ضباط مصريون يتربحون من الحصار الخانق على غزة (مترجم)
ضباط مصريون يتربحون من الحصار الخانق على غزة (مترجم)

الخبر: في الخامس من أيلول/سبتمبر ذكرت الجزيرة أنه وفقًا لمسؤولي الحدود والمسافرين الفلسطينيين، فإن الضباط المصريين يطالبون الفلسطينيين اليائسين من غزة بدفع رشاوى تصل إلى 10 آلاف دولار للسماح لهم بمغادرة القطاع المحاصر عبر معبر رفح. ووفقًا لمسؤول فلسطيني سابق كان يعمل في سلطة المعابر التي تشرف على معبر رفح، فقد أخذ الضباط المصريون من الفلسطينيين على مدى يومين فقط خلال العام الماضي ليسمح لهم بالسفر إلى مصر حوالي نصف مليون دولار. وكنتيجة للحصار الخانق المفروض على قطاع غزة من قبل كيان يهود منذ عام 2007،

0:00 0:00
السرعة:
September 11, 2016

ضباط مصريون يتربحون من الحصار الخانق على غزة (مترجم)

ضباط مصريون يتربحون من الحصار الخانق على غزة

(مترجم)

الخبر:

في الخامس من أيلول/سبتمبر ذكرت الجزيرة أنه وفقًا لمسؤولي الحدود والمسافرين الفلسطينيين، فإن الضباط المصريين يطالبون الفلسطينيين اليائسين من غزة بدفع رشاوى تصل إلى 10 آلاف دولار للسماح لهم بمغادرة القطاع المحاصر عبر معبر رفح. ووفقًا لمسؤول فلسطيني سابق كان يعمل في سلطة المعابر التي تشرف على معبر رفح، فقد أخذ الضباط المصريون من الفلسطينيين على مدى يومين فقط خلال العام الماضي ليسمح لهم بالسفر إلى مصر حوالي نصف مليون دولار. وكنتيجة للحصار الخانق المفروض على قطاع غزة من قبل كيان يهود منذ عام 2007، أصبح معبر رفح شريان الحياة الوحيد الذي يصل مسلمي القطاع المحاصر بالعالم الخارجي. ومع ذلك، فمنذ وقوع الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، واستلام الدكتاتور الوحشي القاتل اللواء عبد الفتاح السيسي للسلطة في البلاد، فُرضت قيود صارمة على المعبر، في حين لم تفتح الحدود إلا نادرًا. بل إن النظام المصري عديم القلب سد الأنفاق التي تحفر تحت الأرض لتصل بين قطاع غزة ومصر والتي كانت تستخدم لجلب المواد الغذائية والوقود والمواد الأساسية الأخرى اللازمة للناس. ووفقًا للمتحدث باسم مركز جيشا القانوني للدفاع عن حرية الحركة، فإن هناك 30 ألف حالة لأشخاص من غزة يحتاجون السفر بشكل عاجل للخارج لأسباب إنسانية، غالبيتها لتلقي الرعاية الطبية.

التعليق:

إن الحصار الخانق الذي لا يرحم والذي فرضته دولة يهود منذ ثماني سنوات شل غزة ودمر حياة ساكنيها. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، فإن النظام المصري عديم الإنسانية لم يفاقم الكارثة الإنسانية التي تؤثر على مسلمي غزة بقطع الطريق الوحيد الذي يمكنهم من الخروج منها فحسب، بل زاد على ذلك بأن أصبح هذا الأمر وبلا خجل مصدر ترّبح لموظفيه على حساب البؤس العظيم الذي يعيشه هؤلاء الناس. وقد تسبب الحصار على غزة إلى جانب الحصار المفروض على معبر رفح بنقص مزمن في الوقود والمياه والأدوية والمعدات الطبية ومواد إعادة الإعمار اللازمة لإعادة بناء المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية التي دمرتها اعتداءات كيان يهود على القطاع، بما في ذلك أنابيب الصرف الصحي التالفة والتي تسببت بتسرب مياه الصرف الصحي إلى إمدادات المياه. وقد ذكرت منظمة أوكسفام بأن أقل من 10% من 12000 منزل قد دمّر خلال حرب يهود على غزة عام 2014 تم بناؤها خلال عامين. يعيش 75 ألف فلسطيني بلا مأوى في حين يعيش البعض على أنقاض البيوت المهدمة. أحياء كاملة تعيش دون ماء، ولم تتم إعادة بناء المشافي المدمرة، ويعيش 80% من سكان غزة على المساعدات الإنسانية الدولية. في الواقع، فإن البنية التحتية في غزة خرِبَة بحسب تقرير للأمم المتحدة في العام الماضي أفاد بأنه إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فإن القطاع سيصبح "غير صالح للسكنى" بحلول عام 2020.

إن النظام المصري، كما غيره من الأنظمة في العالم الإسلامي هو حارس في الخطوط الأمامية بل وداعم مناصر لدولة يهود وسجنها المفتوح في غزة. فالقيادة التركية، على سبيل المثال، توصلت لاتفاق مع كيان يهود في تموز/يوليو، أعاد تطبيع العلاقات والمصالح التجارية مع هذه الدولة الإرهابية، فيما فشل في طلب رفع الحصار عن غزة. وعلاوة على ذلك فإن الحكومات في العالم الإسلامي أكثر من سعيدة بسقوط القنابل على أطفال المسلمين في اليمن وسوريا والعراق وباكستان وبلاد المسلمين الأخرى ولا تتردد لحظة في خدمة مصالح القوى الاستعمارية الغربية في حين إنها لم تتحرك بوصة واحدة وتستخدم ذات الطائرات المقاتلة والأسلحة للدفاع عن أطفال فلسطين وتحريرهم من الكابوس الذي يعيشونه. إن الواقع هو أن هذه الأنظمة الجبانة الغادرة التي تخلت عن هذا الدين وعن هذه الأمة، هي السبب وراء تجرؤ كيان يهود واستمراره باحتلال هذه الأرض، أرض الإسراء والمعراج، وهي السبب وراء تجرؤه على إرسال جنوده ومستوطنيه ليدنسوا المسجد الأقصى المقدس، وتجرؤه على قتل أطفال فلسطين بدم بارد دون أن تكون عنده ذرة خوف من العواقب.

إن الطريقة الوحيدة لخلاص هذه الأمة وتحررها من الاحتلال والاستبداد واستعادتها لمجدها السابق لا يكون إلا بتحررها وبسرعة من حكم هذه الأنظمة وأجهزتها القمعية غير الإسلامية، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضها. ففي ظل الخلافة الحافل تاريخها بانتصارات على أعدائهم بزعامة قادة أمثال صلاح الدين الأيوبي الذي حارب باسم الإسلام والذود عن أراضي المسلمين والسعي لتحريرها دون خوف من عدة أو عتاد الجيوش التي واجهها لأنه علم أن الله تعالى حاميه وناصره. وكان هذا السبب هو الذي جعل صلاح الدين يحشد الجيش دون تردد لتحرير الشام من المحتلين الصليبيين النصارى رغم علمه بأنه سيواجه جيوشًا ضخمةً تجتمع فيها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول التي اتحدت لحرب المسلمين. وبالفعل فقد منّ الله على المسلمين بالنصر، وأيدهم بجنوده التي لا يعلمهم إلا هو، ذلك أنهم قاتلوا في سبيله ومن أجل إعادة سلطان المسلمين في الأرض المباركة.

وقد رأينا على سبيل المثال، كيف أن جيش ألمانيا الذي دخل الحرب بحوالي مائة ألف مقاتل زاحفًا نحو القدس، أمات الله ملكهم، فريدريك بارباروسا وهم في الطريق ما تسبب بإحباط في صفوف العديدين وعودتهم إلى ديارهم. كما عاد عدد كبير من الجيش إلى ألمانيا تحسبًا للانتخابات الإمبراطورية القادمة، في حين أصيب الكثير ممن بقي منهم بالمرض، فلم يبق من هذا الجيش الكبير إلاّ بضعة آلاف واهية ضعيفة وهم يقفون على أبواب الشام. إن هذا بالتأكيد، درس عظيم لأولئك الذين يعتقدون بأن إقامة دولة الخلافة وتحرير بلاد المسلمين المحتلة أمر مستحيل في يومنا هذا، بحجة أن الدول التي تعارض عودة دولة الإسلام قوية وذات نفوذ، وينسى أولئك بأن هؤلاء الذين يكافحون من أجل إقامة هذا الدين في الأرض يمتلكون سلاحًا لا يقهر؛ تأييد ودعم من رب العالمين!

﴿وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان