعون إلى اتخاذ تدابير أمنية أكثر صرامة فيما يتعلق بالسلاح بل الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 عامًا يدعون إلى ذلك أيضا، وأُجبرت عملية إصلاح توفر أسلحة الحرب في الأسواق على مواجهة الواقع... لقد ثبت أن عقيدتهم قد فشلت عندما لم تستطع حماية رعاياها ليس من حملة السلاح وإنما من أولئك الذين يستفيدون من تجارة السلاح. وطالب الناس مسؤوليهم الذين انتخبوهم إلى اتخاذ موقف لصالحهم لا لصالح الشركات. حكومة مثيرة للشفقة عندما يقترح عضو سابق في مجلس الشيوخ أن يتعلم الطلاب (إنعاش القلب الرئوي) بدلاً من الاحتجاج من أجل ضبط حيازة السلاح.

الدولارات أعظم من الأرواح... أي مجتمع حزين هذا للعيش فيه. من ستكون له الغلبة؟ ومن سيعاني؟

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان