دولاران للهكتار: قيمة ما تستأجر روسيا من كازاخستان!
دولاران للهكتار: قيمة ما تستأجر روسيا من كازاخستان!

الخبر: على أراضي كازاخستان، يوجد حالياً ثلاثة مضلّعات اختبار تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 8.6 مليون هكتار، والتي تمّ تأجيرها لروسيا. يتمّ تقديم حوالي 900 جندي روسي باستمرار هناك، وفقاً لتقارير موقع Tengrinews.kz. في أوائل أيار/مايو، اقترح نائب مجلس البرلمان، سيريك إيجيزباييف، منح هذه الأراضي للاحتياجات الزراعية،

0:00 0:00
السرعة:
June 11, 2023

دولاران للهكتار: قيمة ما تستأجر روسيا من كازاخستان!

دولاران للهكتار: قيمة ما تستأجر روسيا من كازاخستان!

(مترجم)

الخبر:

على أراضي كازاخستان، يوجد حالياً ثلاثة مضلّعات اختبار تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 8.6 مليون هكتار، والتي تمّ تأجيرها لروسيا.

يتمّ تقديم حوالي 900 جندي روسي باستمرار هناك، وفقاً لتقارير موقع Tengrinews.kz. في أوائل أيار/مايو، اقترح نائب مجلس البرلمان، سيريك إيجيزباييف، منح هذه الأراضي للاحتياجات الزراعية، وقال "منذ عام 1995، استأجرت روسيا أكثر من 8.5 مليون هكتار من كازاخستان لأغراض التدريب العسكري مقابل رسم رمزي قدره 1050 تنغي (2.35 دولاراً أمريكياً) للهكتار الواحد، والذي، بالمناسبة، لم يتغير منذ عام 2005. (...) لقد تطوّر الوضع في بلدنا، كازاخستان، في المرتبة التاسعة في العالم من حيث المساحة المحتلة، ولا يمكنها تلبية احتياجات المنتجين الزراعيين في الأراضي الزراعية بشكل كامل. في كل منطقة تقريباً، فإن مسألة إعالة المواطنين الذين يرغبون في بدء الزراعة محدودة بسبب نقص موارد الأرض".

التعليق:

نحن نتحدث عن موقع الاختبار ساري-شاغا، المنتشر على أراضي كاراغاندا وزامبيل وأكتوبي وكيزيلوردا ومنطقة أليتو (مساحة 6 ملايين و985 ألف و316 هكتار)؛ مركز اختبار الطيران الحكومي رقم 929 على أراضي مناطق غرب كازاخستان وأتيراو (مساحة مليون و322 ألف و398 هكتار)؛ والمضلّع الرّابع للدّولة المركزية بين الأنواع في منطقة غرب كازاخستان (مساحة 292 ألفاً 825 هكتاراً). وتبلغ المساحة الإجمالية لمدافن النفايات المؤجرة لروسيا 8 ملايين و600 ألف و539 هكتار (للمقارنة: هذا أكبر من أراضي النمسا أو الإمارات العربية المتحدة، ويساوي منطقتين في هولندا وثلاثة في بلجيكا).

سعر الإيجار هو 2.33 دولار للهكتار (حوالي 1046 تنغي بسعر الصرف الحالي). اتضح أن إيجار المنطقة بأكملها يحقق للدولة دخلاً قدره 20 مليون و39 ألفا و255 دولاراً. تمت تسمية تاريخ الانتهاء المحتمل للمعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة باستئجار مدافن النفايات في وزارة الدفاع في كازاخستان 27 تموز/يوليو 2030. وفي الوقت نفسه، أوضحت الدائرة تمديد صلاحية العقود والاتفاقيات كل 10 سنوات.

تُستخدم المضلعات لتطوير واختبار نماذج واعدة من الأسلحة والمعدات العسكرية (المنتجات المضادة للطائرات، والمعدات المضادة للصواريخ ومعدات الطيران). ومع ذلك، لا أحد يقلق بشأن الأضرار التي تلحق بالبيئة والسكان. جدير بالذكر أن أول اختبار للأسلحة النووية في الاتحاد السوفيتي قد أجري في مضلع سيميبالاتينسك للتجارب النووية في 29 آب/أغسطس 1949؛ وبعد أكثر من 40 عاماً من تلك العملية، تم إجراء أكثر من 450 تجربة نووية على أراضيها. أغلق مضلع الاختبار رسمياً في عام 1991، لكن تم بيع الأراضي الكازاخستانية للقوى الاستعمارية واستمر تحويل البلاد إلى مكبّ نفايات نووية؛ فقد تمّ بناء بنك يورانيوم منخفض التخصيب على أساس مصنع أولبا للمعادن في أوست كامينوجورسك بأموال الاتحاد الأوروبي وأمريكا. حتى في وقت سابق، تمّ إنشاء منشأة لتخزين النفايات من محطات الطاقة النووية من اليابان وأمريكا هناك. وفي عام 2013، تمّ جلب النفايات النووية إلى هناك من محطة فوكوشيما للطاقة النووية سيئة السمعة، والتي كانت لها كارثة مماثلة بحجم كارثة تشيرنوبيل.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد منصور

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان