دمى الغرب تتبجح بفسقها!
دمى الغرب تتبجح بفسقها!

الخبر:   ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس كلمة حول العملية العسكرية التي تشنها قواته ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، مشددا على أن الهدف منها مكافحة الإرهاب، كما وشدد أردوغان على أنه لن يسمح لجيشه بإيذاء أي شخص في سوريا، وأضاف "لكننا سنستهدف من يرفع السلاح ضدنا"، وقال "أيها الاتحاد الأوروبي، أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 ملايين مهاجر". وبخصوص السعودية قال الرئيس التركي إن من يقتل آلاف اليمنيين لا يحق له أن يندد بالعملية التركية في سوريا، واعتبر أنه لا يمكن للحكومة المصرية أن تتحدث عن الديمقراطية وهي تغتال الديمقراطية. (الجزيرة+وكالات)

0:00 0:00
السرعة:
October 14, 2019

دمى الغرب تتبجح بفسقها!

دمى الغرب تتبجح بفسقها!

الخبر:

ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس كلمة حول العملية العسكرية التي تشنها قواته ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، مشددا على أن الهدف منها مكافحة الإرهاب، كما وشدد أردوغان على أنه لن يسمح لجيشه بإيذاء أي شخص في سوريا، وأضاف "لكننا سنستهدف من يرفع السلاح ضدنا"، وقال "أيها الاتحاد الأوروبي، أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 ملايين مهاجر". وبخصوص السعودية قال الرئيس التركي إن من يقتل آلاف اليمنيين لا يحق له أن يندد بالعملية التركية في سوريا، واعتبر أنه لا يمكن للحكومة المصرية أن تتحدث عن الديمقراطية وهي تغتال الديمقراطية. (الجزيرة+وكالات)

التعليق:

إننا نشهد هذه الأيام ونرى ونسمع كيف أن جيشا مسلما يخرج من بلاده إلى بلاد إسلامية أخرى تحت ذريعة واهية لا قيمة لها في ميزان الشرع ولا حتى ميزان الدول شيئا. فليس من السيادة والقوة أن يسيَّر جيش جرار لمحاربة من وصفوهم بالمتمردين في حين إن الدولة القوية فعلا لا يلزمها في هذه الحالة سوى تصريح ترعب به من تريد، وأما من ناحية شرعية فإننا لنتساءل ما هي الدوافع الشرعية التي تعذرت بها الحكومة التركية من أجل القيام بهذا العمل، هل هي الوطنية النتنة أم القومية المنحطة، أم أن هنالك ذرائع أخرى نجهلها ولم يصرحوا بها بعد؟!

إن هذه الخطوة وغيرها من الخطوات الدنيئة التي يسلكها حكام المسلمين لا تحتاج إلى أي دليل على فسادها وخطئها، فمنذ متى أصبح حكام شريعة الطاغوت مصدرا لشرع الله وأحكامه، ومنذ متى أصبح ولاة الغرب الكافر لا يخطئون؟!

إن حكام تركيا وعلى رأسهم الدجال أردوغان قد أثبتوا مرارا وتكرارا بأنهم عملاء للغرب، خائنون للأمة، فلا يتسع هذا المقال لسرد ما قاموا وما يقومون به من أعمال تثبت بأن ورقة التوت قد سقطت منذ عشرات السنين عنهم وعن أمثالهم من العملاء، ولكن كما يقال "من فيك أدينك"، فتصريحاته الأخيرة بخصوص التضحية بجيش المجاهدين من أجل الحرب على الإرهاب تفضح الإرهاب الذي يتكلم عنه، فهل نسي أم تناسى أن هذا الإرهاب الذي يحاربه هو نفسه الذي قاتل مع حليفه الأمريكي تنظيم الدولة وكان هو معهم كتفا إلى كتف في هذا الأمر، أم إن كبر سنه وقضاء عمره الذي تجاوز السبعين في خدمة أسياده الكفار قد جعله كالدمية التي تتحرك بإذن صاحبها دون التفكير والاتعاظ من غيره؟! أفلا يخشى أن يحل به ما حل بمن يحاربهم فتستخدمه أمريكا وعند الانتهاء منه تقضي عليه وتسلط عليه عميلا آخر بحجج واهية لا أصل لها، أم أنه من شب على شيء شاب عليه؟!

إن تبجح هذا العميل وتمننه بأنه يؤوي المهاجرين السوريين في البلد الإسلامي تركيا لهو أمر مشين فعلا، فمنذ متى تعتبر مساعدة وإغاثة الملهوفين وإيواؤهم خاصة المسلمين منهم منة من صاحبها حتى يتبجح بها؟! ولكن الكرامة والنخوة قد عدمت عند هؤلاء الحكام فجعلتهم يظنون بأنهم يتفضلون على غيرهم في بلادهم وجعلتهم يستخدمونهم كورقة ضغط على الكفار، فبأي وجه سيلاقي أمثال هؤلاء العزيز الجبار عندما يرمون هؤلاء المهجرين في أحضان الغرب الكافر الأوروبي؟!

أما حديثه عن السعودية ومصر وانتقاده لهما فهو حجة عليه لا حجة له، فهو يعلم ما يحدث في اليمن وما يحدث في مصر ويقف منهما موقف المتفرج ولا يحرك ساكنا ولا يسير جيشا إليهما، فلسان حاله يقول بأنه سيفعل ما يفعلون ويجرم كما يجرمون، فبأي منطق وتحت أي ذريعة يتكلم، أليس الفطن من يتعلم من أخطاء غيره، أم أنه وقع في بيت الضب دون أي اكتراث لحاله لأنه لا يقع عليه صفة الإيمان؟!

أيها الرئيس الأفاك أردوغان، إن ما قام به حكام مصر والسعودية وما تقوم به أنت أيضا ليس لأنكم تملكون قراركم وأمركم، فأنتم عبيد لا يهمكم إلا أنفسكم وكرسيكم الذي اشتريتم به مقعدا في نار جهنم، وإن ما تقترفونه من أعمال ستنقلب عليكم إثما ونارا يوم لا ينفع مال ولا بنون، وإننا لندرك ونعلم علم اليقين بأن المخلصين للأمة والدين يسعون ويعملون بين الأمة ومن أجلها حتى تسترد سلطانها منكم، وإن لهذه الأمة ربا أعد لها ما لا تحسبون له أي حساب ولا تعلمون عنه شيئا، فانتظروا العاقبة لمن سوف تؤول.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان