دولة الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستضع حدًّا لمؤامرات الحكومات الرأسمالية الفاسدة الشريرة في تدمير قطاع الزراعة
دولة الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستضع حدًّا لمؤامرات الحكومات الرأسمالية الفاسدة الشريرة في تدمير قطاع الزراعة

الخبر: في الأول من شباط 2017م ذكرت صحيفة يومية بنغالية ـ يتم تداولها على نطاق واسع - أن 8,000 طن من (سماد اليوريا) المستورد قد تضرر بسبب سوء إدارة الجهة الحكومية المختصة. علاوة على ذلك كانت هناك سلسلة من التغطيات الإعلامية حول اختلاس الأموال العامة والموارد في قطاع الزراعة؛ مما أوجد حالة من الإحباط العميق في البلاد، حيث أثرت عصابات اختلاس المال المدعوم من قبل الحكومة على المزارعين الفقراء بإساءة استخدام القروض المصرفية، والتي ظلت وسائل الإعلام تتحدث عنها طوال الأسبوع الماضي.

0:00 0:00
السرعة:
February 05, 2017

دولة الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستضع حدًّا لمؤامرات الحكومات الرأسمالية الفاسدة الشريرة في تدمير قطاع الزراعة

دولة الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستضع حدًّا

لمؤامرات الحكومات الرأسمالية الفاسدة الشريرة في تدمير قطاع الزراعة

الخبر:

في الأول من شباط 2017م ذكرت صحيفة يومية بنغالية ـ يتم تداولها على نطاق واسع - أن 8,000 طن من (سماد اليوريا) المستورد قد تضرر بسبب سوء إدارة الجهة الحكومية المختصة. علاوة على ذلك كانت هناك سلسلة من التغطيات الإعلامية حول اختلاس الأموال العامة والموارد في قطاع الزراعة؛ مما أوجد حالة من الإحباط العميق في البلاد، حيث أثرت عصابات اختلاس المال المدعوم من قبل الحكومة على المزارعين الفقراء بإساءة استخدام القروض المصرفية، والتي ظلت وسائل الإعلام تتحدث عنها طوال الأسبوع الماضي.

التعليق:

لقد كان قطاع الزراعة هو العمود الفقري للاقتصاد في بنغلادش، حيث إن 70٪ من الناس كانوا يعتمدون بشكل مباشر أو غير مباشر على الزراعة في مهنهم. لقطاع الزراعة أهمية خاصة لأنه يجمع بين الأمن الغذائي (والذي يعد أحد الحاجات الأساسية الثلاث للفرد) والأمن الداخلي، لذلك فإن جميع الدول المستقلة تتبنّى رؤية سياسية تميل لإدارة هذا القطاع مع رعاية خاصة. مع ذلك، فإننا لا نرى القطاع الزراعي في بنغلادش يتلقى الاهتمام اللازم الذي يجب أن يحصل عليه، بل قد وصل إلى حد أن يتعرض للنهب كل يوم من قبل الرأسماليين، الأجانب منهم والمحليين، تحت إشراف ما يسمى بالحكومة الديمقراطية! وعلى سبيل المثال فإنه يجري تهميش المزارعين الذين يزرعون المسطحات الخضراء، حيث يُغبنون في أسعار محاصيلهم من ناحية ويتم تقييد قدرتهم الإنتاجية من ناحية أخرى، وقد تم توكيل الشركات متعددة الجنسيات والرأسماليين المحليين بجميع عناصر الإنتاج الزراعي (من البذور والري والأسمدة...) وترك المزارعين يعملون كعبيد عندهم. على الرغم من وجود إحدى أكثر الأراضي خصوبة في العالم في بنغلادش، إلا أن جشع الرأسماليين مقترنًا بإدارة عديمي الإنسانية في النظام الديمقراطي أدى بقطاع الزراعة إلى الوصول لحافة الانهيار الأمني.

لقد كان واضحًا تقليص استخدام الأراضي الزراعية بسبب التصنيع غير المخطط له وبناء المستوطنات السكنية، ووفقا للإحصاءات المتاحة فقد انخفضت مساهمة الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي في بنغلادش بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية؛ فإذا أخذنا نسبة عام 2005-2006م كأساس للمقارنة، فقد كانت مساهمة الزراعة والغابات في بنغلادش 22.17% وقتها، مقارنة بـ12.41% في عام 2013-2014م، وقد شهدت القطاعات الفرعية التي تندرج تحت قطاع الزراعة انحدارًا خلال هذه الفترة أيضًا، حيث وصلت مساهمة المحاصيل والخضروات إلى 8.83% وقد كانت من قبل 9.28%. ليس سرًا القول أن جزءًا كبيرًا من صناعة الأسمدة تتحكم فيه النقابات، والدعم الحكومي - خاصة للوقود من الديزل - يتم اختلاسه على نطاق واسع أو يتم تحويله لغير المستفيدين الفعليين، ويتجلى هذا النهب أيضًا في القطاع المصرفي في البنك الزراعي البنغالي، والمصرف الحكومي المتخصص بدعم القطاع الزراعي يعاني من التخلف عن سداد القروض لأكثر من 8.5 مليار. على الرغم من وجود جميع الإمكانات والمقدرات الزراعية في البلاد، إلا أن الفساد الحكومي ومنه النهب من خلال التلاعب الرأسمالي ينقص من قدرة القطاع الزراعي الأصلية وفي توريد المواد الغذائية لجميع الرعايا، ويكشف هذا لنا أيضًا تهديد الأمن الغذائي الداخلي من خلال الحد من الاستدامة ضد عدوان العلمانية الأجنبية.

إن دولة الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريبًا بإذن الله ستنهي كل هذه المظالم وتحمي الزراعة من جشع الرأسماليين، وسيتم إرجاع الأراضي الزراعية للمزارعين الحقيقيين، فالإسلام لا يجيز لأي شخص ترك الأرض الزراعية بورًا لأكثر من ثلاث سنوات، وسوف تمنع احتكار المواد الزراعية من خلال إلغاء حقوق براءة الاختراع وتخزين السلع، كما ستوفر المواد الزراعية للمزارعين، وتضمن توريد الوقود للري، كما ستزيل جميع الوسطاء والعصابات الذين يغبنون المزارعين في أسعار محصولاتهم. وستعمل أيضا على درء جميع الاعتداءات من الكافر المستعمر، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شيراز الإسلام

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان