دماء أهل غزة تفضح نفاق الغرب وتعرّي الأنظمة العميلة
دماء أهل غزة تفضح نفاق الغرب وتعرّي الأنظمة العميلة

الخبر: في الآونة الأخيرة، شهدت مواقف أوروبا وأمريكا تجاه الأحداث في غزة والضفة تغيرات ملحوظة؛ إذ اتخذت بعض الدول خطوات أكثر حزماً ضد سياسات كيان يهود، بينما حافظت أخرى على دعمها التقليدي له. فقد دعت 17 دولة من أصل 27 عضواً في الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع كيان يهود، مستندين إلى بند حقوق الإنسان في الاتفاقية، وذلك ردّاً على استمرار هجومه على غزة ومنع وصول المساعدات الإنسانية لها. أما إسبانيا وإيرلندا والنرويج، فقد أعلنت اعترافها الرسمي بما يُسمّى دولة فلسطين، كما أصدرت فرنسا وكندا والمملكة المتحدة بياناً مشتركاً يُحذّر كيان يهود من احتمال فرض عقوبات عليه إذا لم يوقف هجومه العسكري ويرفع القيود عن المساعدات الإنسانية.

0:00 0:00
السرعة:
May 25, 2025

دماء أهل غزة تفضح نفاق الغرب وتعرّي الأنظمة العميلة

دماء أهل غزة تفضح نفاق الغرب وتعرّي الأنظمة العميلة

الخبر:

في الآونة الأخيرة، شهدت مواقف أوروبا وأمريكا تجاه الأحداث في غزة والضفة تغيرات ملحوظة؛ إذ اتخذت بعض الدول خطوات أكثر حزماً ضد سياسات كيان يهود، بينما حافظت أخرى على دعمها التقليدي له. فقد دعت 17 دولة من أصل 27 عضواً في الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع كيان يهود، مستندين إلى بند حقوق الإنسان في الاتفاقية، وذلك ردّاً على استمرار هجومه على غزة ومنع وصول المساعدات الإنسانية لها. أما إسبانيا وإيرلندا والنرويج، فقد أعلنت اعترافها الرسمي بما يُسمّى دولة فلسطين، كما أصدرت فرنسا وكندا والمملكة المتحدة بياناً مشتركاً يُحذّر كيان يهود من احتمال فرض عقوبات عليه إذا لم يوقف هجومه العسكري ويرفع القيود عن المساعدات الإنسانية.

في المقابل، تواصل أمريكا دعمها القوي لكيان يهود، مع تركيزها على ما تسميه "حق الدفاع عن النفس"، ومع ذلك، أعربت بعض الأصوات داخل الإدارة الأمريكية عن قلقها بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، كما شهد الكونغرس بعض الانقسامات؛ إذ دعا عدد من النواب التقدميين إلى وقف إطلاق النار، بينما حافظت الأغلبية على دعمها المطلق لكيان يهود. (وكالات)

التعليق:

إنّ ما يبدو أنه تغيّر في المواقف لا يعني أن مشاعر هذه الدول قد صحَت من غفوتها؛ فمن كانت إنسانيته في غيبوبة على مدار ثمانية عشر شهراً لا يُقال عنه إلا أنه كان ميتاً سريريّاً، رغم وجود بعض المظاهر الحيوية المصطنعة. لذلك، ينبغي للمتابعين فحص أسباب هذا التحوّل في المواقف السياسية لا الحقيقية، لأنّ الموقف الوحيد المقبول من أي جهة تدّعي الإنسانية هو الأخذ على يد هذا الكيان المجرم، ومحاسبته على جرائمه. وما عدا ذلك، فهو خداع وتآمر وسياسة لا يُراد منها نصرة أهل غزة ولا رفع الظلم عنهم، وبالتأكيد ليست تمزيقاً للصحيفة!

وعلى الرغم من علمنا أن النظام الدولي، لا يقلّ عداءً للإسلام والمسلمين عن كيان يهود، بل إن لكل دولة منهم تاريخاً إجراميّاً في حق المسلمين لا يقلّ بشاعة عن جرائم يهود، إلا أنهم جميعاً - وعلى رأسهم أمريكا رأس الكفر- أدركوا أن استمرار القتل من أجل القتل في غزة لا يخدم مصالحهم الاستعمارية في العالم، وخصوصاً في البلاد الإسلامية، التي باتت واضحةً عمالة أنظمتها للغرب، ما ينذر بزوال النفوذ الغربي منها.

وعليه، فإنّ هؤلاء الأشقياء في الغرب، على الرغم من حقدهم وعداوتهم للإسلام، باتوا عاجزين عن تحمّل تبعات هذه المجازر على مصالحهم ونفوذهم، ولو كانوا يملكون ذرّة من الإنسانية لتحرّكوا منذ زمن بعيد. لكن حالهم كحال يهود؛ فهم وإن أدركوا أنهم يلهثون وراء سراب، إلا أنهم يجدون لذّة في القتل لمجرّد القتل، وهذه اللذّة هي التي أخّرتهم، وربما ستُطيل أمد القتل والإثخان فيه. وقد قال الله تعالى فيهم، وهو العليم بخفايا صدورهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

أما على الصعيد السياسي، ومن أجل ألا تخرج الأمور من أيدي الكافر المستعمر، ويظل هو المتحكم بالمشهد السياسي ومخرجاته، كان لزاماً على أمريكا أن تتظاهر بأنها مناهضة لما يقوم به يهود، وأنها من دعاة السلام، كما ادّعى الطاغية ترامب، ففي الوقت الذي يمدّ كيان يهود بكل وسائل القتل والبطش، يتظاهر بالإنسانية، بل يفرض نفسه قيّما على توزيع المساعدات الغذائية لأهل غزة، ويتأهّب لقيادة القطاع بعد أن يرتوي يهود من دماء أبنائه، بحجة تحقيق السلام بين الأطراف المتنازعة، وإعادة الإعمار، وهو لا يريد بذلك إلا إعادة ترتيب الأوضاع بما يخدم مصالحه.

إن هذه المواقف الخادعة لا تنطلي إلا على السذج والبسطاء، وهي ليست سوى تبرير لخيانات العملاء من المسلمين، لتسهيل التصفية النهائية لقضية فلسطين، بما يخدم هيمنة كيان يهود على فلسطين والمنطقة بأسرها، وبما يهدّئ من غضب الرأي العام في البلاد الإسلامية عند الجلوس على طاولة تصفية القضية، فالمقصود هو إضفاء شيء من الإنسانية على مذبح النظام الدولي.

ولهذا، يجب على الأمة الإسلامية أن تُدرك هذه الحقيقة جيداً، ويجب على المخلصين في جيوشها أن يتداركوا خذلانهم لأهل الأرض المباركة فلسطين، ويتّخذوا الموقف الشرعي الذي يُنجيهم من عذاب جهنم والخزي في الدنيا، ولا يكون ذلك إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ليقودهم الخليفة الراشد في معركة تحرير المسجد الأقصى، وقتل يهود، وتطهير الأرض المباركة والعالم من شرور هؤلاء المجرمين ومن والاهم.

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان