في أوزبيكستان الإسلام لا يتدخل في شؤون الدولة، ولكن لماذا تتدخل الدولة في شؤون الدين؟!
في أوزبيكستان الإسلام لا يتدخل في شؤون الدولة، ولكن لماذا تتدخل الدولة في شؤون الدين؟!

الخبر:   وفقاً لقرار رئيس جمهورية أوزبيكستان في 8 نيسان/أبريل بمناسبة حلول شهر رمضان تم الإعلان عن بدء الشهر المبارك في البلاد يوم الثلاثاء 13 نيسان/أبريل من العام الجاري. ويحتوي المرسوم على تعليمات حول كيفية الاستعداد لهذا الشهر وكيفية قضائه. وبحسب توجيهات رئيس الجمهورية يقام شهر رمضان تحت سيطرة هيئات الحكم المحلي والمؤسسات العامة وفق قواعد الحجر الصحي وبما يتوافق مع القيم الوطنية. ...

0:00 0:00
السرعة:
April 11, 2021

في أوزبيكستان الإسلام لا يتدخل في شؤون الدولة، ولكن لماذا تتدخل الدولة في شؤون الدين؟!

في أوزبيكستان الإسلام لا يتدخل في شؤون الدولة، ولكن لماذا تتدخل الدولة في شؤون الدين؟!

الخبر:

وفقاً لقرار رئيس جمهورية أوزبيكستان في 8 نيسان/أبريل بمناسبة حلول شهر رمضان تم الإعلان عن بدء الشهر المبارك في البلاد يوم الثلاثاء 13 نيسان/أبريل من العام الجاري.

ويحتوي المرسوم على تعليمات حول كيفية الاستعداد لهذا الشهر وكيفية قضائه.

وبحسب توجيهات رئيس الجمهورية يقام شهر رمضان تحت سيطرة هيئات الحكم المحلي والمؤسسات العامة وفق قواعد الحجر الصحي وبما يتوافق مع القيم الوطنية.

وبحسب المرسوم الرئاسي فإن أول أيام رمضان في عام 2021 سيكون 13 نيسان/أبريل - الثلاثاء وفقاً لمصادر دين الإسلام والبيانات الفلكية التي اعتمد عليها علماء إدارة مسلمي أوزبيكستان.

التعليق:

كان الكفار المستعمرون الذين يكنون الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين قد قسموا بلادنا إلى دويلات صغيرة وفق اتفاقية سايكس بيكو. والآن هم يمكرون بأنواع المكر لتقسيم المسلمين في هذه الدويلات الصغيرة أيضا! فقد صار هؤلاء الكفار يتدخلون حتى في أحكام ديننا! ومن ذلك أن أول أيام شهر رمضان يتم تحديده في هذه الدويلات كل عام بشكل مختلف. يستخدم الكفار المستعمرون في هذا الأمر الحكام العملاء وعلماء السلاطين الذين يخدمونهم. والدين - في الدولة الديمقراطية - تم فصله عن الحياة! من المعروف أن الديمقراطية ظهرت على الساحة في الغرب النصراني، لأن الديانة النصرانية لم تكن تصلح لتنظيم العلاقات بين الناس، لأنها لا ينبثق عنها النظام الذي كان ضروريا لسياسة الناس. لذلك كان من الطبيعي أن يكون الحكم والسياسة في دول الغرب النصرانية على أساس العلمانية. ولكن بما أن أهل أوزبيكستان مسلمون فإن ديننا يحتّم ويتطلب أن يكون الإسلام وحده هو مصدر حكمهم وسياستهم.

إن الإسلام الذي هو رسالة من رب العالمين لا ينظم عبادات البشر فحسب بل يعالج أيضاً شؤون الحياة كلها - سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو عسكرية - بالأحكام الشرعية معالجة تقنع بها العقول وتطمئن لها القلوب. فالإسلام دين روحي وسياسي قائم على الكتاب والسنة أنزله رب العالمين ولا تجوز طاعة القوانين الوضعية التي أصدرها البشر.

أما تحديد أول أيام شهر رمضان فهو كما أرشد الرسول ﷺ يبدأ بالتأكيد برؤية هلال رمضان رؤية شرعية وينتهي برؤية هلال شوال رؤية شرعية، لأن الله تعالى يقول في القرآن الكريم: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.

تحري هلال رمضان هذا العام:

يصادف الحادي عشر من نيسان/أبريل من هذا العام التاسع والعشرين من شهر شعبان. وهذا يعني أن هلال رمضان يتم تحريه في هذا اليوم عند غروب الشمس. فإذا تم التأكد من أن الهلال قد تمت رؤيته رؤية شرعية فسيكون 12 نيسان/أبريل هو أول أيام شهر رمضان المبارك، ولكن إذا لم يشهد أحد برؤية هلال شهر رمضان أو لم يتم تأكيد الرؤية الشرعية للهلال فيتم إكمال عدة شعبان ثلاثين وسيكون اليوم التالي - 13 نيسان/أبريل - هو أول أيام رمضان. فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: »صومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ».

والخلاصة أن القوانين الوضعية والأنظمة المصطنعة بما في ذلك الحجر الصحي يجب ألا تمنع المسلمين من الاحتفال بهذا الشهر المبارك بكرامة.

الطريقة الوحيدة للتخلص من عنف وتجبر الكفار المستعمرين هي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فإن الخلافة الراشدة ستنهي عنف هؤلاء الكفار وتوحد بلادنا تحت راية التوحيد وعندئذ فقط يصوم المسلمون في يوم واحد ويفطرون في يوم واحد. وما ذلك على الله بعزيز!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام أبو خليل - أوزبيكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان