فصائل المقاومة السورية في القلمون تسلم أسلحتها الثقيلة للنظام السوري
فصائل المقاومة السورية في القلمون تسلم أسلحتها الثقيلة للنظام السوري

سلمت فصائل القلمون الشرقي سلاحها الثقيل إلى قوات النظام السوري بعد اتفاق يقضي بخروجها من المنطقة إلى الشمال السوري.

0:00 0:00
السرعة:
April 30, 2018

فصائل المقاومة السورية في القلمون تسلم أسلحتها الثقيلة للنظام السوري

فصائل المقاومة السورية في القلمون تسلم أسلحتها الثقيلة للنظام السوري

الخبر:

سلمت فصائل القلمون الشرقي سلاحها الثقيل إلى قوات النظام السوري بعد اتفاق يقضي بخروجها من المنطقة إلى الشمال السوري.

التعليق:

نقلت الكثير من المواقع الإخبارية نبأ تسليم الفصائل في القلمون سلاحها الثقيل المكدس في المخازن إلى جلاوزة النظام السوري، وإمعاناً في احتقار هذه الفصائل التي قامت بتسليم أسلحتها وإثارة نقمة الأهالي عليها وفضحها، قام نظام المجرم بشار عبر شبكاتٍ وصفحاتٍ تابعةٍ له بنشر صورٍ في جبال البتراء بالقلمون تظهر سيطرة النظام على السلاح الثقيل الذي ضم عدداً من صواريخ غراد وراجماتٍ يصل مداها بين سبعة إلى عشرة كيلومترات، إضافةً إلى آلياتٍ عسكريةٍ ودباباتٍ من نوع "تي 52" و"تي 62"، كما أظهرت الصور منصة إطلاق "ستريلا" للصواريخ الباليستية متوسطة المدى، إضافة إلى صورايخ "إسلام 5" و"إسلام 3" محلية الصنع التي كانت بيد جيش الإسلام في المنطقة وقذائف هاون من عيار 82 ميلمتر وقذائف جهنم ومضاد الدروع "بي 10".

إن عدد الدبابات والصواريخ والآليات التي سُلمت للنظام المجرم في دمشق على طبقٍ من ذهبٍ لتدل دلالةً واضحةً على أن أكبر عائقٍ في وجه ثورة الشام والذي حال بينها وبين تحقيق أهدافها ليس النظام السوري المجرم الآيل للسقوط أصلاً، ولا حلفاؤه الذين وقفوا معه بشكلٍ واضحٍ أو مستترٍ، من الروس والإيرانيين وأشياعهم والنظام التركي ومن ورائهم أمريكا، فعداء هؤلاء لثورة الشام وأهلها واضحٌ جلي، ولكن مكمن الخطر كان وما زال في الفصائل المقاتلة التي تدّعي محاربة النظام مع أنها تنسق معه ومع حلفائه جهاراً نهاراً، هذه الفصائل المسخ التي قبلت المال القذر من دولٍ لا تقل إجراماً عن بشار، فأسلمتها رقابها ووجهة بندقيتها، ولم تعد معاناة أهل الشام منذ ما يزيد عن سبع سنين لها قيمة عند هذه الفصائل المجرمة، ولم نعد نرى سلاحهم إلا عندما تحارب هذه الفصائل بعضها بعضاً، ولم تعد تحرك ساكناً إزاء جرائم النظام، ولم تعد مواجهة النظام والعمل على إسقاطه أولويةً من أولوياتها، مع أنها مجتمعةً تمتلك من السلاح ما تمتلكه الجيوش النظامية، لا بل إن عشر معشار هذا السلاح بعد التوكل على الله سبحانه لقادرٌ على إسقاط النظام، ولكنهم رضوا بالصغار والدنية، وفضّلوا المال القذر على النصر أو الشهادة، فقاموا صاغرين بتسليم السلاح معللين ذلك بإنهاء معاناة الناس، وكأن المجرم بشار يرقب في أهل الشام إلاّ أو ذمة، أو سينظر لأهل الشام بعد السيطرة على هذا السلاح بعين الشفقة، ويحكم أيها الخونة الجهلة، أية معاناةٍ ستوقفون بتسليم سلاحكم لعدوكم؟! أوَلا تعلمون أن هذا السلاح الذي سلمتموه وأنتم أذلةٌ صاغرون سيستخدمه النظام ضدكم وضد الأبرياء من أهل الشام، ولن يرحم أيّاً منكم وسيحرق الأرض من تحت أقدامكم؟! فبئس ما صنعتم وبئس ما تصنعون.

أهلنا في الشام، إن ما قام به تجار الحروب هؤلاء الذين يتاجرون بدمائكم لهو عارٌ ما بعده عار، ولكن لا تحزنوا، فإن هذه الشرذمة التي آثرت حطاماً حقيراً زائلاً من دولاراتٍ وغيرها لا يستحقون نصر الله سبحانه، فالله سبحانه لا ينزل نصره إلا على الذين يستحقونه، الذين آثروا الآخرة على الدنيا ﴿وَلَيَنصُرَّنَّ اللهُ مَن يَنصُرُه﴾، ومعلومٌ أن الله يميز بين الخبيث والطيب، وهذه الفصائل التي تتاجر بدمائكم ليست إلا من ذاك الخبيث العفن، فعسى الله أن يستبدل بهم قوماً آخرين يحبون الله ورسوله ويجاهدون في سبيله ولا يخافون في الله لومة لائم، فيسقطون نظام بشار وأسياده من ورائه، وتقوم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعندئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان