فرنسا تحظر الزّي الإسلامي
فرنسا تحظر الزّي الإسلامي

الخبر: فرنسا تحظر الجلباب الإسلامي في المدارس. التعليق: بعد حظر الحجاب للنساء المسلمات في المدارس وفي القطاع العام، تم الآن حظر الجلباب للنساء المسلمات في المدارس من قبل غابرييل أتال،

0:00 0:00
السرعة:
September 01, 2023

فرنسا تحظر الزّي الإسلامي

فرنسا تحظر الزّي الإسلامي

(مترجم)

الخبر:

فرنسا تحظر الجلباب الإسلامي في المدارس.

التعليق:

بعد حظر الحجاب للنساء المسلمات في المدارس وفي القطاع العام، تم الآن حظر الجلباب للنساء المسلمات في المدارس من قبل غابرييل أتال، هذا ما أعلن عنه وزير التعليم الجديد. وقد تمّ استقبال الحظر بشكل إيجابي للغاية من اليمين إلى اليسار من الطيف السياسي. وأعرب حزب الجمهوريين اليميني المعارض عن سروره بالحظر "الذي طلبناه عدة مرات من قبل". ويعتبر سياسيون من الحزب الاشتراكي اليساري أن الحظر مبرّر، "لأن العباءة هي تعبير ديني واضح". كما أبدت نقابة مديري المدارس رضاها عن الخبر، قائلةً لوكالة فرانس برس: "في السابق، كانت القواعد غير واضحة والآن تمّ توضيحها".

وقال غابرييل أتال: "عندما تدخل إلى الفصل الدراسي، لا ينبغي أن تكون قادراً على التعرف على ديانة التلاميذ بمجرد النظر إليهم" ووصف الجلباب بأنها "لفتة دينية، تهدف بوضوح إلى اختبار قدرة الجمهورية على الصمود في مواجهة النظام. الملاذ العلماني الذي ينبغي أن تكون عليه المدرسة".

وهذا يوضّح أن حظر الجلباب، هو حظر على قواعد اللباس الإسلامي للمرأة المسلمة. لذا، فإن أي نقاش حول ما إذا كان الجلباب لباساً تقليدياً أم لا، لا يهمّ لأن الغرض من الحظر واضح.

يتناسب الحظر المفروض على الحجاب مع سياق سياسي أوسع في فرنسا يستهدف المسلمين على وجه التحديد. ولنذكر بعضاً من سياساتها التمييزية والعدوانية: كما ذكرنا، فقد تم بالفعل حظر الحجاب تماماً في القطاع العام. ومنذ وقت ليس ببعيد أعلن الرئيس الفرنسي الحالي ماكرون أن الإسلام يواجه أزمة قوضت عقيدة الملايين في فرنسا وخارجها. حتى إنه عرض رسوماً كاريكاتورية للنبي ﷺ على المباني الحكومية في فرنسا. وتم إغلاق العديد من المساجد والمنظمات الإسلامية بالقوة، ووُصف المسلمون بأنهم انفصاليون. وحتى أطفال المدارس تم اعتقالهم ومعاملتهم كمجرمين بسبب تعبيرهم عن نفورهم المبرّر من هذه الرسوم الكاريكاتورية المسيئة. وتمّ اتخاذ المزيد من التدابير لمنع التعليم المنزلي للأطفال المسلمين حيث يتم تعليمهم القرآن أو تعلم لغتهم الأم. هذه الأحداث هي مجرّد لمحة عن القمع الأوسع المستمر في فرنسا.

وفي هذا الهجوم المستمر على التعبيرات والرموز الإسلامية في خضمّ ما يسمى بمهد حضارة التنوير، يمكن للمرء أن يفترض نوعاً من الحجج الفكرية الجديرة بالملاحظة لتبريرها. لكن الواقع هو أن حملة الكراهية مغطاة بشعارات لا معنى لها من العلمانية والحرية والتي تتناقض مع أفعالهم أو سياساتهم أو حتى تتعارض معها. فقط لإعطاء انطباع بسيط: يدعي غابرييل أتال أن "العلمانية ليست قيداً بل حرية". إذن، العلمانية ليست قيداً ولكن يُمنع على المرأة المسلمة ارتداء الحجاب والنقاب والآن الجلباب؟ العلمانية هي حرية، لكنهم يفرضون أسلوب العيش العلماني على المسلمين ويسلبونهم حريتهم في ارتداء الحجاب أو النقاب أو الجلباب.

وهذا لا يصور فقط عجز الفكر العلماني وإفلاسه، بل يوضح أن التصرفات والسياسات تتبرأ من أي مبادئ ثابتة أو قانونية وقائمة على العواطف. الكراهية هي القوة الدافعة ضد الإسلام والمسلمين. وهذا باختصار ما يحدث في فرنسا. لذلك، لن يدخل أي حجة مضادة سليمة إلى أذهان هؤلاء المكفوفين والصم، سوى موقف موحّد وحازم وثابت للمسلمين في مواجهة هذا الباطل.

﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان