فرعون مصر يعتبر الإسلام السياسي سببا في عدم الاستقرار في المنطقة
فرعون مصر يعتبر الإسلام السياسي سببا في عدم الاستقرار في المنطقة

الخبر: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليقا على المظاهرات في مصر، إنها تحدث في جميع الدول، مضيفا أن لدى مصر قائدا رائعا يحظى بالاحترام، على حد قوله. وأضاف ترامب خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الفوضى كانت تعم مصر، لكنها لم تعد موجودة بعد قدوم السيسي. من جهته قال الرئيس المصري إن الإسلام السياسي هو سبب الفوضى في المنطقة، وأضاف السيسي أن "الرأي العام في مصر لم يقبل بوجود جماعات الإسلام السياسي في الحكم، وستظل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار طالما يسعون إلى السلطة". (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
September 30, 2019

فرعون مصر يعتبر الإسلام السياسي سببا في عدم الاستقرار في المنطقة

فرعون مصر يعتبر الإسلام السياسي سببا في عدم الاستقرار في المنطقة


الخبر:


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليقا على المظاهرات في مصر، إنها تحدث في جميع الدول، مضيفا أن لدى مصر قائدا رائعا يحظى بالاحترام، على حد قوله. وأضاف ترامب خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الفوضى كانت تعم مصر، لكنها لم تعد موجودة بعد قدوم السيسي. من جهته قال الرئيس المصري إن الإسلام السياسي هو سبب الفوضى في المنطقة، وأضاف السيسي أن "الرأي العام في مصر لم يقبل بوجود جماعات الإسلام السياسي في الحكم، وستظل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار طالما يسعون إلى السلطة". (الجزيرة نت)


التعليق:


إن مصطلح الإسلام السياسي يطلق اليوم على الحركات الإسلامية التي تسعى للوصول إلى الحكم من أجل تطبيق الإسلام ورعاية شؤون الناس بحسب أحكامه، وبالتالي فإن إطلاق هذا الوصف على الحركات الإسلامية ليس فيه ما يعيب هذه الحركات طالما أنها تسعى للوصول إلى سدة الحكم بطريق شرعي صحيح من أجل تطبيق الإسلام حتى ولو قام الغرب وأذنابه من حكام المسلمين بشيطنة حركات الإسلام السياسي لتنفير الناس منها وانفضاضهم من حولها، وقد تنافس خير البشر بعد رسول الله e، وهم الصحابة الكرام من المهاجرين والأنصار، للوصول إلى سدة الحكم، ومن منا يجهل ماذا جرى في سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام من حوار بين أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح من جهة وبين الأنصار من جهة أخرى حول مَن سيكون خليفة للمسلمين حتى استقر الرأي على مبايعة أبي بكر خليفة؟ والكل من مسلمين وغير مسلمين يشهدون كما أن التاريخ يشهد أن المسلمين لم ولن يعيشوا فترة أفضل من تلك الفترة التي عاشوها في ظل تطبيق الإسلام في كافة مناحي الحياة من دولة الإسلام وخلفاء المسلمين، وما عرف المسلمون الاستقرار والأمن والأمان والعزة وعلو الشأن إلا في ظل حكم الإسلام، وقد كانوا في مقدمة الأمم ثقافة وعلما وحضارة ومدنية، وكانوا سادة الدنيا يسوسون شؤون البشر ويموتون من أجل حمل رسالة الإسلام.


وما عرف المسلمون الذل والانحطاط والتبعية والفقر والأمراض والتشرذم إلا بعد أن أقصي الإسلام عن سدة الحكم، وحكمهم العملاء والأراذل من الناس أمثال السيسي فرعون مصر، الذين صنعهم الكافر المستعمر ليقوموا بما يوكِله إليهم من أعمال قذرة، فقاموا بالمهمة شر قيام، وأصبحوا يده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، وعينه التي يتجسس بها على المسلمين ويراقب بها تحركاتهم، وغدا المسلمون أيتاما على موائد اللئام، إسلامهم مُحارَب ويُوصَف بالإرهاب وأنه سبب عدم الاستقرار، ودمهم مسفوك وثرواتهم منهوبة وبلادهم محتلة بل ميدان لحروب الدول الاستعمارية، وبعد كل هذا يأتي حقير الشأن بل أحقر من جناح بعوضة مثل السيسي ليتهم الإسلام بأنه سبب عدم الاستقرار في بلاد المسلمين، مع أنه هو وأمثاله من الحكام الرويبضات العملاء الذين يحاربون الإسلام وأهله ويطبقون بدلا عن ذلك رأسمالية عفنة كفر بها أهلها قبل غيرهم بعد أن سببت لهم الشقاء وجعلت منهم عبيدا لشرذمة لا تنتمي إلى البشر بقدر ما تنتمي إلى الوحوش الضالة، فكان هؤلاء العملاء وما يطبقون على المسلمين هم السبب في عدم الاستقرار والفساد المستشري في بلاد المسلمين.


ألا فليعلم السيسي ذيل ترامب، أن الحركات الإسلامية التي تسعى للوصول إلى الحكم لن يرهبها أمثاله ولا حتى أسياده، بل ستسعى سعيا حثيثا للوصول إلى ذلك الهدف، وعندها لن ينفعك ترامب ولا اليهودي نتنياهو، وستجعل دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة القريبة جدا بإذن الله، ستجعل منك ومن أمثالك من العملاء عبرة لمن يعتبر، فانتظر يا سيسي إنا منتظرون.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان