دعوة واشنطن إلى هدنة في غزة هي من باب يعطيك من طرف اللسان حلاوة!
دعوة واشنطن إلى هدنة في غزة هي من باب يعطيك من طرف اللسان حلاوة!

الخبر:   ذكرت قناة سكاي نيوز الإخبارية عن القناة 13 لكيان يهود ما مفاده أن واشنطن ليست لديها نية لوقف شحنات الأسلحة إلى الكيان الغاصب.

0:00 0:00
السرعة:
March 10, 2024

دعوة واشنطن إلى هدنة في غزة هي من باب يعطيك من طرف اللسان حلاوة!

دعوة واشنطن إلى هدنة في غزة هي من باب يعطيك من طرف اللسان حلاوة!

الخبر:

ذكرت قناة سكاي نيوز الإخبارية عن القناة 13 لكيان يهود ما مفاده أن واشنطن ليست لديها نية لوقف شحنات الأسلحة إلى الكيان الغاصب.

التعليق:

لا شك أن العدوان الوحشي والإبادة الجماعية التي حصلت وتحصل لأهلنا في غزة، قد حركت الكثير من مشاعر الغضب والسخط على المنظومة الغربية بشكل عام وعلى أمريكا وكيان المغضوب عليهم بشكل خاص، ليس من قبل المسلمين فقط، بل إن الكثير من الشعوب الغربية أظهرت ذلك السخط أيضا واحتجت بشكل واضح وكثيف حتى فاقت أعمالهم أحيانا ما قامت به الشعوب الإسلامية. إلا أن ذلك لم يغير من سياسة الغرب الكافر التي تقتضي دعم كيان يهود بكل ما يملكون، سواء أكان ذلك بالمواقف السياسية أو بمدهم بالأسلحة والمؤن والعتاد، ولا عجب، فكيان يهود ليس إلا رأس حربة بيد الدول الغربية في محاربة الإسلام والمسلمين.

لقد وصلت حدة الاحتجاجات في الغرب إلى مرحلة حرجة وخاصة بعد قيام طيار من القوة الجوية الأمريكية بإضرام النار في نفسه، الأمر الذي أدى إلى اتساع رقعة السخط بين زملائه العسكريين وعامة الأمريكيين. وما تقوم به أمريكا الآن ومن ورائها دول الغرب الكافر المستعمر وعملائهم، ما هو إلا تمثيل سخيف مقيت لامتصاص غضب الشارع الأمريكي والغربي بشكل عام، خاصة وأن الحملة الانتخابية الأمريكية قد بدأت، وتعهد الكثير من الأمريكيين بعدم انتخاب بايدن مرة أخرى، فأصبح مستقبله السياسي مهددا، ولذلك لا بد من عملية خداع لتبييض وجهه أمام الناخب الأمريكي، فنراه تارة يتهم رويبضة مصر بعدم موافقته على فتح معبر رفح، مع العلم بأنه عميل خسيس يأتمر بأمرهم، ولو أرادت أمريكا فتح المعبر لفتحته، وتارة أخرى يدعو بايدن إلى هدنة مطولة تؤدي إلى وقف العدوان، واليوم يقومون بعمليات إنزال استعراضية لإيصال المساعدات، وفي الوقت نفسه يستمر شحن الأسلحة إلى كيان يهود.

إن ما تقوم به الإدارة الأمريكية وتدعو إليه من هدن ليس إلا من باب "يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب"، فكل ما يفعلونه ويقولونه في هذا الشأن، هو جرّاء تخوفهم من انفلات الرأي العام عليهم ومحاولة منهم لتهدئة الاحتجاجات، وفي الوقت نفسه يحاولون خاسئين إظهار أهلنا الصابرين المحتسبين في غزة الذين يحاولون جاهدين الحصول على بعض المساعدات بمنظر الرعاع الفوضويين.

أما الحقيقة فواضحة مكشوفة، وهي أنهم شركاء يهود في إجرامهم، ليس بالقول فقط، فأفعالهم تثبت ذلك وتؤيده كما في الاستخدام المتكرر "لحق النقض الفيتو" في وجه الدعوات إلى إيقاف حرب الإبادة، وإرسال حاملات الطائرات لطمأنة كيان المجرمين ومده بالأسلحة والعتاد والخبراء والجنود دون انقطاع، كذلك فتح باب التطوع لكل وحش متعطش للدماء ليقاتل في خندق المغضوب عليهم.

إن كيان يهود هو ربيب الغرب الكافر المستعمر وقاعدته المتقدمة في قلب الأمة الإسلامية التي أوكل حمايتها لنواطير رويبضات نصبهم حكاما على المسلمين، إن رأس الشر أمريكا ومن ورائها دول الغرب الكافر المستعمر، هم أعداء الأمة في الدرجة الأولى، ولولا وجود عملاء لهم يحرسون حدود سايكس وبيكو ويدافعون عن يهود، لأصبح هذا الكيان المسخ أثرا بعد عين، والله سبحانه وتعالى نسأل، خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة تستنهض الهمم في الذود عن حرمات المسلمين ومقدساتهم، وتقطع دابر الكفار المجرمين وتطاردهم في عقر دارهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

وليد بليبل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان