في الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة
في الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة

الخبر: "كفر قاسم تتأهب لإحياء الذكرى الستين للمجزرة الرهيبة"، تحت هذا العنوان نشرت وكالة معاً الإخبارية على صفحتها الإلكترونية يوم الأربعاء 31/8/2016 الخبر التالي بتصرف بسيط: في التاسع والعشرين من شهر تشرين أول/أكتوبر من هذا العام 2016، تحيي كفر قاسم ومعها الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، الذكرى الستين للمجزرة التي شكلت وما تزال وصمة عار في جبين دولة يهود وحكوماتها المتعاقبة، التي ترفض حتى الآن الاعتراف بمسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن جريمتها النكراء.

0:00 0:00
السرعة:
September 03, 2016

في الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة

في الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة

الخبر:

"كفر قاسم تتأهب لإحياء الذكرى الستين للمجزرة الرهيبة"، تحت هذا العنوان نشرت وكالة معاً الإخبارية على صفحتها الإلكترونية يوم الأربعاء 31/8/2016 الخبر التالي بتصرف بسيط:

في التاسع والعشرين من شهر تشرين أول/أكتوبر من هذا العام 2016، تحيي كفر قاسم ومعها الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، الذكرى الستين للمجزرة التي شكلت وما تزال وصمة عار في جبين دولة يهود وحكوماتها المتعاقبة، التي ترفض حتى الآن الاعتراف بمسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن جريمتها النكراء.

استعدادا لهذا الحدث المفصلي (إحياء الذكرى)، وبعد التشاور مع كل القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشبابية والنسوية، فقد تَمَّ الإعلان عن إقامة "اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم".

من ناحيته، صرح النائب السابق في الكنيست في كيان يهود عن الحركة الإسلامية، رئيس اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم، إبراهيم صرصور، بأن "في إحياء الذكرى تأكيد من أهلنا في كفر قاسم أولا، ثم من جماهرنا العربية وشعبنا الفلسطيني، على التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة في الحياة الكريمة والآمنة، وفي الأرض وعلى الأرض، وفي الوجود والكرامة والهوية والحقوق المدنية والسياسية الجماعية والفردية، ولتذكير الأجيال والعالم بظلم سياسات (إسرائيل) لجماهيرنا العربية وشعبنا الفلسطيني". ودعا إلى أوسع مشاركة في فعاليات إحياء ذكرى المجزرة لهذا العام، على قاعدة الوحدة الشاملة التي لا بديل عنها لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالمجتمع العربي داخليا وخارجيا.

التعليق:

ستون عاما مرت على هذه المجزرة الرهيبة... ستون عاما والناس يحيون هذه الذكرى الأليمة... فما الذي تغير؟

هل استرجعت أراضي كفر قاسم من المغتصبين... وهل أرغم الغاصب على دفع ثمن جريمته النكراء؟

هل ثأرنا للضحايا الأبرياء؟ وهل أخذنا العبر مما حدث في تلك الأيام النحسات؟

أبداً... فلا زالت أرض فلسطين الحبيبة مغتصبة... وما زالت دماء أبنائها مستباحة لليهود الغاصبين... ليس في المناطق التي احتلت سنة 1948م فحسب... بل ألحقت بها باقي أراضي فلسطين حين تم تسليمها ليهود في معركة هزلية سنة 1967م.

ستون عاما مرت والحال يتدهور نحو الأسوأ... فالمجزرة أصبحت مجازر... وكفر قاسم انتقلت إلى كل قرية ومدينة في فلسطين ليس أولها مخيم جنين ولا آخرها غزة أو القدس أو الخليل... فالقتل والإحراق والتدمير عم كل فلسطين... ولا زلنا نحيي كل عام ذكرى مجزرة جديدة أو مذبحة فظيعة...

ولسائل أن يسأل: هل بالمناداة بالوحدة الوطنية تعاد الحقوق؟! وهل تحت حراب المحتل تصان الدماء وتحفظ الكرامة؟! وهل بغير حبل الله تجتمع الكلمة ويرهب الاعداء؟!...

إن الواقع الفلسطيني المعاش وتاريخ القضة الفلسطينية ليشهد أن هذه الشعارات وما ينبثق عنها من نشاطات لم تخدم القضية بل زادتها تدهورا وسوءا.

فكيف إذن نجعل إحياء الذكرى يسهم في إعادة الحقوق وصون الدماء والأعراض والحفاظ على الأرض وإعادة الكرامة؟!

إن الطريقة السوية والعملية هي بأن يتم التوجه بهذه المناسبة للرأي العام أن ينبذ الرابطة الوطنية النتنة، والحياة المدنية الكافرة التي تعني الاحتكام لشريعة البشر... وحثه على التوجه للجيوش المسلمة لتهب لنصرة المسلمين في الأرض المباركة فتحرر البلاد والعباد وتنتصر للمظلومين والمنكوبين فتعيد لهم الحقوق وتحفظ لهم الكرامة.

إن جيوش الأمة هي المنوط بها تحرير الأرض المباركة، لكن ذلك يحتاج إلى قرار سياسي لن يتخذه حكام المسلمين العملاء، بل خليفة راشد يحكم بكتاب الله وسنة رسوله هو من يستطيع اتخاذ هذا القرار الجريء الحاسم... فيا أهلنا في فلسطين... توجهوا لجيوش الأمة في هذه الذكرى الأليمة لتطيح بحكامها العملاء وتسلم الحكم للمخلصين من أبناء الأمة شباب حزب التحرير الذين سيحيون شرع الله ويقيمون دولة الإسلام... فتحرر بلادكم وتصان دماؤكم وتحفط كرامتكم... بفضل الله ومنّه... ولينصرن الله من ينصره.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسماء الجعبة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان