دولة الخلافة هي الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء
دولة الخلافة هي الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء

الخبر:   صنّفت منظمة الصحة العالمية انتشار فيروس كورونا كوباء عالمي. وقال رئيس منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن عدد الحالات خارج الصين ارتفع بـ13 ضعفاً خلال الأسبوعين الماضيين. وتوضح الإجراءات المعمول بها أن "الوباء العالمي" هو مرض ينتشر في عدد من الدول حول العالم في الوقت نفسه.  ( بي بي سي ) 

0:00 0:00
السرعة:
March 14, 2020

دولة الخلافة هي الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء

دولة الخلافة هي الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء

الخبر:

صنّفت منظمة الصحة العالمية انتشار فيروس كورونا كوباء عالمي.

وقال رئيس منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن عدد الحالات خارج الصين ارتفع بـ13 ضعفاً خلال الأسبوعين الماضيين.

وتوضح الإجراءات المعمول بها أن "الوباء العالمي" هو مرض ينتشر في عدد من الدول حول العالم في الوقت نفسه. (بي بي سي

التعليق:

إن من يموتون نتيجة الجوع وغيره أكثر بكثير ممن ماتوا بفيروس كورونا، فقد جاء في موقع ويرلدميترز إحصائيات مرعبة، لا أريد ذكر الإحصائيات السنوية ولكني ساذكر بعض الأرقام ليوم 3/12 والتي هي في تزايد مستمر، اذ بلغ موتى الجوع 16055، وموتى تلوث المياه 1212، وموتى الأمراض المعدية 18733، وموتى الإجهاض 61360 والمتوفين بالإيدز 2419، ولو رجعت إلى هذا الموقع ستجد الأرقام أكثر مما ذكرت، وهذه الأرقام أكثر بكثير من الموتى بفيروس الكورونا، فلماذا هذا التضخيم الإعلامي، هل هي حرب اقتصادية أم سياسية؟

يقول التقرير التقني لمنظمة الأونكتاد التابعة للأمم المتحدة إن انكماشا بنسبة 2% في إنتاج الصين له آثار مضاعفة تظهر على مجمل انسياب الاقتصاد العالمي، وهو ما "تسبب حتى الآن في انخفاض يقدر بنحو 50 مليار دولار أمريكي" في التجارة بين الدول. ويورد التقرير أن القطاعات الأكثر تضررا من هذا الانخفاض تشمل "صناعة الأدوات الدقيقة والآلات ومعدات السيارات وأجهزة الاتصالات".

وقالت رئيسة قسم التجارة الدولية والسلع التابعة للأونكتاد، باميلا كوك-هاميلتون، إن من بين الاقتصادات الأكثر تضررا مناطق مثل الاتحاد الأوروبي 15.5 مليار دولار، والولايات المتحدة 5.8 مليار دولار، واليابان 5.2 مليار دولار.

وأضافت المسؤولة الاقتصادية الأممية أنه بالنسبة لاقتصادات "الدول النامية التي تعتمد على بيع المواد الخام" فإن الشعور بهذه الأضرار "مكثف جدا".

إن خسارة الصين بلغت 20 مليار دولار، وخسر سوق علي بابا الصيني مليارات الدولارات لصالح شركة أمريكية، وربحت شركة الأمازون الأمريكية 35 مليار دولار بسبب خوف الناس وهلعهم من أخبار فيروس كورونا القادم من الصين فتحولوا من الشراء عن طريق شركة إكسبرس الصينية إلى شركة أمازون الأمريكية.

وذكرت (CNN) أن شركات الطيران العالمية قد تخسر 113 مليار دولار من مبيعاتها في حال استمرار انتشار فيروس كورونا، وفقاً لما ذكره اتحاد النقل الجوي الدولي.

وأعلنت شركة (Flybe) البريطانية انهيارها يوم الخميس وتسريح أكثر من ألفي شخص من العاملين فيها وذلك بعد الخسائر المتلاحقة التي تتكبدها منذ مطلع العام الحالي، كما يأتي هذا الانهيار بعد شهور قليلة من خطة إنقاذ حكومية للشركة يبدو أنها لم تنجح أمام خسائر الفيروس "كورونا". كما ضرب الوباء قطاع السياحة في الأردن ولبنان والمغرب وغيرها...

أما أنه مسيس فقد غطت أخبار الفيروس على جميع الأخبار المتعلقة بالجرائم التي ترتكبها دول الغرب في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وعلى صفقة القرن مما يوحي بتحقيق الأجندة القذرة للدول الإرهابية بعيدا عن الإعلام.

إن أول إجراء يجب أن يتخذ في الأوبئة والأمراض المعدية هو الحجر الصحي، والفرق بين الحجر الصحي في دولة الخلافة وبين الحجر الصحي في الدول العلمانية اليوم هو تعاطي الأمة معه؛ ففي الوقت الذي يهرب الناس في الدول العلمانية من الحجر الصحي وقليل من يقبل به طواعية، يفرض المسلم على نفسه الحجر الصحي في دولة الخلافة لأنه حكم شرعي يجب الالتزام به، فإذا فرضت الدولة الحجر التزم به عن قناعة بعدالة القانون لأنه حكم شرعي من الله، فالتزامه به طاعة لله لا طاعة للبشر، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه عنِ النَّبِيِّ r قَالَ: «إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا» متفقٌ عليهِ.

وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ r عَنْ الطَّاعُونِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ» رواه البخاري.

إضافة إلى الإجراءت العلاجية التي يجب على دولة الخلافة أن تقدمها لرعاياها...

هذا الفرق بين دولة الخلافة والدولة العلمانية؛ أن المسلمين يلتزمون فيها بالقوانين عبادة لله بينما الناس في الدول العلمانية يتحايلون على القانون بشتى الطرق ويرفضون الحجر إلا إذا أجبروا عليه جبرا، وليس لدى الرأسمالي قيم إنسانية أو خلقية تجبره على البقاء في الأرض الموبوءة لأنه سيموت، وعدم إيمانه بالجنة والنار والحساب والعقاب لا يترك أمامه خيارا إلا الهروب، وربما محاولة نشر المرض في الآخرين من باب (عليّ وعلى أعدائي) و (أنا ومن بعدي الطوفان)... وهذا ما فعله بعض الصينيين، بينما المسلم يعتبر أن بقاءه في البلد الموبوء حماية للآخرين من العدوى وتضحية بنفسه، لذلك استحق درجة الشهادة، هذا الحس بالمسؤولية لن تجده في المبادئ والأديان الأخرى، فإذا انحصر المرض في بقعة صغيرة لم يؤثر على الناس ولم يعطل حياتهم الاقتصادية كما هو حاصل اليوم.

فمتى يدرك هذا العالم أن قيام دولة الخلافة وإحسان تطبيق الإسلام فيها هو الرحمة المهداة إلى البشرية جمعاء؟! وها نحن في شهر آذار الذي يذكرنا بمرور 99 عاما على هدم دولة الخلافة عجل الله في قيامها من جديد لتضع حدا للأمراض والشرور والإرهاب الذي تصنعه دول الإجرام العالمي وتكتوي بناره شعوب الأرض جميعا مسلمها وكافرها على السواء.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين – ولاية الأردن

#YenidenHilafet

#أقيموا_الخلافة

#ReturnTheKhilafah

#كورونا

#Corona

#Covid19

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان