دم المسلم أعظم حرمة من الكعبة
دم المسلم أعظم حرمة من الكعبة

الخبر:   غارات كيان يهود الغاصب تستهدف المستشفيات والمدارس وتقتل وتجرح المئات من أبناء غزة ومثلها في لبنان.

0:00 0:00
السرعة:
October 23, 2024

دم المسلم أعظم حرمة من الكعبة

دم المسلم أعظم حرمة من الكعبة

الخبر:

غارات كيان يهود الغاصب تستهدف المستشفيات والمدارس وتقتل وتجرح المئات من أبناء غزة ومثلها في لبنان.

التعليق:

لا تزال الحرب الشرسة في فلسطين ولبنان تستفرد بثلة من أبنائهما، لا ترقب فيهم أي قيمة من القيم التي يعرفها البشر؛ فلا قيمة لطفل ولا امرأة ولا شيخ، فكل جسم متحرك أو يتنفس سواء أكان بشرا أو نباتا أو حيوانا فهو هدف لآلة الدمار والقتل للكيان الغاصب.

ولا تزال تتعالى الصيحات والنداءات للمنظمات الدولية المختلفة لتتدخل لحماية أبناء الأمة في لبنان وفلسطين، وكأن هذه المنظمات خارجة عن الوضع الدولي وسطوة الدول الكبرى؛ أمريكا وحليفاتها، والتي هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن هذه المجازر والجرائم التي ترتكب جهارا نهارا.

المنظمات الدولية ابتداء بالأمم المتحدة ومجلس أمنها والمحاكم التي أنشأتها إنما هي خط دفاع أول عن الدول والكيانات المجرمة التي لا تراعي حرمة لشيء، وما دامت تجد مصلحة لها في القتل والتشريد والتهجير فلن يرف لها طرف أبدا، وستجد في هذه المنظمات خط دفاع أول يحميها من الغضب والتمرد والمحاسبة.

إن الصيحات والنداءات يجب أن ترتفع بصوت عال وقوي لا مجال فيه للمواربة، تتجه إلى الكيانات القائمة في البلاد الإسلامية، التي تتحمل مسؤولية شرعية أوجبها الله عليهم بقوله ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾.

إن دم المسلمين الذي يسفك اليوم على أرض فلسطين ولبنان، هو دم محرم، حرمه الله تعالى حين قال رسول الله ﷺ: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ»، وأكثر من ذلك أن رسول الله قد جعل دم المسلم أعظم حرمة من الكعبة المشرفة التي يحج إليها ملايين المسلمين حجا وحرمة، حيث قال ﷺ في الحديث الذي رواه ابن عمر حيث قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة، ويقول: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْراً». أخرجه ابن ماجه. وكذلك ما رواه ابن عباس حيث قال: لما نظر رسول الله ﷺ إلى الكعبة، قال: «مَرْحَباً بِكِ مِنْ بَيْتٍ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عِنْدَ اللهِ مِنْكِ». أخرجه البيهقي.

واليوم نجد المسلمين من شتى أقطار بلاد المسلمين يتسابقون ويتدافعون وبعضهم يدفع الكثير من المال من أجل أن يصل إلى بيت الله الحرام، سواء حاجا أو معتمرا، ولم يدركوا أن تعظيم حرمة دماء المسلمين التي تسفك على مدار الساعة هي أكبر من تعظيم البيت الحرام!

نعم قد يقول أحدهم ليس لنا حول ولا قوة، فنحن عزّل لا نملك السلاح والحدود مغلقة، تغلقها الجيوش. وهذا لا شك صحيح، بمعنى أن الحكام يحبسون جيوشهم ويمنعون شعوبهم من القيام بالواجبات الملقاة عليهم، ولكن الأصح من ذلك والأهم في هذا المضمار هو إدراك أن الواجب الملقى على عاتق الأمة بأجمعها لا يزول ولا يرتفع بسبب تواطؤ الحكام وخذلانهم، بل إن الواجب على الأمة ينتقل إلى العمل على إزالة الحاجز الذي يحجب بينها وبين تعظيم حرمة دماء المسلمين. والحقيقة أن هذا الواجب المتمثل بالعمل الدؤوب لخلع هؤلاء الحكام الرويبضات والمتواطئين مع الكيان المحتل، هذا الواجب هو قديم قدم هؤلاء الرويبضات، وحديث يتجدد ويتعاظم مع كل قطرة دم تسفك من عروق مسلم على أرض فلسطين ولبنان بل وفي كل بلاد المسلمين.

نعم قد يتعذر المسلمون مرة أخرى بأن دون استئصال حكام الجور والظلم والخذلان، صعاب وشدائد لا قبل لهم بها، فيكتفون بالدعاء والحوقلة والحسبنة... ومع ذلك نقول لهم إن لم تكونوا على استعداد للقيام بما هو واجب عليكم، فلا أقل أنْ تشدوا على أيدي من يعمل ليل نهار لتحرير هذه الأمة ليس من عقالها فحسب بل ممن يضع هذا العقال ويقيدكم ويركسكم في الحضيض الأسفل بين الأمم. ولا أقل من تقديم الدعم المعنوي وتشكيل قاعدة عريضة يرتكز عليها المخلصون منكم الذين نذروا أنفسهم لتحريركم وتحرير جيوشكم لتنطلق بكل ما أوتيت من قوة لحفظ دمائكم، وحماية أعراضكم، ورفع الظلم والضيم عنكم، ومن دون ذلك اجتثاث عدوكم بأصوله وفروعه، واقتلاع الكيان المسخ الذي زرعه الكفار الحاقدون، ونصبوا نواطيرا يرعونه ويحمونه ويمدونه بالماء والغذاء والدواء والطاقة.

إن من أهم القواعد التي أصّلها المجتهدون من الأمة والعلماء الربانيون المخلصون هي أن "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". فإن جهل عامة المسلمين هذه القاعدة، فأين العلماء والمشايخ الذين يعتلون آلاف المنابر في كل جمعة ويجتمع لهم مئات الملايين من المسلمين ساعين لتلبية نداء الله لهم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؟! لقد آن الأوان للعلماء والمشايخ أن يتقوا الله في هذه الأمة التي إذا تحركت بدافع من عقيدتها تزلزل الجبال وتهدمها على رؤوس المحتلين الكفرة، فيجب على المشايخ والعلماء أن يبينوا للناس أن دماء المسلمين التي تسفك ليل نهار في فلسطين ولبنان هي باقية في عنق كل مسلم، ما لم يعمل على التحرر من كل قيد يمنع المسلمين من القيام بواجبهم، وأن الدعاء وحده لا يحرر أرضا، ولا يعصم دما، ولا يقهر عدوا. وهؤلاء يعلمون تماما كيف واجه رسول الله ﷺ عدوه اللدود في بدر، ويعلمون تمام العلم في أي لحظة من المعركة رفع رسول الله يديه بالدعاء لله بالنصر. لقد أعد رسول الله العدة وصف الجيش، وحدد مواقع الجند، ومهامهم، واتخذ مكانا استراتيجيا للحرب ثم عمد إلى ربوة ليدعو الله تعالى كما ورد في القرآن الكريم: ﴿إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جيلاني

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان