فرنسا تعلن المزيد من حربها على الإسلام
فرنسا تعلن المزيد من حربها على الإسلام

الخبر:   تتخذ فرنسا خطوة أخرى نحو حظر الرموز والملابس التي تظهر الانتماء الديني، وتعتزم حظر ارتداء العباءة التي ترتديها المسلمات فوق الملابس العادية، في المدارس الحكومية، هذا ما كان حين أعلن وزير التربية الفرنسي غابرييل أتال أن الذهاب إلى المدرسة بالعباءة "مظهر ديني"، مؤكداً أنه يريد اتخاذ إجراءات ضد ذلك.

0:00 0:00
السرعة:
September 03, 2023

فرنسا تعلن المزيد من حربها على الإسلام

فرنسا تعلن المزيد من حربها على الإسلام

الخبر:

تتخذ فرنسا خطوة أخرى نحو حظر الرموز والملابس التي تظهر الانتماء الديني، وتعتزم حظر ارتداء العباءة التي ترتديها المسلمات فوق الملابس العادية، في المدارس الحكومية، هذا ما كان حين أعلن وزير التربية الفرنسي غابرييل أتال أن الذهاب إلى المدرسة بالعباءة "مظهر ديني"، مؤكداً أنه يريد اتخاذ إجراءات ضد ذلك.

التعليق:

يحتار المتابع للشأن الداخلي الفرنسي بأن دولة تقدم نفسها على أنها دولة كبرى وأن ثقافتها ثقافة تنويرية ويطلق الغرب على عاصمتها اسم عاصمة النور، يحتار كيف أن هذه الدولة تخشى مظهراً صغيراً من مظاهر الالتزام بالإسلام على أراضيها، وذلك من نواحٍ عدة كما يلي:

1- كانت فرنسا ومنذ 2004 السباقة بين الدول الأوروبية التي تدعي الحرية وتتفاخر بالحرية الشخصية بأنها تمنع الحجاب في المدارس، وهنا يتساءل كثيرون: ما هذا التنوير والنور الذي يخشى من جلباب فتاة طالبة مسلمة في المدارس الفرنسية؟! ألهذا الحد يعتبر الخوار الروحي في فرنسا مشكلة كبيرة بحيث يمكن للفتيات الفرنسيات أن يقتدين بهؤلاء الفتيات المسلمات؟!

2- تروج الثقافة الفرنسية والأوروبية عموماً للثقافة "التنويرية" فتشجع الممارسات الجنسية الخارجة عن إطار الزوجية وتشجع الشذوذ عن طريق ما تسميه "مجتمع الميم"! فماذا حصدت فرنسا من ذلك؟ والجواب هو ما نجده في حظر الجلباب في المدارس واليوم محاولة حظر العباءه، إذ إن فرنسا وجدت مجتمعاً ضائعاً هائماً على نفسه يرتاد عيادات الأمراض الجلدية ويبحث عن أطباء الأمراض الجنسية، لذلك فإن الفرنسيات ينظرن للإسلام والجلباب والعباءة باعتبارها المخرج من سوء ما وصلت إليه حريات التنوير الجنسية التي تفننت في إهانة إنسانية المرأة وتنقلها إلى حياة الغاب الحيوانية، الأمر الذي يرفضه الإنسان بالفطرة.

3- إن فرنسا كدولة تظهر فيها في كل جنبات حياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية مظاهر العداء للإسلام، من إريك زامور المعادي للهجرة، وادعاء فرنسا بأنها تحارب الإرهاب والتطرف الإسلامي كما في دول الساحل الأفريقي مع أنها تدافع عن نهبها للنفط واليورانيوم وباقي المعادن من المستعمرات القديمة، وما الإسلام وخطره والتطرف إلا اختراع دوائر المخابرات، فهي تحارب الأطعمة الحلال في فرنسا مع أنها تدعي الحرية الشخصية، فالذي يأكل الصراصير في فرنسا يتم تشجيعه بسبب مفاهيم الحرية الشخصية، وأما من يحجم عن أكل لحم الخنزير فهو متطرف إسلامي، علماً بأن اليهود في فرنسا لا يُنتقدون على أعمالهم مع أن الكثير منها مشابهة لبعض الأحكام الإسلامية مثل حرمة الخنزير والخمور وغيرها، وذلك لأن الحرب هي على الإسلام فقط.

وبهذه الخطوة الفرنسية تجاه حظر العباءة في المدارس والتي تريد الفتيات المسلمات ستر عوراتهن بها بعد حظر الجلباب، وغيرها قبلها وما سيتبعها من خطوات أخرى ضمن حرب فرنسا على الإسلام، إنما تريد فرنسا من ذلك أن تقود القاطرة الأوروبية والغربية للحرب على الإسلام، وهذه القاطرة يتنافس الكثيرون اليوم على قيادتها كما فعلت روسيا في حربها في سوريا وتفعل دول أخرى مثلها، إلا أن فرنسا وغيرها من الدول لا تعلم بأن الإسلام قادم قريباً إن شاء الله، وعندها فعلى فرنسا أن تحضر أراضيها كساحة أولى للحرب بينها وبين الأمة الإسلامية بقيادة خليفة طال انتظاره عند الفتيات المسلمات اللواتي توجه لهن الإهانة في المدارس الفرنسية، بل وطال انتظاره عند الأمة الإسلامية جمعاء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال التميمي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان